شريط الأخبار
اللصاصمة يفتتح الدورة التدريبية للمناهج المطوّرة ماركا .. العواودة يتفقد مدرستي الشهيد عايد الدعسان والخنساء 13 يوماً من الحرب .. إسرائيل تضرب أصفهان وصفارات تدوي بتل أبيب ترامب: إيران تقترب من نقطة الهزيمة الكويت تعلن خروج 6 خطوط كهرباء عن الخدمة بسبب شظايا اعتراض المسيرات لقاء تنسيقي بين تربيتي البترا والمزار الجنوبي لبطولة الابتكار والروبوت عودة الجماهير لمدرجات دوري المحترفين صافرات الإنذار تدوي في الأردن القوات المسلحة الاردنية الجيش العربي …رمز القوة ووجدان الوطن معهد السياسة والمجتمع يناقش أثر الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران الحموري والخلايلة يشاركان بأمسية رمضانية في جمعية الشهيد راشد الزيود مراكز بحثية طبية متقدمة وتكنولوجيا تحلية واعدة .. لماذا لا تجد إهتماما؟ الحسين إربد يقسو على البقعة بخماسية ويشارك الفيصلي الصدارة وفيات الخميس 12-3-2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن بمقدار 50 قرشًا للغرام البدادوة: التأخر بمناقشة تقارير ديوان المحاسبة تسيب وتهكم على المال العام أمطار قادمة على هذه المناطق وحالة الطقس في الأردن الخميس الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ميناء صلالة في عُمان بطائرات مسيرة وزير الزراعة يبحث مع سفيرة أوكرانيا تعزيز التعاون الزراعي بين البلدين القضاة يجتمع بمستوردي المواد الغذائية: خطط لضمان المخزون وتأمين استقرار السوق

"الرواية في السينما العربية" ندوة في معرض عمان الدولي للكتاب

الرواية في السينما العربية ندوة في معرض عمان الدولي للكتاب
القلعة نيوز -

ناقشت ندوة ثقافية عقدت مساء أمس الأربعاء، في معرض عمان الدولي للكتاب "الرواية في السينما العربية: الأردن وفلسطين، والعراق أنموذجا"، بمشاركة نقاد أردنيين وعرب.

وشارك في الندوة التي أقيمت في قاعة الندوات بالمركز الأردني للمعارض الدولية - مكة مول، وجاءت ضمن البرنامج الثقافي للمعرض عدنان مدانات من الاردن، ويوسف الشايب من فلسطين، والدكتورة كوثر جبارة من العراق، وأدارها الناقد والصحفي ناجح حسن.

وقالت الدكتورة جبارة، الاستاذة في جامعة دهوك إن المتابع للسينما العراقية منذ بداياتها يجد أن الاقتباس من الأدب فيها قليل جدا، واقتصرت فقط على 15 نموذجا وجلها من قصص قصيرة، مضيفة أن السينما العراقة تميزت عن السينما المصرية بالاقتباس عن أعمال أدبية عراقية باستنثناء فيلم "وردة" 1957 الذي كان مقتبسا عن يوميات نائب في الأرياف لتوفيق الحكيم.

واشارت إلى نماذج من الأفلام العراقية التي تم اقتباسها من الأعمال الأدبية، ومنها الفيلم الكلاسيكي "الضامئون" الذي يحمل اسم الرواية التي الاقتباس منها، وآخر عمل سينمائي مقتبس عن الأدب كان في عام 2016، وهو "مشرحة بغداد"، مبينة أوجه الاختلاف ما بين العمل الأدبي الأصلي، وكيف أصبح لاحقا على الشاشة، كما تحدثت عن فيلم" حلم وردي" لمخرجه فيصل الياسري الوحيد المقتبس عن عمل أدبي من كتبة أنثى في السينما العراقية الذي تملس فيه روح الأثنى.

وبينت الدكتورة جبارة أن العمل السينمائي يختصر الكثير من صفحات العمل الأدبي.

من جهته، قال الناقد الشايب ان هناك قطيعة بين السينما الفلسطينية والعمل الروائي، وما بعد العام 1984 لا يوجد أي فيلم فلسطيني مقتبس عن عمل روائي على الرغم من حضور الأعمال الأدبية في المشهد الثقافي الفلسطيني المحلي والعالم العربي.

وأضاف ان هناك غيابا للعملية الانتاجية السينمائية وغياب للجهات الانتاجية، ولم يكون هناك التفات نحو السينما، وانتاج للافلام ما بعد اوسلوا، مشيرا إلى ان هناك صعوبات على صعيد التقنيات واجهت الجهات التي انتجت او لها تجارب سينمائية سواء مثل دائرة الثقافة في منظمة التحرير الفلسطينة التي كانت في تونس.

وأشار الشايب إلى ان السينما الفلسطينية القصيرة تعتمد في جزئية منها على المنح، واحيانا قد يفرض عليها انتاج افلاام او انماط معينة من الافلام قد لا تفيد المشهد السينمائي الفلسطيني، مبينا ان المخرج الفلسطيني لغايات الانتاج عليه ان يقوم بالعملية الانتاجية للفيلم بكشل كامل من البحث عن التمويل، وعملية اعداد النص، والاخراج..الخ.

أما الناقد مدانات، فقال ان هناك اشكالية تواجه تحويل الرواية الى الشاشة تتعلق بالطبيعة الاخلاقية بالدرجة الأولى والمحافظة على أمانة النص، مضيفا ان القاسم المشترك بين العلاقة بين السينما والأدب تتلخصبانه ليس على السينما ان تلتزم بالعمل الادبي، وان الفيلم السينمائي ليس قراءة ثانية بل هو نص مختلف تماما يتكىء على الرواية.

وتحدث عن تجربته فيكتابة سيناريو فيلم حكاية شرقية الذي تم اقتباسه من قصير قصيرة للأديب هاني الراهب، حيث اعتمد على جزئية صغيرة او مشهد صغير جاء في القصة وليس القصة ككل، مبينا أن فكرة التحويل العمل الأدبي على الشاشة من القصة القصيرة أفضل منها في الرواية لان القصة القصيرة تتيح للمخرج ان يطورها بناء على الاحداث مع المحافظة على أصل القصة، وبالامكان اضافة عليها حتى تصبح فيلما روائيا طويلا.

وكان الناقد حسن قد استهل الندوة بإن العمل الروائي ليس أسيرا لحدوده، مبينا أن السينماء العربية بشكل عام تفاعلت على مع الكثير من الأعمال الروائية التي تحولت إلى أفلام في بلدانها الأصلية، وغير بلدانها.