شريط الأخبار
أردوغان لتل أبيب: أذكر قتلة الأطفال بأن لا أحد يمكنه أن يهدد تركيا ورئيسها! مسؤول إسرائيلي كبير ينفي قرارا بشأن وقف إطلاق النار في لبنان قائد الجيش الباكستاني يصل إلى العاصمة الإيرانية طهران آل نهيان: الإمارات تواصل تعزيز شراكتها الاستراتيجية مع الأردن استطلاع: ثقة المواطنين بالمؤسسات الأمنية تحافظ على مستويات مرتفعة استطلاع: أكثر من نصف الأردنيين يعتقدون أن الأمور تسير بالاتجاه الإيجابي "أعيان" يشاركون بجلسات متخصصة في الاجتماع التنسيقي للجمعية البرلمانية الآسيوية وزير الثقافة: العلم رمز السيادة وعنوان العزة والشموخ "المستقلة للانتخاب" تطلق جلسات تفاعلية رقمية لتمكين طلبة الثانوية سياسيا وانتخابيا هيئة الإعلام تعمم على الشركات والمؤسسات بعدم التعاقد مع الجهات الإعلامية غير المرخصة العاملة في قطاعات الدعاية والإعلان مجلس النواب يُقر مُعدل قانون السير م. أبو هديب : مشروع سكة حديد ميناء العقبة يعزز كفاءة التصدير ويخفض كلف النقل ويدعم تنافسية القطاع التعديني الشرطة الأسترالية تبدأ تحقيقا في قضية تحرش ضد كيتي بيري أسرار أبولو 11 .. ما قصة حقيبة أرمسترونغ الغامضة؟ لأول مرة .. توثيق "حرب أهلية" بين مئات الشمبانزي تنتهي بمجازر جماعية ترامب يقول إنه طلب من نظيره الصيني عدم تزويد إيران بالأسلحة محمد رمضان يغيّر أسلوب غنائه بمفاجأة جديدة (فيديو) البوتاس: مشروع سكة حديد العقبة يرفع ربحية الشركات ويدعم التوسع الإنتاجي خلال السنوات المقبلة كناكرية: مشروع سكة العقبةيسهل النقل ويخفض الكلف على "الفوسفات والبوتاس" نادين نسيب نجيم تفصل «المهنة» عن «العائلة» على «إنستغرام»

المقابلة يكتب :هيبة القيادة الأردنية ورجولة الموقف في حماية الوطن وصون الكرامة

المقابلة  يكتب :هيبة القيادة الأردنية ورجولة الموقف في حماية الوطن وصون الكرامة
هيبة القيادة الأردنية ورجولة الموقف في حماية الوطن وصون الكرامة
القلعة نيوز:
في زمنٍ تتلاطم فيه الأزمات وتتعقد فيه المشهد الإقليمي، تقف الدول أمام اختبارات حقيقية تكشف معادن قياداتها، وتفرز بين من يكتفي بالمراقبة ومن يتقدم الصفوف لتحمّل المسؤولية. وفي قلب هذه العواصف، يبرز الأردن ثابتًا، يقوده الملك عبدالله الثاني بن الحسين، الذي جسّد في مواقفه معنى الرجولة السياسية وهيبة الدولة في أصعب الظروف.
إن الرجولة في القيادة لا تُقاس بالخطب، بل بالفعل في لحظات الخطر. وقد أثبت جلالة الملك عبدالله الثاني أن القائد الحقيقي هو من يتحرك حين يتردد الآخرون، ويخاطر حين تصبح المخاطرة ضرورة لحماية الوطن. فزياراته وتحركاته الدبلوماسية في أكثر الأوقات حساسية لم تكن بروتوكولًا عاديًا، بل كانت رسائل قوة، وسعيًا حقيقيًا لاحتواء الأزمات، والدفاع عن مصالح الأردن وأمته.
لقد حمل جلالته على عاتقه مسؤولية التحرك في ساحات معقدة، متنقلًا بين العواصم، واضعًا الأردن في قلب المشهد الدولي، لا كمجرد متابع، بل كصانع موقف وشريك في الحل. وهذه التحركات، التي قد تحمل في طياتها الكثير من المخاطر السياسية، تعكس شجاعة القرار، وإيمانًا عميقًا بأن حماية الوطن تتطلب حضورًا فاعلًا لا غيابًا، ومواجهة لا تراجعًا.
الهيبة التي يتمتع بها الأردن اليوم لم تأتِ من فراغ، بل هي نتاج قيادة تعرف كيف توازن بين القوة والحكمة، وبين الثبات والمرونة. فحين يتحدث الملك، يُصغى إليه، وحين يتحرك، يُحسب له حساب، لأنه يمثل دولة ذات موقف واضح، لا تنحني أمام الضغوط، ولا تفرّط بثوابتها.
وفي ظل التحديات الراهنة، لم يكن الطريق سهلًا، لكن القيادة الأردنية اختارت أن تكون في موقع الفعل لا رد الفعل، وأن تتحمل عبء القرار بدل الهروب منه. وهذا ما جعل الأردن يحافظ على استقراره، ويثبت أنه قادر على عبور الأزمات مهما تعاظمت.
إن التفاف الأردنيين حول قيادتهم هو جزء أساسي من هذه القوة، فالوطن الذي يقوده رجل دولة بحجم الملك عبدالله الثاني، ويقف خلفه شعب واعٍ ومخلص، هو وطن يصعب كسره. فالعلاقة بين القيادة والشعب في الأردن ليست علاقة عابرة، بل شراكة قائمة على الثقة والانتماء والمسؤولية المشتركة.
واخيرا، تبقى صورة الملك وهو يتحرك بين الدول، حاملًا همّ وطنه وأمته، دليلًا حيًا على أن الرجولة في القيادة هي فعل تضحية، وأن الهيبة تُصنع بالمواقف. وفي زمن العواصف، لا يصمد إلا من يملك الشجاعة ليكون في قلب المواجهة… وهذا ما يفعله الأردن بقيادته الهاشمية.

الدكتور محمد خالد بني موسى المقابلة