شريط الأخبار
الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل الرئيس الألباني يزور المدرج الروماني وجبل القلعة بزشكيان: إيران لن ترضخ للضغوط وسط محادثات نووية مع الولايات المتحدة

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل

التل : تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل
تحية لإدارة متحف وضريح الشهيد وصفي التل القلعة نيوز : كتب تحسين أحمد التل: تُعد إدارة متحف وصفي التل من أفضل الإدارات التي قامت بالإشراف على بيته وضريحه منذ عدة سنوات، إذ استطاعت هذه الإدارة بما تملكه من خبرة طويلة أن تحافظ على بيت الشهيد، وموجوداته القيمة، والقطع الأثرية التي لا تقدر بثمن، إضافة الى متعلقات شخصية كان يستخدمها وصفي التل، مثل الأسلحة المرخصة، وأجهزة الإذاعة، والكتب والمؤلفات القيمة، والتحف، والزجاجيات، وأشياء كثيرة جداً تدخل في أرشيف البيت، قدرها الخبراء بالملايين.
يشرف الدكتور محمد الطرمان الأزايدة إدارياً على البيت التابع لأمانة عمان الكبرى، بعد أن كان يتبع لوزارة الثقافة، قبل أحد عشر عاماً تقريباً، واستطاع الأزايدة بما يملكه من خبرات إدارية ووظيفية أن يبدع في إدارة عشرات المناسبات، والزيارات، والاجتماعات، والفعاليات التي كانت وما زالت تُقام في بيت وضريح الشهيد وصفي التل.
كان ولا زال الدكتور الأزايدة والكادر الوظيفي التابع لأمانة عمان الكبرى، يقومون بنشاط منقطع النظير، وإدارة مميزة للبيت والضريح؛ جعلت من كل زوار المتحف يقدرون حجم المسؤولية، والجهد الكبير، والقدرة الهائلة على تحمل ضغط العمل في كل الظروف والأوقات.
عشرات الفعاليات خلال الأعوام الماضية، شهدت لهذا الكادر الوظيفي، بالإخلاص، والقدرة على العمل في كل الظروف والأحوال، وجهود متميزة قدمها الكادر تحت إدارة وإشراف الدكتور محمد الطرمان، تجعلنا نؤكد على أن بيت الشهيد وضريحه، وموجوداته بأيدِ أمينة.

هناك قائمة لعدد من الإنجازات قام بها الدكتور محمد الأزايدة هو والكادر العامل معه خلال السنوات السابقة، وكما قلنا ما زال الكادر الوظيفي يعمل في قمة نشاطه، وقدرته على تقديم الأفضل:
أولاً: الإشراف على عمل صيانة دورية للمتحف، والضريح، وصيانة سيارة الجاغوار، وأسلحة الشهيد في مشاغل الصيانة التابعة للقيادة العامة للقوات المسلحة.
ثانياً: صيانة وتأهيل بركة السباحة، واستبدالها بنافورة، وتزفيت مدخل البيت لغاية كراج السيارات لاستقبال سيارات الزوار، وإعادة توسعة الشارع الواصل بين المنزل والضريح، وتجهيز أماكن مخصصة لسيارات الزوار.
ثالثاً: تركيب كاميرات مراقبة تعمل ليلاً نهاراً، تغطي مساحات البيت والضريح من الداخل والخارج، إضافة الى تركيب مكيفات لجميع الغرف من أجل التهوية، وحماية البيت من الرطوبة.
رابعاً: أرشفة جميع الوثائق الخاصة بالشهيد وصفي التل، وعمل نسخ ورقية، وإلكترونية وتغليفها من قبل مركز التوثيق الملكي.
خامساً: تفصيل خزائن خشبية وزجاجية لعرض الأوسمة الملكية، والملابس العسكرية للشهيد، وعرضها أمام زوار المتحف الذين وصل عددهم في السابق الى أكثر من ثلاثين ألف زائر سنوياً، وهم في تزايد بسبب البرامج التي تعلن عنها الإدارة للمدارس والكليات والجامعات لزيارة الضريح والمتحف على مدار العام.
سادساً: تم تركيب سياج حديدي لحماية الأرض، والبيت، والضريح لمنع الدخول الى المنزل خلال ساعات ما بعد الدوام الرسمي.
لذلك، نتوجه الى معالي أمين العاصمة معالي الدكتور يوسف الشواربة بطلب عاجل، ومقترح تكريم الكادر الوظيفي، ومنحهم مكافآت مناسبة، وأوسمة تقديرية على ما قدموه من أعمال جليلة، نقدرها نحن أبناء الوطن، ونعرف قيمتها، ونشهد لها، ونشكرهم جزيل الشكر على ما قدموا من أعمال وإنجازات في بيت الأردنيين جميعاً.