شريط الأخبار
الأردن.. مشاجرة بين إمام ومؤذّن تنتهي بإصابة 9 أشخاص قـــوات داخل سورية تُفكر بغزو إسرائيل برّيًّا فمَن هي؟ أكثر من 100 ألف زائر لمهرجان الزيتون منذ انطلاقه ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي الفنزويلي بالكامل إزالة اسم رئيس إسرائيلي من حديقة في إيرلندا وزير الدولة للشؤون القانونية: عدد القوانين المحالة للبرلمان وفقًا للحاجة سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية مدينة عمرة نقلة تنموية شاملة في البادية الوسطى مختصون: مدينة عمرة نموذج أردني للمدن الذكية والمستدامة فاعليات اقتصادية: مشروع مدينة عمرة فرصة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة في المملكة "مالية النواب " تناقش موازنات "الأوراق المالية" والبورصة ومركز الإيداع والمناطق الحرة "واشنطن تُطيح بعرّاب زيلينسكي" .. سقوط يرماك يؤكد تغيّر معادلة حرب أوكرانيا

جورج الراسي :"هالدني ما فيها شي وما حدا ضامن عمره"

جورج الراسي :هالدني ما فيها شي وما حدا ضامن عمره
القلعة نيوز -

حادث النجومية، هكذا بدأت حياة الفنان الراحل ​جورج الراسي​، حين إشتكى جيران أسرته من الميكروفون الذي كان يغني من خلاله على سطح المنزل، وكانت الحادثة بوابة لدخوله إلى عالم النجومية، حين تعرف على الملحن الراحل سمير قبطي، عبر والده الفنان والملحن اللبناني خليل الراسي، وبدأت مرحلة جديدة في حياة الفتى الموهوب، الذي تحول إلى حديث الناس بعد صدور أول أغنية له "سهر الليل"، التي إعتقد البعض أن من يغنيها هو سلطان الطرب جورج وسوف، لأن هناك تشابهاً بين الصوتين، حتى أنه ظهرت عبارة "خليفة الوسوف" في معظم وسائل الإعلام، وإنطلق الراسي نحو الأضواء بسرعة البرق، وباتت حفلاته داخل وخارج لبنان لا تعد ولا تحصى.

سمير قبطي رافق جورج الراسي بزيارة إلى مكتبي في منطقة الحمرا، وكان أول لقاء يجمعنا، وبعد فترة أصبحت الصداقة بيني وبين الراسي متينة، حتى بعد إنفصاله عن قبطي، الذي قضى في حادث داخل منزله. أذكر جورج حين غنى مقدمة برنامجي "صبحية فن" في إحدى الاذاعات المحلية، وكرت بعدها سبحة اللقاءات بيننا، حتى تحولت الصداقة إلى أخوة، وتواصل مستمر حول شؤون فنية وخاصة، وكنت ألمس فيه حبه لشقيقاته، ولأسرته عموماً، وصولاً إلى فرحة زواجه من الصديقة ​جويل حاتم​، حيث كنت أول من دخل منزلهما في منطقة الأشرفية بعد إنجابها طفلهما جو، وخلال الجلسة قال لي جورج "عملت كل شي بالفن والحياة، بيحقلي أعمل عيلة كمان".
جورج الراسي من حادث إمتعاض الجيران من غنائه فوق سطح المنزل، إلى حادث السير المروع الذي سلب الحياة وجوده بيننا، مرحلة سريعة غنية بالتفوق، لكن الختام كان حزيناً، لأن الحادث بقي على صيغته المؤلمة، ورحل الشاب الذي ضجت الدنيا بأخباره وفنه، وبقيت كلمة قالها حين كنا في طريقنا إلى مقهى في أنطلياس :"هالدنيا ما فيها شي، وما حدا ضامن عمره، خلص ما بقا نزعل من حدا ولا حدا يزعل منا".