شريط الأخبار
عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات المراعية يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة نائب عام الجنايات الكبرى يحظر النشر بقضية هتك عرض 3 احداث نقيب الأطباء: خاطبنا الحكومة والصحفيين لضبط ظهور الأطباء إعلاميا الغذاء والدواء تحيل 30 صفحة إلكترونية للجهات المختصة لبيعها أدوية الأردن يدين حادثة اختطاف ناقلة نفط على متنها بحارة مصريين حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث

إربد: ندوة عن تحديات القبولات الجامعية

إربد: ندوة عن تحديات القبولات الجامعية

القلعة نيوز- قال متحدثون في ندوة "القبولات الجامعية فرص وتحديات" نظمها منتدى الصريح الثقافي امس السبت، إن النظرة المجتمعية للتخصصات الجامعية ما تزال تلعب الدور الاكبر في تحديد التخصص بعيدا عن التفكير باحتياجات سوق العمل المحلي والاقليمي.

واكد هؤلاء ان الميول المجتمعية لتخصصات بعينها ترفع نسب البطالة سنويا من خلال ضخ اعداد كبيرة من الخريجين اضعاف ما ينتجه القطاع العام من وظائف.
وقال رئيس جامعة البلقاء التطبيقية الدكتور احمد العجلوني، إن السوق المحلي والاقليمي لم يعد يستوعب خريجين في التخصصات الراكدة والمشبعة التي يعلن عنها سنويا ولكنها ما تزال تلقى اصرارا على دراستها.
واشار الى ان الهرم التعليمي العالمي الذي يتماشى مع احتياجات سوق العمل يؤكد أهمية توجه الشريحة الاكبر من خريجي الثانوية العامة الى الكليات والمعاهد والمراكز التقنية والمهنية والحرفية لتحريج فنيين وعمالة ماهرة مطلوبة في سوق العمل.
وأوضح ان الجامعات الأردنية تخرج سنويا بين 60- 70 الف طالب، يتم استيعاب اقل من 15 الفا منهم في القطاع العام بشقيه المدني والعسكري، اي ما نسبته 26 بالمئة، مقارنة بنسبة التشغيل في من التعلم التطبيقي التي تصل الى 80 بالمئة ترتفع في التعليم التقني الى 96 بالمئة وهو ما ينتج بطالة اخرى بين حملة الشهادات الجامعية العليا بسبب لجوء خريجي الجامعات الذين لم يحصلوا على وظائف الى الدراسات العليا في درجتي الماجستير والدكتوراه.
واكد العجلوني ان جامعة البلقاء طرحت 4 تخصصات تقنية جديدة على برنامج الدبلوم تتيح دارسها التحول الى استكمال الدراسة في التخصص التقني على برنامج البكالوريوس بعد الخضوع لامتحان تنافسي.
من جهته، اكد رئيس جامعة إربد الخاصة الدكتور احمد الخصاونة، ضرروة التحول نحو التعليم التطبيقي والتقني والبحث عن تخصصات يحتاجها المستقبل كالذكاء الصناعي والامن السيبراني ونظم المعلومات وهو ما عمدت الجامعة الى طرحه لمواكبة الحاجة لمثل هذه التخصصات في اطار الدور المأمول من الجامعات بشقيها الحكومي والخاص في انتاج برامج دراسات تواكب متطلبات سوق العمل.
ولفت الى ان ربط التخصص برغبة وإمكانيات الطالب مهم جدا في تميزه وبالتالي تميز مخرجات الجامعات بتخريج طلبة اكفاء قادرين على المنافسة في سوق العمل ارتكازا على معايير الابداع والريادة والابتكار.
بدوره، قال مدير مركز الدراسات الاستراتيجية في الجامعة الاردنية الدكتور زيد عيادات، إن الارقام تؤكد ان سوق العمل اصبح مشبعا في اغلب التخصصات المرغوبة، ما يؤكد الحاجة الى التوجه نحوالتعليم التقني بمراحله المختلفة وصولا للجامعات لزيادة فرص الخريجين في المنافسة بسوق العمل.
وأضاف، ان في العالم 30 الف جامعة منها الف في الوطن العربي و30 جامعة في الاردن ما بين حكومية وخاصة وهو ما يعكس الاعداد الهائلة من الخريجين مقابل الاحتياجات الفعلية لسوق العمل في القطاعين والخاص.
وحذر عيادات من ان 30 - 40 بالمئة من الوظائف الحالية ستنحسر في المستقبل بسبب العولمة والتحول الرقمي والذكاء الصناعي وغيرها مقابل ظهور مهن وخبرات جديدة سيتطلبها سوق العمل المستقبلي، داعيا الى اعادة النظر بسياسات القبول التي منحت استثناءات لأكثر من 16 الف مقعد جامعي من الطاقة الاستيعابية للجامعات الحكومية ليكون التنافس اكثر عدالة بين الطلبة.
بدوره، اوضح الرئيس الفخري للمنتدى المهندس باسل عزت مرجي، ان التعليم المهني والتطبيقي والتقني هو اساس المستقبل في ظل اعلان ديوان الخدمة المدنية عن وجود حوالي 44 تخصصا راكدة ومشبعة.
وتمحورت مداخلات الحضور التي شارك فيها نواب واكاديميون ورئيس المنتدى محمد الشطناوي، حول ضرورة اعادة النظر بسياسات القبول في الجامعات وانتاج برامج تقنية جديدة تحاكي روح العصر وتتطلع للمستقبل بمرونة اكبر.
--(بترا)