شريط الأخبار
تحت الرعاية الملكية.. انطلاق الدورة الأربعين من مهرجان جرش في 22 تموز جدل على مواقع التواصل حول ليث دويكات.. هل يتعرض مشروع "روابي فرح" للابتزاز؟ مركز زين للرياضات الإلكترونية يرعى بطولة STAD Tournament بحضور صانع المحتوى الرياضي بلال حداد أمنية، تغير اسم شبكتها على هواتف عملائها ليصبح ” درب الأساطير” مصفاة البترول الأردنية تجدد الولاء للقيادة الهاشمية وتستذكر مسيرة وطن من الإنجاز والتحديث “صناعة عمان” و” تجارة وصناعة أربيل” يبحثان تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لبطولة السباحة الحرة في “تالابي” العقبة المدن الصناعية: الجلوس الملكي مناسبة وطنية لاستذكار مسيرة الإنجاز سامسونج تحوّل ساعة Galaxy Watch إلى رفيقٍ للصحة اليومية بتحديثات مدعومة بالذكاء الاصطناعي ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية أورنج الأردن تحتفي بنشامى القوات المسلحة الأردنية وتؤكد اعتزازها بشراكتها الوطنية الممتدة الأردن.. ثباتُ الموقف وعنفوانُ المسيرة: في ذكرى الجلوس والثورة قامت شركة 500 Global بتعيين Sung Woo Ahn شريكًا في كوريا لقيادة مكتب سيول وتوسيع نطاق التقنيات الكورية عالميًا أورام الدماغ.. أنواعها وأعراضها وطرق تشخيصها ماذا يريد ليث دويكات؟ إيران: إغلاق مضيق هرمز أمام جميع أنواع السفن هجوم اميركي على ايران مديرية شباب معان ومديرية شباب البترا و لقاءً موسعًا للقطاع الشبابي لمناقشة أولويات ومشاريع موازنة عام 2027 وزير الثقافة يكشف شعار مهرجان جرش في دورته الأربعين تقرير : لا يوجد لدى الرئيس اي نيه لتعديل وزاري سوى مغادرة وزير واحد

اختلاف في وجهات نظر الأطباء حـول «قانون المجلس الطبي»

اختلاف في وجهات نظر الأطباء حـول «قانون المجلس الطبي»

القلعة نيوز :

تطورت معارضة اطباء من حملة الشهادات الاجنبية لمشروع قانون المجلس الطبي لتأخذ شكل الحرب الباردة بين خريجي اوروبا الشرقية وخريجي اوروبا الغربية والدول الغربية بشكل عام.

وتصاعدت وتيرة احتجاج الاطباء من خريجي دول اوروبا الشرقية الذين يعتبرون انفسهم الاكثر تضررا من مشروع القانون مقابل محاباته لخريجي باقي الدول من خلال اتاحة المشروع الاعتراف بشهادات الاطباء الذين مارسوا الاختصاص لمدة ثلاث سنوات في الدول التي تخرجوا فيها دون اخضاعهم لامتحانات المجلس الطبي (البورد الاردني) وهو ما ينطبق على خريجي دول اوروبا الغربية التي تمكن معظم خريجيها من العمل فيها بعد الحصول على الاختصاص، فيما يضطر معظم خريجي دول اوروبا الشرقية للعودة الى بلدهم للعمل فيها والحصول على الاختصاص، وبالتالي يجب ان يخضعوا لامتحان المجلس الطبي للاعتراف باختصاصهم.

وفي اطار حراك الاطباء الاحتجاجي على مشروع القانون نفذ الاطباء اعتصامين كان الاول داخل نقابتهم بالتزامن مع اجتماع لمجلس نقابتهم حيث اجتمعوا مع اعضائه، فيما نفذوا الثاني امام مجمع النقابات المهنية.

وصعد الاطباء من لهجتهم في اعتصامهم الثاني وقالوا ان الاعتصام جاء للتعبير عن رفضهم لقانون المجلس الطبي المعروض على مجلس النواب.

ورأى بعضهم ان المشروع تم تفصيلة لمحاباة القطاع الخاص على حساب الاطباء العاملين في وزارة الصحة والذين يعانون من اقسى ظروف العمل.

وانتقدوا غياب مجلس النقابة والنقيب عن الاعتصام بالرغم من ابلاغهم بذلك، ملوحين باللجوء الى التصعيد في حال لم يرق موقف النقابة للمستوى المطلوب، مطالبين بسحب مشروع القانون على اعتبار انه يضر بالاطباء الموجودين في القطاع العام ويعملون تحت مظلة وزارة الصحة، ويقع عليهم دور كبير في الرعاية الصحية المقدمة للمواطنين.

وكانت النقابة قد سلمت اللجنة الصحية في مجلس النواب ملاحظاتها على مشروع القانون، مشيرة الى ان الخلاف الأساسي حول مشروع القانون المقدم حاليا هو حول الاستثناءات التي تضمنتها الماده 17 وبالذات الفقرة ج.

وبينت ان هذه المادة سوف تفتح الباب امام كل حاملي شهادات الاختصاص او دراسات عليا وعمل لمدة ثلاث سنوات في الدولة صاحبة الشهاده ان يعفى من امتحان البورد الأردني.

واشارت الى انه يشوب هذه المادة العديد من العيوب منها انها لم تحدد الماده نوعية الشهاده ان كانت شهاده جامعية او مهنية وهما مساران مختلفان حيث من الممكن ان يكون حاصلا على شهادة الدكتوراه من خلال الابحاث دون ممارسه فعلية وخاصة فيما يتعلق بالتداخلات الطبية والجراحية.

وبينت ان المادة حددت ثلاث سنوات خبرة في البلد ذاته، متسائلة لماذا ثلاث ولماذا نفس البلد المانح للشهادة وعلى سبيل المثال، ولم تحدد المادة نوعية ومرتبة الخبرة ومكانها ما إن كان مستشفى معترفا به لاغراض الاختصاص والخبرة ام لا.

وتساءلت، ماذا عن من عاد للأردن بعد الحصول على الشهادة العليا وعمل في وزارة الصحة طبيبا عاما وفي نفس الاختصاص للمدة المطلوبة وكان يقوم بكل ما يقوم به الاختصاصي وخاصة في مستشفيات الأطراف. واوضحت انه في تشكيل اعضاء اللجان العلمية المعنية بتنظيم الامتحان، كان ستة اعضاء من وزارة الصحة والخدمات، أو من تنسيب الوزير وعضو واحد للنقابة المعنية مع ان النقابات هي بيوت الخبرة العلمية والمهنية، من خلال الجمعيات العلمية التابعة لها.