شريط الأخبار
فرنسا ترفض المشاركة في "مجلس السلام" الأميركي لإدارة غزة الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي وزير الإعلام اللبناني: توقيع 21 اتفاقية بين الأردن ولبنان يعكس عمق العلاقات ملك المغرب يقبل دعوة ترمب في مجلس السلام الرواشدة يلتقي لجنة "بانوراما معان ويؤكد تدوين تاريخ المكان نواة للدولة الأردنية الحديثة ( صور ) ترمب: على أوروبا التركيز على الحرب الروسية الأوكرانية وليس على غرينلاند "واللا": إسرائيل تلقت دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام "مجنون" أمريكي يقتل ثلاثة سياح بإطلاق نار عشوائي في عقار قرب "ديزني وورلد" نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب لابيد يقر بفشل الحرب على غزة: بعد عامين ومئات القتلى عدنا إلى وضع أسوأ من نقطة البداية إن بي سي نيوز: ترامب يرفض التعليق على احتمال اللجوء للقوة للاستيلاء على غرينلاند سوريا: نرفض محاولات استخدام ملف الإرهاب ورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي كندا "لن تدفع" لترامب لقاء الانضمام إلى "مجلس السلام" وزير الشباب يبحث ونظيره وزير الرياضة والشباب السوري التعاون الشبابي والرياضي المشترك الإعلام والاستثمار في صدارة جلسات مؤتمر "الدبلوماسية بين الإعلام والاقتصاد" قرارات مجلس الوزراء / تفاصيل القوات المسلحة تجلي دفعة جديدة من أطفال غزة المرضى للعلاج في المملكة المصري: خفض مديونية البلديات من 630 إلى 285 مليون دينار إقرار الخطَّة المعدَّلة لأداء المملكة في مؤشِّر الابتكار العالمي نظام جديد يعزز الحوكمة والاستقلالية ويضمن العدالة الرياضية

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل
تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل القلعة نيوز : كتب تحسين أحمد التل: تُعد إدارة متحف وصفي التل من أفضل الإدارات التي قامت بالإشراف على بيته وضريحه منذ عدة سنوات، إذ استطاعت هذه الإدارة بما تملكه من خبرة طويلة أن تحافظ على بيت الشهيد، وموجوداته القيمة، والقطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، إضافة الى متعلقات شخصية كان يستخدمها وصفي التل، مثل الأسلحة المرخصة، وأجهزة الإذاعة، والكتب والمؤلفات القيمة، والتحف، والزجاجيات، وأشياء كثيرة جداً تدخل في أرشيف البيت، قدرها الخبراء بالملايين.
يشرف الدكتور محمد الطرمان الأزايدة إدارياً على البيت التابع لأمانة عمان الكبرى، بعد أن كان يتبع لوزارة الثقافة، قبل أحد عشر عاماً تقريباً، واستطاع الأزايدة بما يملكه من خبرات إدارية ووظيفية أن يبدع في إدارة عشرات المناسبات، والزيارات، والاجتماعات، والفعاليات التي كانت وما زالت تُقام في بيت وضريح الشهيد وصفي التل.
كان ولا زال الدكتور الأزايدة والكادر الوظيفي التابع لأمانة عمان الكبرى، يقومون بنشاط منقطع النظير، وإدارة مميزة للبيت والضريح؛ جعلت من كل زوار المتحف يقدرون حجم المسؤولية، والجهد الكبير، والقدرة الهائلة على تحمل ضغط العمل في كل الظروف والأوقات.
عشرات الفعاليات خلال الأعوام الماضية، شهدت لهذا الكادر الوظيفي، بالإخلاص، والقدرة على العمل في كل الظروف والأحوال، وجهود متميزة قدمها الكادر تحت إدارة وإشراف الدكتور محمد الطرمان، تجعلنا نؤكد على أن بيت الشهيد وضريحه، وموجوداته بأيدِ أمينة.

هناك قائمة لعدد من الإنجازات قام بها الدكتور محمد الأزايدة هو والكادر العامل معه خلال السنوات السابقة، وكما قلنا ما زال الكادر الوظيفي يعمل في قمة نشاطه، وقدرته على تقديم الأفضل:
أولاً: الإشراف على عمل صيانة دورية للمتحف، والضريح، وصيانة سيارة الجاغوار، وأسلحة الشهيد في مشاغل الصيانة التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة.
ثانياً: صيانة وتأهيل بركة السباحة، واستبدالها بنافورة، وتزفيت مدخل البيت لغاية كراج السيارات لاستقبال سيارات الزوار، وإعادة توسعة الشارع الواصل بين المنزل والضريح، وتجهيز أماكن مخصصة لسيارات الزوار.
ثالثاً: تركيب كاميرات مراقبة تعمل ليلاً نهاراً، تغطي مساحات البيت والضريح من الداخل والخارج، إضافة الى تركيب مكيفات لجميع الغرف من أجل التهوية، وحماية البيت من الرطوبة.
رابعاً: أرشفة جميع الوثائق الخاصة بالشهيد وصفي التل، وعمل نسخ ورقية، وإلكترونية وتغليفها من قبل مركز التوثيق الملكي.
خامساً: تفصيل خزائن خشبية وزجاجية لعرض الأوسمة الملكية، والملابس العسكرية للشهيد، وعرضها أمام زوار المتحف الذين وصل عددهم في السابق الى أكثر من ثلاثين ألف زائر سنوياً، وهم في تزايد بسبب البرامج التي تعلن عنها الإدارة للمدارس والكليات والجامعات لزيارة الضريح والمتحف على مدار العام.
سادساً: تم تركيب سياج حديدي لحماية الأرض، والبيت، والضريح لمنع الدخول الى المنزل خلال ساعات ما بعد الدوام الرسمي.
لذلك، نتوجه الى معالي أمين العاصمة معالي الدكتور يوسف الشواربة بطلب عاجل، ومقترح تكريم الكادر الوظيفي، ومنحهم مكافآت مناسبة، وأوسمة تقديرية على ما قدموه من أعمال جليلة، نقدرها نحن أبناء الوطن، ونعرف قيمتها، ونشهد لها، ونشكرهم جزيل الشكر على ما قدموا من أعمال وإنجازات في بيت الأردنيين جميعاً.