شريط الأخبار
ممدوح العبادي متسائلاً: «من المسؤول عن زيادة الفقر والبطالة؟ ومن يتحمل مسؤولية المديونية؟ إصابة شخصين بإطلاق نار في معان .. والأمن يبحث عن الجاني الولايات المتحدة: إسرائيل وسوريا اتفقتا على إنشاء خلية اتصالات مسؤول سوري" لا مفاوضات تتعلق بالتطبيع مع إسرائيل و نشكر الأردن على دعم الحكومة السورية لتوحيد المكونات كافة الأمم المتحدة: إسرائيل ما زالت تمنع وصول المعدات المهمة لغزة الجيش: إحباط تسلل طائرة مسيّرة على الواجهة الغربية على غرار أوروبا .. الأردن يتجه لفرض رسوم على أكياس البلاستيك " السفير القضاة" يستقبل مدير بعثة اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا " السفير القضاة" يبحث مع وزير الثقافة السوري أوجه التعاون المشترك تحليل من باحثة في الشأن السياسي حول توجه دول الشرق الأوسط نحو تعزيز تعاونها الدفاعي مع كوريا الجنوبية؟ البلقاء التطبيقية تطلق برامج تقنية مطوّرة في 27 كلية جامعية كوادر أردنية تشارك في تنظيم البطولة العربية للأندية للكرة الطائرة في تونس وزيرة تطوير القطاع العام: تحويل مخرجات التدريب إلى ممارسات عملية أولوية حكومية بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع مباراتان في دوري الكرة الطائرة الممتاز غداً نمروقة تلتقي لجنةَ الشؤون الخارجية في مجلس النوّاب "مياهنا" توضح أسباب تغير نوعية المياه في الشميساني وتؤكد عدم تسجيل أي ضرر للمواطنين المنتخب الأولمبي يفتتح مشواره في كأس آسيا تحت 23 عاما الرواشدة يلتقي وفد من مركز هيا الثقافي ويؤكد تعزيز التعاون يساهم في التنمية الثقافية الملك يلتقي أعضاء المكتب الدائم لمجلس الأعيان

الحكومة : «البيئة الاستثمارية» يعالج تحديات الاقتصاد

الحكومة : «البيئة الاستثمارية» يعالج تحديات الاقتصاد

القلعة نيوز : - أكد وزير التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، ان مشروع قانون تنظيم البيئة الاستثمارية لسنة 2022، يعتبر من أهم القوانين ويأتي ضمن خطة ورؤية متكاملة لمعالجة جميع التحديات الاقتصادية، لافتاً إلى أنه سيسهم في تحفيز وجذب الاستثمار، وتحسين الخدمات المقدمة للمستثمرين، والتغلب على الإجراءات البيروقراطية.

وأشار خلال مناقشة لجنة الاقتصاد والاستثمار النيابية مع الفريق الاقتصادي الحكومي برئاسة النائب الدكتور خير أبو صعيليك، مشروع القانون بحضور الفريق الحكومي أمس الثلاثاء، ،إلى عدد من المبادئ التي ترتكز عليها السّياسة العامَّة للاستثمار منها تحديد حقوق المستثمرين وامتيازاتهم وواجباتهم، ومعاملتهم بعدالة وإنصاف وشفافيَّة، بما يتَّفق ومبدأ سيادة القانون والمعايير والممارسات الدوليَّة.
كما تضمَّن مشروع القانون، بحسب الشريدة، مجموعة من الحوافز والمزايا والإعفاءات تُشجّع الاستثمار في المملكة، وكما أنه يُحدّ د مهام وزارة الاستثمار ومجلس الاستثمار وصلاحياتهما، وتُنشأ بموجبه لجنة وزاريَّة للحوافز والإعفاءات لاعتماد أيّ حوافز أو مزايا أو إعفاءات للأنشطة الاقتصاديَّة في أية منطقة من مناطق المملكة.
وقال أبو صعيليك، بحضور وزراء: التخطيط والتعاون الدولي ناصر الشريدة، والمالية الدكتور محمد العسعس، والصناعة والتجارة والتموين يوسف الشمالي، والدولة للشؤون القانونية وفاء بني مصطفى، والاقتصاد الرقمي والريادة احمد الهناندة، والاستثمار المهندس خيري عمرو، ومدير عام دائرة الجمارك العامة جلال القضاة، ومدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات الدكتور حسام أبو علي، وأمين عام وزارة الاستثمار زاهر القطارنة، وممثلين عن القطاعات الاقتصادية، قال إن الأسباب الموجبة لمشروع قانون تنظيم البيئة الاستثمارية جاءت ملبية للطموحات إلا أن هناك ملاحظات ومقترحات حول مواد المشروع التي تحتاج إلى تعديل وإعادة صياغة، سيما أن الهدف الأسمى من إقرار هذا القانون هو الحد من ارتفاع نسب البطالة.
وأضاف أن أول الحلول لهذه المشكلة تكون من خلال تشريع عصري ينظم الاستثمار ويحقق الأهداف والغايات المرجوة وتطلعات المستثمرين.وبين أن الرؤية الاقتصادية رسمت ملامح وخطة طريق للأعوام العشرة المقبلة لتحسين البيئة الاستثمارية في الأردن، من خلال الارتكاز على مجموعة من المحاور الرئيسية أهمها دعم القطاعات الاقتصادية والتشغيل وتعزيز التنافسية.
وجرى، خلال الاجتماع، الذي حضره عدد كبير من النواب، الشروع في مناقشة وإقرار مواد المشروع والاستماع إلى ملاحظات ومقترحات الحضور حولها، إذ قررت اللجنة تعديل المادة الأولى من المشروع المتعلقة باسم القانون فشطبت كلمة تنظيم منه ليصبح قانون البيئة الاستثمارية.
وأقرت اللجنة المادة الثانية المتعلقة بالتعريفات مع تأجيل إقرار تعريف النشاط الاقتصادي وصندوق الاستثمار وصندوق الاستثمار المشترك لمزيد من الدراسة والبحث.
كما أقرت الفصل المتعلق بالسياسة العامة للاستثمار، وحقوق المستثمرين والتي تقوم على تحقيق رؤى اقتصادية وتنموية تهدف إلى توفير فرص العمل وزيادة النمو الاقتصادي وتحسين التنافسية وبيئة الأعمال، وترتكز إلى جملة من المبادئ من أبرزها :المساواة بين المستثمر الأردني وغير الأردني في الحقوق والامتيازات والواجبات، ومعاملة جميع المستثمرين معاملة عادلة ومنصفة وشفافة، وحماية الاستثمارات، وعدم التدخل في الأنشطة والحقوق والمصالح المعترف بها قانونا للمستثمر أو الشركة التي تم الاستثمار بها، بالإضافة إلى التحول من مبادئ الرقابة المسبقة إلى الرقابة اللاحقة، وفقا لمتطلبات ممارسة الأعمال المعلن عنها مسبقا، وتحفيز وتشجيع الاستثمار في المشاريع الريادية والابتكار، وتهيئة البيئة المناسبة لتنمية المشاريع الصغيرة والمتوسطة، ورقمنة وأتمتة الإجراءات والخدمات المقدمة للمستثمرين كافة. (بترا)