شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء

على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة

على هامش حادث العقبة .. منظومة إدارية مهترئة وبيروقراطية عقيمة
القلعة نيوز :ة
كتب / محرر الشؤون المحلية في عام 1974 شكّلت الحكومة في ذلك الوقت لجنة للإصلاح الإداري ، أي منذ ما يقارب النصف قرن من الزمان ، حيث عدد موظفي القطاع العام لا يتجاوز سبعين ألفا على أكثر تقدير كما نعتقد . منذ ذلك الوقت تم تشكيل العديد من اللجان الخاصة بالإصلاح الإداري ، والنتائج كان مصيرها الأدراج ومن ثم طواها النسيان دون أي نتائج تذكر ، هذا هو الحال مع مثل هذه اللجان التي يجري تشكيلها لوجود خلل في الجهاز الإداري التابع للدولة . ومؤخرا جرى أيضا تشكيل لجنة للإصلاح الإداري ، فبات الأردن من أكثر دول العالم تشكيلا للجان ، ورغم ذلك لم نشهد أي تقدّم يذكر لا في أعمالها ولا بنتائجها التي لا ترى النور كما نعرف . كثيرا ما تحدث جلالة الملك حول وجود الترهل في الجهاز الإداري ، وفي مناسبات عديدة كان يدعو لإصلاح كل خلل في هذا الجهاز ، وحين متابعة ذلك نلحظ بأن الأمور لا زالت على حالها ، بل تزداد تعقيدا . الجهاز الإداري في الدولة يعاني تراكمات سلبية عديدة ، فعدا هذا التضخّم في عدد الموظفين أو ما يسمى البطالة المقنّعة ، فإنّ المنظومة الإدارية ككل تعاني من الإهتراء بصورة يلحظها كل متابع ، عدا عن البيروقراطية العقيمة اللعينة والتي تؤدّي حتما للفسادين الإداري والمالي . ما الحل أيها السادة .. بالطبع .. تشكيل لجنة لمتابعة عمل اللجنة السابقة ، وكل لجنة إصلاحية وأنتم بخير !