شريط الأخبار
الوطن بين الفضل والإنصاف... النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي ثعبان صغير بسمّ قاتل .. لماذا تُعد الأفعى المنشارية خطيرة؟ التوتر يشتعل بين "إسرائيل" وكوريا الجنوبية بسبب نشر فيديو تمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني .. تفاصيل الأزمة البرلمان العراقي يختار نزار آميدي رئيسا للجمهورية النهار يحتفي بزفاف نجله المهندس غصاب: فرح وطني مهيب يجسد أصالة العادات وعمق الانتماء. عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات ونطالب بوقف تام للحرب على غزة تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع إيران: سنغادر المفاوضات في إسلام أباد إذا لم يقر وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الوفد الإيراني يطرح "خطوطا حمراء" في محادثات إسلام أباد وسط توتر إقليمي مستمر " وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز بريطانيا: أوكرانيا قادرة على لعب دور مهم في مضيق هرمز 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل
تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل القلعة نيوز : كتب تحسين أحمد التل: تُعد إدارة متحف وصفي التل من أفضل الإدارات التي قامت بالإشراف على بيته وضريحه منذ عدة سنوات، إذ استطاعت هذه الإدارة بما تملكه من خبرة طويلة أن تحافظ على بيت الشهيد، وموجوداته القيمة، والقطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، إضافة الى متعلقات شخصية كان يستخدمها وصفي التل، مثل الأسلحة المرخصة، وأجهزة الإذاعة، والكتب والمؤلفات القيمة، والتحف، والزجاجيات، وأشياء كثيرة جداً تدخل في أرشيف البيت، قدرها الخبراء بالملايين.
يشرف الدكتور محمد الطرمان الأزايدة إدارياً على البيت التابع لأمانة عمان الكبرى، بعد أن كان يتبع لوزارة الثقافة، قبل أحد عشر عاماً تقريباً، واستطاع الأزايدة بما يملكه من خبرات إدارية ووظيفية أن يبدع في إدارة عشرات المناسبات، والزيارات، والاجتماعات، والفعاليات التي كانت وما زالت تُقام في بيت وضريح الشهيد وصفي التل.
كان ولا زال الدكتور الأزايدة والكادر الوظيفي التابع لأمانة عمان الكبرى، يقومون بنشاط منقطع النظير، وإدارة مميزة للبيت والضريح؛ جعلت من كل زوار المتحف يقدرون حجم المسؤولية، والجهد الكبير، والقدرة الهائلة على تحمل ضغط العمل في كل الظروف والأوقات.
عشرات الفعاليات خلال الأعوام الماضية، شهدت لهذا الكادر الوظيفي، بالإخلاص، والقدرة على العمل في كل الظروف والأحوال، وجهود متميزة قدمها الكادر تحت إدارة وإشراف الدكتور محمد الطرمان، تجعلنا نؤكد على أن بيت الشهيد وضريحه، وموجوداته بأيدِ أمينة.

هناك قائمة لعدد من الإنجازات قام بها الدكتور محمد الأزايدة هو والكادر العامل معه خلال السنوات السابقة، وكما قلنا ما زال الكادر الوظيفي يعمل في قمة نشاطه، وقدرته على تقديم الأفضل:
أولاً: الإشراف على عمل صيانة دورية للمتحف، والضريح، وصيانة سيارة الجاغوار، وأسلحة الشهيد في مشاغل الصيانة التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة.
ثانياً: صيانة وتأهيل بركة السباحة، واستبدالها بنافورة، وتزفيت مدخل البيت لغاية كراج السيارات لاستقبال سيارات الزوار، وإعادة توسعة الشارع الواصل بين المنزل والضريح، وتجهيز أماكن مخصصة لسيارات الزوار.
ثالثاً: تركيب كاميرات مراقبة تعمل ليلاً نهاراً، تغطي مساحات البيت والضريح من الداخل والخارج، إضافة الى تركيب مكيفات لجميع الغرف من أجل التهوية، وحماية البيت من الرطوبة.
رابعاً: أرشفة جميع الوثائق الخاصة بالشهيد وصفي التل، وعمل نسخ ورقية، وإلكترونية وتغليفها من قبل مركز التوثيق الملكي.
خامساً: تفصيل خزائن خشبية وزجاجية لعرض الأوسمة الملكية، والملابس العسكرية للشهيد، وعرضها أمام زوار المتحف الذين وصل عددهم في السابق الى أكثر من ثلاثين ألف زائر سنوياً، وهم في تزايد بسبب البرامج التي تعلن عنها الإدارة للمدارس والكليات والجامعات لزيارة الضريح والمتحف على مدار العام.
سادساً: تم تركيب سياج حديدي لحماية الأرض، والبيت، والضريح لمنع الدخول الى المنزل خلال ساعات ما بعد الدوام الرسمي.
لذلك، نتوجه الى معالي أمين العاصمة معالي الدكتور يوسف الشواربة بطلب عاجل، ومقترح تكريم الكادر الوظيفي، ومنحهم مكافآت مناسبة، وأوسمة تقديرية على ما قدموه من أعمال جليلة، نقدرها نحن أبناء الوطن، ونعرف قيمتها، ونشهد لها، ونشكرهم جزيل الشكر على ما قدموا من أعمال وإنجازات في بيت الأردنيين جميعاً.