شريط الأخبار
الرياطي: لسنا بحاجة لتعديل وزاري انما لوقفة محاسبة فرسان التغيير للتنمية السياسية: الأردن هي الركيزة الأساسية في المنطقة صدور نتائج جائزة الحسن بن طلال للتميز العلمي 2026 عشيرة الشروف: مواقف بني حميدة والرواحنة تجسد أصالة الأردنيين وترسّخ قيم الصفح ووحدة الصف. ترامب: 15 نقطة اتفاق رئيسية في المحادثات مع إيران البحر الميت .. ثروة وطنية تنتظر قرارًا جريئًا مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي آل عبد الجابر نصف قرن على اختيار محمية الأزرق المائية ضمن مناطق رامسار العالمية إيران تنفي: لا محادثات بين طهران وواشنطن النفط يهبط 13% بعد تأجيل ترامب قصف البنية التحتية للطاقة الإيرانية عراقجي: مضيق هرمز ليس مغلقا ولن نرضخ للتهديدات الحرس الثوري يعلن عن عملية هجومية جديدة ضد أهداف أمريكية احتجاج في السويد على الهجمات الإسرائيلية ضد غزة ولبنان مصر تطالب بنشر قوة استقرار دولية في غزة وتدعو لتنفيذ بنود "المرحلة الثانية" من خطة السلام قصف إسرائيلي يستهدف محيط مقر "اليونيفيل" جنوب لبنان بحجة الأوضاع الأمنية ... إسرائيل تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ24 وزير الخارجية العماني: نبذل جهودا مكثفة لضمان المرور الآمن عبر مضيق هرمز الأرصاد: حالة قوية من عدم الاستقرار وأمطار غزيرة وسيول الايام القادمة ارتفاع مؤشر الدولار مقابل سلة من العملات الأخرى النحاس يتراجع إلى أدنى مستوياته منذ أكثر من 3 أشهر

على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة

على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة
القلعة نيوز :ة
كتب / محرر الشؤون المحلية في عام 1974 شكّلت الحكومة في ذلك الوقت لجنة للإصلاح الإداري ، أي منذ ما يقارب النصف قرن من الزمان ، حيث عدد موظفي القطاع العام لا يتجاوز سبعين ألفا على أكثر تقدير كما نعتقد . منذ ذلك الوقت تم تشكيل العديد من اللجان الخاصة بالإصلاح الإداري ، والنتائج كان مصيرها الأدراج ومن ثم طواها النسيان دون أي نتائج تذكر ، هذا هو الحال مع مثل هذه اللجان التي يجري تشكيلها لوجود خلل في الجهاز الإداري التابع للدولة . ومؤخرا جرى أيضا تشكيل لجنة للإصلاح الإداري ، فبات الأردن من أكثر دول العالم تشكيلا للجان ، ورغم ذلك لم نشهد أي تقدّم يذكر لا في أعمالها ولا بنتائجها التي لا ترى النور كما نعرف . كثيرا ما تحدث جلالة الملك حول وجود الترهل في الجهاز الإداري ، وفي مناسبات عديدة كان يدعو لإصلاح كل خلل في هذا الجهاز ، وحين متابعة ذلك نلحظ بأن الأمور لا زالت على حالها ، بل تزداد تعقيدا . الجهاز الإداري في الدولة يعاني تراكمات سلبية عديدة ، فعدا هذا التضخّم في عدد الموظفين أو ما يسمى البطالة المقنّعة ، فإنّ المنظومة الإدارية ككل تعاني من الإهتراء بصورة يلحظها كل متابع ، عدا عن البيروقراطية العقيمة اللعينة والتي تؤدّي حتما للفسادين الإداري والمالي . ما الحل أيها السادة .. بالطبع .. تشكيل لجنة لمتابعة عمل اللجنة السابقة ، وكل لجنة إصلاحية وأنتم بخير !