شريط الأخبار
في تأهيل المسؤول... أورنج الأردن تُنفذ مجموعة من المبادرات في اليوم العالمي للصحة والسلامة المهنية الحجايا يكتب : القاضي العشائري الشيخ حسن حويلة الزبن اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون"

تحسين التل يكتب : التآمر على الأردن... لماذا ؟؟

تحسين التل يكتب : التآمر على الأردن...  لماذا ؟؟

مخطط اسرائيلي لحل القضية الفلسطينية على حساب الأردن

القلعة نيوز - كتب تحسين أحمد التل:
لقد طُرحت أفكار، ومبادرات سلام، ومؤتمرات دولية بالعشرات لحل القضية الفلسطينية، لكنها كانت وما زالت وفق رؤية إسرائيلية خاصة بحل القضية المحورية، دون الإهتمام أو الاكتراث برأي العرب.
أولاً جاءت بتفكيك قرارات الأمم المتحدة الخاصة بالانسحاب الإسرائيلي من الضفة، والقطاع، والقدس، دون قيد أو شرط، والاحتكام الى طاولة مفاوضات لا ترتبط بزمن معين لحل القضية الفلسطينية.
لقد مر على مؤتمر السلام أكثر من خمسة وعشرين سنة، ولم يتحقق سوى ما ترغب إسرائيل بتحقيقه؛ إطالة أمد التفاوض مع التوسع في بناء المستوطنات، وتحصيل المزيد من المليارات، وتعويض من يرغب بالتنازل عن حق العودة.
ضاعت قضية القدس وأصبحت شرقية، وتفككت الى حارات، وتقلصت الضفة الغربية الى أقل من (45) بالمئة من الأرض مع سيطرة إسرائيلية على بعض المدن الفلسطينية، وتلاشى حُلم إقامة الدولة.
مؤامرات اليهود على العرب نشأت منذ زمن بعيد، واستمرت بعد أن كانت مجرد أفكار برأس ثيودور هيرتزل، وقد جاءت أجيال من اليهود تحمل ذات الأفكار وسعت الى تطويرها، وها هي تُنفذ على أرض الواقع؛ إزالة كل شيء يتعلق بفلسطين.
المؤامرات لا تنتهي، لكنها توسعت وشملت الأمة العربية بكاملها، تطبيع كامل دون حل القضية الفلسطينية؛ الحل الشامل، والملائم الذي ترضى عنه الأجيال الحالية والقادمة.
هناك مؤامرة من بين عشرات المؤامرات على العرب، وهذه المرة تأت من باب حل قضية فلسطين، واللاجئين، وتقاسم الأراضي بدمج الأردن ضمن الحل النهائي، بواسطة إنشاء دولة جديدة مفترضة مع تغيير في معالم الخريطة القديمة لتكون وفق الشكل الجديد الذي يرضي اليهود وأمريكا، (ومش) مهم رأي الشعب الأردني والفلسطيني.
نحن مجرد أرقام لا قيمة لها عند زعماء المنطقة والعالم.
بطبيعة الحال سيختل التوازن الديموغرافي في الأردن، وسيصبح عدد سكان هذه الدولة المصطنعة على الشكل التالي:
-وفق إحصائيات مركز الدراسات الفلسطيني يبلغ عدد سكان الضفة الغربية: أكثر بقليل من ثلاثة ملايين فلسطيني، وعدد سكان قطاع غزة أكثر بقليل من إثنين مليون نسمة.
-أربعة ملايين أردني يسكنون شرق النهر، ومليونان ونصف المليون أردني من أصل فلسطيني وفق إحصائيات وكالة الغوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا).
-يصبح العدد الكلي للدولة الهجينة التي ستولد على يد الطبيب الإسرائيلي الجراح على النحو التالي:
- سبعة ملايين فلسطيني في الأردن والضفة وقطاع غزة.
- أربعة ملايين أردني شرق النهر، مع السماح لمن يعيشون في سوريا ولبنان بالقدوم الى الدولة الجديدة، وبذلك تكون إسرائيل وأمريكا قد وفرتا الأرضية المناسبة لأيلول آخر أسوأ بكثير من أيلول عام (1970).
التقرير التالي منقول ومترجم عن صحيفة (إسرائيل ناشونال نيوز): https://www.israelnationalnews.com/news/357310
الطريق ممهدة لمخطط المملكة الهاشمية الفلسطينية.
تقول الصحيفة: يبدو أن إسرائيل تمضي قدمًا في تنفيذ مخطط إنشاء كيان إقليمي واحد يشمل الأردن وغزة وأجزاء من الضفة الغربية.كالتالي :

- الأردن بحدوده الحالية، وقطاع غزة، وأراضي (الضفة الغربية)، يقطنها العرب الفلسطينيون.
- سيتم احتفاظ إسرائيل بغور الأردن، ومناطق أخرى من (الضفة الغربية)، مثل المنطقة (ج) المعينة في أوسلو ، إذ يعيش جميع اليهود في هذه المنطقة.
- لن يسعى العرب ولا المسلمون الى طرد إسرائيل من القدس، لكنها تبقى ورقة مساومة في أيدي العرب الفلسطينيين في تأمين أي اتفاق وإعطاء الأماكن المقدسة في القدس مكانة خاصة.
- يجب المصادقة على أي اتفاق من خلال استفتاء شعبي حر من قبل دوائر الناخبين العرب المكونة من جميع (الأردنيين) والمقيمين في (الضفة الغربية) وقطاع غزة وأولئك الذين لا دولة لهم مثل سكان مخيمات اللاجئين في لبنان وسوريا.
- العرب الفلسطينيون الذين استقروا في دول أخرى، ويتمتعون بالمواطنة الكاملة، لن يكون لهم حق التصويت.
- يستند الأساس الاسرائيلي لإنشاء الدولة الجديدة الى حقيقة أن الأردنيين والفلسطينيين هم من العرب السنة من نفس المنطقة وأن دمجهم لن يتسبب في أي خطوط عرقية أو طائفية على المدى الطويل.
ملاحظة شخصية: الأردن والأردنيون لم يأتِ العبقري اليهودي على ذكرهم خلال نصوص المؤامرة الجديدة.
المصدر:
https://www.israelnationalnews.com/news/357310
موقع إسرائيل ناشونال نيوز