شريط الأخبار
الصفدي: من اجل علاقات عربية إيرانية طيبة يجب أن توقف طهران اعتداءاتها صالح: السوريون في الأردن وجدوا أهلاً وفضاءً من الإبداع إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة

النائب الرواشدة : مشروع قانون الطفل دين جديد سيفرض علينا

النائب الرواشدة : مشروع قانون الطفل دين جديد سيفرض علينا

القلعة نيوز : من اخطر ما تتعرض له الشعوب اليوم ما يعرف بالتوجهات العالمية وكانه مطلوب منك ان تغير كل ما يوجد لديك من رصيد فكري وثقافي واخلاقي تحت هذا المسمى والانسجام مع ما يخالف العقائد الراسخة لدى الشعوب وحرمان الشعوب المخالفة وغير المنسجمة مع هذه التوجهات من المساعدات او المنح او القروض وربطها بقبول ما يسمى بالحرية المطلقة مثلا وتحت مسميات خادعة (حقوق الانسان حقوق المرأة حقوق الطفل) وغيرها هو شكل من أشكال الإرهاب الفكري المرفوض أخلاقيا ودينيا ويتعارض حتى مع فكرة الحرية بذاتها في الاعتقاد ولنا ان نسأل عن المصدر الملهم لهذه التوجهات وكأنها دين جديد يفرض على الشعوب تحت مسمى المدنية والتحضر.

واعتقد جازما ان لدى الامة الإسلامية والعربية من الرصيد الأخلاقي والثقافي من يوفر للطفولة حقوقا تتقدم بقرون على هذه الاتفاقيات المستحدثة ومبادئ الشريعة الإسلامية تزخر بالمبادئ التي تتضمن للطفولة الحقوق الكاملة في العيش بأمان وفي بيئة اسرية سليمة وتوفير متطلبات النماء الجسماني والعقلي والأخلاقي بالإضافة الى تنمية الشعور والحس الديني المنطوي على احترام الإنسانية وتقدير الانسان بغض النظر عن انتمائه واصوله وعرقه فقد وفر الإسلام للطفل حقوقا لم تعرفها البشرية من قبل وتبدأ حقوقه حتى قبل ولادته عندما يحدد الإسلام كيف تختار له اما صالحة وحدد الإسلام صفات هذه المرأة الصالحة وجعلها بعد تقوى الله عز وجل ..

الملاحظة الأولى:
جاء في ديباجة اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989 ما يلي:

وإذ ترى أنه ينبغي إعداد الطفل إعدادا آمالا ليحيا حياة فردية في المجتمع وتربيته بروح المثل العليا المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، وخصوصا بروح السلم والكرامة والتسامح والحرية والمساواة والإخاء.

ما المقصود بحياة فردية؟؟؟ كذلك تشكل المثل في ميثاق الأمم المتحدة مصدرا لقواعد هذه التربية للطفل وحقوقه، وهذا بحد ذاته انكار لما لدى المجتمعات من مثل وقيم خاصة تشكل نظاما عاما لهذه المجتمعات فمن حق المجتمعات ان تحتفظ بمجموعة القيم الخاصة بها.

اما القانون الذي نحن بصدده فهناك أبرز الملاحظات عليه وتلخصت فيما يلي:

1-المادة الثانية بحاجة للمزيد من التعريفات حيث اقتصرت التعريفات على تعريف الطفل والجهات المختصة، في حين تركت الكثير من العبارات بحاجة للتعريف مثل (حياته الخاصة، الرعاية البديلة، المصلحة الفضلى، الصحة الجنسية،

2-المادة الثامنة الحماية لحقوقه، كيف يترك للطفل حرية المراسلات والاتصال ونحن نرى ما ينجم عن هذا الفضاء الجديد من أدوات التواصل منة مشاكل نفسية واجتماعية، وهل تشكل رقابة الوالدين عليها انتهاكا لحقوقه؟؟؟ وهل يترك للطفل حرية التواصل حتى نفاجأ بعلاقات مخالفة للقانون والنظام العام في المجتمع؟؟؟؟

3-المادة الثالثة عشرة مادة غامضة وتحتاج تفسير وتوضيح أكثر وغير مفهومة الصياغة لأنها جاءت بكلام مرسل انشائي لا يتسم بالتحديد والوضوح، لا بد من ضبط المصطلحات وإعطاء من يقرأ القانون صورة عملية لمحتوى النص.

4-المادة السادسة عشرة الفقرة ج ود مناقشة عميقة لمعنى الصحة الجنسية والتثقيف في هذا الجانب يحتمل معنى واسع ربما يتيح المجال للاستغلال والتوسع في فهمه بشكل يسيء للطفل من جهة وللمجتمع في عقيدته وتقاليده من جهة أخرى.
ثم كيف نوفق بين وقف متابعة خصوصية الطفل وعدم الوصول لمرحلة الإدمان او التدخين او تعاطي الكحول؟؟؟
فهذه المواد تناقض بعضها البعض.

5-ان أخطر ما في هذا القانون هو مسألة حرية الاعتقاد فهذه فيها خروج على المعتقدات نفسها فالطفل قبل سن البلوغ مسؤولية والديه ولا يستطيع ان يقرر بمفرده معتقده الخاص به قبل هذه السن وهي مسؤولية ابوية بحتة، وبعد سن التكليف وانتفاء صفة الطفولة عنه حسب التشريعات يحق له ان يفكر بشكل مستقل.

6-المادة الثامنة عشرة تعطي للطفل حرية الانتساب للأندية بكل اشكالها وهذا فيه من الاطلاق ما يكفي للدخول في تجمعات غير مرغوبة، فلا بد من ضبطها بقيود تحدد طبيعة هذه الأندية وترخيصها من قبل الدولة والمعتمدة لمثل هذه الفئات والخاضعة لرقابتها.