شريط الأخبار
ترامب: يسرني إعلان وقف إطلاق نار لمدة 3 أيام بين روسيا وأوكرانيا العدوان: سنبني قاعدة بيانات وطنية للشباب الأردني المغترب مستشار للمرشد الإيراني: السيطرة على مضيق هرمز أشبه بحيازة "قنبلة ذرية" ترامب: المحادثات مستمرة لإنهاء الصراع مع إيران فيدان وعراقجي يبحثان المفاوضات الإيرانية الأمريكية واشنطن تتوقع ردا من طهران على مقترح السلام اليوم وسط اشتباكات في الخليج رئيس مجلس النواب: السلام والاستقرار لا يتحققان دون إقامة الدولة الفلسطينية للمرة الثالثة على التوالي.. الحسين يتوج بطلاً لدوري المحترفين صدور نظام معدل لرواتب وعلاوات أفراد الأمن العام لسنة 2026 الإعلام الأردني.. ركيزة أساسية في تشكيل السردية الوطنية وحماية الهوية هيئة النزاهة ومكافحة الفساد تعزز ثقافة الحوكمة والشفافية في العقبة الأمن العام يواصل حملاته البيئية والتوعوية في المتنزهات والمواقع الطبيعية ناقلة "حسناء" الإيرانية تظهر مجددا على الرادار بعد إعلان الجيش الأمريكي عن قصفها البنك الدولي: مليار دولار لدعم جهود مصر لتعزيز خلق فرص العمل خطة أمنية لضمان وصول الحجاج إلى الديار المقدسة بكل يسر وسهولة إيران.. ردّنا على الخطة الأمريكية للتسوية لا يزال قيد البحث وكالة فارس: اشتباكات متواصلة منذ ساعات بين القوات الإيرانية والأمريكية في مضيق هرمز اللواء المتقاعد انور الطراونة يكتب : الشائعة رصاصة يطلقها حاقد ويصوّبها جاهل الأمن العام يتابع مقاطع فيديو أخرى تتضمن إساءات لنادٍ رياضي وإثارة للفتن وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل
تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل القلعة نيوز : كتب تحسين أحمد التل: تُعد إدارة متحف وصفي التل من أفضل الإدارات التي قامت بالإشراف على بيته وضريحه منذ عدة سنوات، إذ استطاعت هذه الإدارة بما تملكه من خبرة طويلة أن تحافظ على بيت الشهيد، وموجوداته القيمة، والقطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، إضافة الى متعلقات شخصية كان يستخدمها وصفي التل، مثل الأسلحة المرخصة، وأجهزة الإذاعة، والكتب والمؤلفات القيمة، والتحف، والزجاجيات، وأشياء كثيرة جداً تدخل في أرشيف البيت، قدرها الخبراء بالملايين.
يشرف الدكتور محمد الطرمان الأزايدة إدارياً على البيت التابع لأمانة عمان الكبرى، بعد أن كان يتبع لوزارة الثقافة، قبل أحد عشر عاماً تقريباً، واستطاع الأزايدة بما يملكه من خبرات إدارية ووظيفية أن يبدع في إدارة عشرات المناسبات، والزيارات، والاجتماعات، والفعاليات التي كانت وما زالت تُقام في بيت وضريح الشهيد وصفي التل.
كان ولا زال الدكتور الأزايدة والكادر الوظيفي التابع لأمانة عمان الكبرى، يقومون بنشاط منقطع النظير، وإدارة مميزة للبيت والضريح؛ جعلت من كل زوار المتحف يقدرون حجم المسؤولية، والجهد الكبير، والقدرة الهائلة على تحمل ضغط العمل في كل الظروف والأوقات.
عشرات الفعاليات خلال الأعوام الماضية، شهدت لهذا الكادر الوظيفي، بالإخلاص، والقدرة على العمل في كل الظروف والأحوال، وجهود متميزة قدمها الكادر تحت إدارة وإشراف الدكتور محمد الطرمان، تجعلنا نؤكد على أن بيت الشهيد وضريحه، وموجوداته بأيدِ أمينة.

هناك قائمة لعدد من الإنجازات قام بها الدكتور محمد الأزايدة هو والكادر العامل معه خلال السنوات السابقة، وكما قلنا ما زال الكادر الوظيفي يعمل في قمة نشاطه، وقدرته على تقديم الأفضل:
أولاً: الإشراف على عمل صيانة دورية للمتحف، والضريح، وصيانة سيارة الجاغوار، وأسلحة الشهيد في مشاغل الصيانة التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة.
ثانياً: صيانة وتأهيل بركة السباحة، واستبدالها بنافورة، وتزفيت مدخل البيت لغاية كراج السيارات لاستقبال سيارات الزوار، وإعادة توسعة الشارع الواصل بين المنزل والضريح، وتجهيز أماكن مخصصة لسيارات الزوار.
ثالثاً: تركيب كاميرات مراقبة تعمل ليلاً نهاراً، تغطي مساحات البيت والضريح من الداخل والخارج، إضافة الى تركيب مكيفات لجميع الغرف من أجل التهوية، وحماية البيت من الرطوبة.
رابعاً: أرشفة جميع الوثائق الخاصة بالشهيد وصفي التل، وعمل نسخ ورقية، وإلكترونية وتغليفها من قبل مركز التوثيق الملكي.
خامساً: تفصيل خزائن خشبية وزجاجية لعرض الأوسمة الملكية، والملابس العسكرية للشهيد، وعرضها أمام زوار المتحف الذين وصل عددهم في السابق الى أكثر من ثلاثين ألف زائر سنوياً، وهم في تزايد بسبب البرامج التي تعلن عنها الإدارة للمدارس والكليات والجامعات لزيارة الضريح والمتحف على مدار العام.
سادساً: تم تركيب سياج حديدي لحماية الأرض، والبيت، والضريح لمنع الدخول الى المنزل خلال ساعات ما بعد الدوام الرسمي.
لذلك، نتوجه الى معالي أمين العاصمة معالي الدكتور يوسف الشواربة بطلب عاجل، ومقترح تكريم الكادر الوظيفي، ومنحهم مكافآت مناسبة، وأوسمة تقديرية على ما قدموه من أعمال جليلة، نقدرها نحن أبناء الوطن، ونعرف قيمتها، ونشهد لها، ونشكرهم جزيل الشكر على ما قدموا من أعمال وإنجازات في بيت الأردنيين جميعاً.