شريط الأخبار
الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية

على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة

على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة
القلعة نيوز :ة
كتب / محرر الشؤون المحلية في عام 1974 شكّلت الحكومة في ذلك الوقت لجنة للإصلاح الإداري ، أي منذ ما يقارب النصف قرن من الزمان ، حيث عدد موظفي القطاع العام لا يتجاوز سبعين ألفا على أكثر تقدير كما نعتقد . منذ ذلك الوقت تم تشكيل العديد من اللجان الخاصة بالإصلاح الإداري ، والنتائج كان مصيرها الأدراج ومن ثم طواها النسيان دون أي نتائج تذكر ، هذا هو الحال مع مثل هذه اللجان التي يجري تشكيلها لوجود خلل في الجهاز الإداري التابع للدولة . ومؤخرا جرى أيضا تشكيل لجنة للإصلاح الإداري ، فبات الأردن من أكثر دول العالم تشكيلا للجان ، ورغم ذلك لم نشهد أي تقدّم يذكر لا في أعمالها ولا بنتائجها التي لا ترى النور كما نعرف . كثيرا ما تحدث جلالة الملك حول وجود الترهل في الجهاز الإداري ، وفي مناسبات عديدة كان يدعو لإصلاح كل خلل في هذا الجهاز ، وحين متابعة ذلك نلحظ بأن الأمور لا زالت على حالها ، بل تزداد تعقيدا . الجهاز الإداري في الدولة يعاني تراكمات سلبية عديدة ، فعدا هذا التضخّم في عدد الموظفين أو ما يسمى البطالة المقنّعة ، فإنّ المنظومة الإدارية ككل تعاني من الإهتراء بصورة يلحظها كل متابع ، عدا عن البيروقراطية العقيمة اللعينة والتي تؤدّي حتما للفسادين الإداري والمالي . ما الحل أيها السادة .. بالطبع .. تشكيل لجنة لمتابعة عمل اللجنة السابقة ، وكل لجنة إصلاحية وأنتم بخير !