شريط الأخبار
" رقمنة" منصة عربية لتعزيز محتوى الإقتصاد الرقمي والريادة مفتي المملكة يحسم الجدل: الأدب مع النبي واجب.. والإساءة إلى مقامه من كبائر الذنوب الظواهر المنفلتة : شباب متسكعون (أصواتهم منكرة، مفرداتهم ساقطة، سراويلهم ساحلة) عشيرة الزيود : نرفض أي إساءة للرسول ونرفض التشهير بخليل الزيود .. والقضاء هو الفيصل امتحان الثانوية العامة في الأردن: بيان أردني صيني: أي ترتيبات بشأن غزة يجب أن تضمن تولي الفلسطينيين حكم أنفسهم الرئيس الصيني يعرب عن دعم بلاده للوصاية الهاشمية على مقدسات القدس الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن قبل "اللحظة صفر" .. ترامب: إيران تنهار بالكامل الملك والرئيس الصيني يعقدان مباحثات في بكين الصفدي: الأردن يتطلع إلى توسيع التعاون مع الصين في قطاعات عدة الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم بين البلدين الملك ورئيس وزراء الصين يبحثان المضي قدما بالعلاقات في مجالات حيوية الأعيان يوصي الحكومة بتجنب استملاك أراضي المواطنين للسكك الحديدية الملك والرئيس الصيني يشهدان التوقيع على اتفاقيات تعاون ومذكرات تفاهم توقيع 24 اتفاقية ومذكرة تفاهم خلال زيارة الملك إلى الصين الأعيان يقر الملكية العقارية وهيئة الاعتماد والإدارة المحلية كما وردت من النواب استمرار دوام المؤسسة المدنية يوم الثلاثاء نائب الملك ولي العهد يحضر الفعالية الدينية بمناسبة ذكرى المولد النبوي محافظة يجمد قرار احتساب 30% من علامة التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة

جورج الراسي :"هالدني ما فيها شي وما حدا ضامن عمره"

جورج الراسي :هالدني ما فيها شي وما حدا ضامن عمره
القلعة نيوز -

حادث النجومية، هكذا بدأت حياة الفنان الراحل ​جورج الراسي​، حين إشتكى جيران أسرته من الميكروفون الذي كان يغني من خلاله على سطح المنزل، وكانت الحادثة بوابة لدخوله إلى عالم النجومية، حين تعرف على الملحن الراحل سمير قبطي، عبر والده الفنان والملحن اللبناني خليل الراسي، وبدأت مرحلة جديدة في حياة الفتى الموهوب، الذي تحول إلى حديث الناس بعد صدور أول أغنية له "سهر الليل"، التي إعتقد البعض أن من يغنيها هو سلطان الطرب جورج وسوف، لأن هناك تشابهاً بين الصوتين، حتى أنه ظهرت عبارة "خليفة الوسوف" في معظم وسائل الإعلام، وإنطلق الراسي نحو الأضواء بسرعة البرق، وباتت حفلاته داخل وخارج لبنان لا تعد ولا تحصى.

سمير قبطي رافق جورج الراسي بزيارة إلى مكتبي في منطقة الحمرا، وكان أول لقاء يجمعنا، وبعد فترة أصبحت الصداقة بيني وبين الراسي متينة، حتى بعد إنفصاله عن قبطي، الذي قضى في حادث داخل منزله. أذكر جورج حين غنى مقدمة برنامجي "صبحية فن" في إحدى الاذاعات المحلية، وكرت بعدها سبحة اللقاءات بيننا، حتى تحولت الصداقة إلى أخوة، وتواصل مستمر حول شؤون فنية وخاصة، وكنت ألمس فيه حبه لشقيقاته، ولأسرته عموماً، وصولاً إلى فرحة زواجه من الصديقة ​جويل حاتم​، حيث كنت أول من دخل منزلهما في منطقة الأشرفية بعد إنجابها طفلهما جو، وخلال الجلسة قال لي جورج "عملت كل شي بالفن والحياة، بيحقلي أعمل عيلة كمان".
جورج الراسي من حادث إمتعاض الجيران من غنائه فوق سطح المنزل، إلى حادث السير المروع الذي سلب الحياة وجوده بيننا، مرحلة سريعة غنية بالتفوق، لكن الختام كان حزيناً، لأن الحادث بقي على صيغته المؤلمة، ورحل الشاب الذي ضجت الدنيا بأخباره وفنه، وبقيت كلمة قالها حين كنا في طريقنا إلى مقهى في أنطلياس :"هالدنيا ما فيها شي، وما حدا ضامن عمره، خلص ما بقا نزعل من حدا ولا حدا يزعل منا".