شريط الأخبار
جائزة زايد للاستدامة توسع انتشارها العالمي وتستقبل أكثر من 4500 طلب مشاركة من 152 دولة مركزالشفافيه الاردني : ديوان التشريع يؤكد وجود مخالفات مالية لوزير الماليه ... النائب القطاونة : والدتي تزورني في مكتبي فطاب المكان بحضورها “الفيفا” يعلن تقديم موعد انطلاق مونديال قطر بيوم واحد التربية ستعلن الأحد موعد نتائج التوجيهي بـ"اليوم والساعة " الحكومة توقع اتفاقية غير مسبوقة لادخال خدمات تقنية الجيل الخامس للاتصالات المتنقله الى المملكة تنفيذا لتوجيهات الملك : العيسوي التقي اليوم بمجلس محافظة الطفيله للتعرف على احتياجات المواطنيين ومشكلاتهم العيسوي ينقل تعازي الملك الى آل جلاجل منتخب التايكواندو يضمن ميداليتين بدورة ألعاب التضامن الإسلامي بوغبا يتضامن مع أطفال غزة غوتيريش يحذر من "كارثة" نووية في أوكرانيا "فيفا" يتجاهل "إسرائيل" في صفحة مونديال قطر إعدام متهمين ارتكبا جريمة هزت مصر عام 2020 لبنان: مسلّح يقتحم مصرفاً في بيروت ويحتجز رهائن مطالبا بأمواله الاتحاد المغربي لكرة القدم يعلن "الانفصال بالتراضي" مع وحيد خليلوزيتش إدارية النواب تعتزم تبني مذكرة للمطالبة بتعيين 6 آلاف معلم بالصور : بيع سيارة الأميرة ديانا بمبلغ غير متوقع شاهد كيف عبرت سمية الخشاب عن مقتل الطالبة سلمى بهجت شاهد: حورية فرغلي تقدم نصيحة غريبة لمحمد رمضان شاهد: إعلامي مصري شهير يشن غضبه على محمد رمضان

زيادين يكتب: اين رجالات الدولة

زيادين يكتب اين رجالات الدولة

مشهد خطير ما نراه في الآونة الأخيرة واعتقد انه يجب ان يقرا بطريقة أوسع من مجرد خلاف على قانون.

قد يعتبرني البعض معارض او من عائلة تاريخيا كانت معارضة، و البعض وصل الى اننا كنا عدميين في بعض الأحيان وهذا غير صحيح، فمثلا لم اعطي ثقة يوما لحكومة لاعتراضي على طريقة تشكيلها من افراد و ليس لمصالح او ما شابه.

كلامي أعلاه ليس استعراضا او شعبويات بل مدخل لتسليط الضوء على ما يحصل في الآونة الأخيرة واخرها قضية قانون الطفل، وكيفية تم تضليل وتجييش الراي العام ليس ضد القانون فحسب بل ضد الدولة. فبروز خطاب تخويني قاسي ضد "الدولة" خطير جدا خصوصا ان المواطنين غير المسيسين اقتنعوا و اليوم الخطر اصبح بمحاولة القضاء على الثقة او الانتماء بين المواطن و دولته و ليس حكومته و الفرق كبير.

نسينا ان الدولة وموظفيها اردنيون و اردنيات أبناء هذا الوطن، أبناء عشائر وابناء بوادي و مخيمات. قانون الطفل مر على عدة جهات منها مثلا دائرة قاضي القضاة، و حماية الاسرة، و منظمات و خبراء و قانونيون و ديوان التشريع و الراي حتى الان و بعدها نواب و اعيان. و هذه المؤسسات مكونة من مواطنين أردنيين لا يعقل ان جميعهم متآمرين على الوطن و شياطين و و دعاة الحاد و ماسونية و يريدون تفكيك الاسرة و تدميرها و كل الكلام المعيب الذي استعمل !!!!

البعض بدا يهاجم المؤيدين مثلا بعبارات اقسى، من اشخاص واحزاب وتيارات متناسين انهم لم يصيغوا القانون. القانون تمت صياغته من أردنيين واردنيات يعملون في الدولة الأردنية!

المشهد الاوسع خطير و خطير جدا، ان تصل بنا الامور الى تخوين "دولة" ووطن لمجرد اختلافنا على قانون! هذه ليست معارضة ولا حتى دعوة للنزول الى الشارع او حراك او غيره، الاسلوب اخطر كثيرا و اعمق كثيرا ، هذا تدمير لثقة المواطن بدولته ( المكونة من اردنيات و اردنيين باكثر من جهه و موقع و موسسه) عن سبق اصرار و ترصد

سوالي ، اين رجالات الدولة الذين هم الان خارج عملهم الرسمي، علما ان بعضهم "تنغنغ" او استفاد و الان مختبىء و خائف؛ او حتى اكون منصف اين من خدم بصدق و امانه فالمتوقع منهم ( الذين خدموا بصدق و امانه و حريصون على الاردن) ان يتصدوا للخطاب المستعمل لا ان يدافعوا بالضرورة عن القانون لانه مصيبه اذا لم يقراو المشهد الاوسع.

اين انتم من هذا الخطاب واللغة "التخوينية" ضد "الدولة". التاريخ لا يذكر من يقف على الحياد حفاظا على شعبية مزيفة أساسها كان التضليل.

اين "المحسوبين " واين واين واين في معركة ان لم يوضع لها حد الان وترسم بها قواعد الاشتباك للمستقبل، سنكون في خطر.

اين انتم؟