شريط الأخبار
المخرجة كوثر بن هنية ترفض استلام جائزة...والسبب.... عبيدات يروي كواليس لقاء صدام وتفاصيل محاولة اغتيال مضر بدران بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني

مكافحة الفساد تبدأ قياس امتثال مؤسَّسات الإدارة العامة لمعايير النَّزاهة

مكافحة الفساد تبدأ قياس امتثال مؤسَّسات الإدارة العامة لمعايير النَّزاهة

القلعة نيوز- قال رئيس مجلس هيئة النزاهة ومكافحة الفساد الدكتور مهند حجازي، إنه سيجري إعداد تقرير تنافسي يصنف الوزارات والدوائر العامة ضمن ترتيب نسبي يعكس مستوى امتثالها لعناصر مؤشر النزاهة الوطني.

وأضاف أن التقرير سيكون مستندا إلى نتائج تقييم مؤشر النزاهة الوطني، والذي ستقوم به الهيئة بشكل سنوي، لتقدير إنجازات جهود المؤسسات العامة ومعالجة الثغرات ومواطن الخلل في تطبيقات معايير النزاهة الوطنية، وسيكون لنتائج المؤشر أبعاد وتأثير على المستوى المؤسسي والتنظيمي لكل مؤسسة.


جاء ذلك خلال اللقاء الحواري الذي نظمته الهيئة بالتعاون مع مركز الحياة – راصد، اليوم الثلاثاء، وشارك فيه مدراء الدوائر والأمناء العامون وعدد من مسؤولي 100 جهة من مؤسسات الإدارة العامة، والتي سيتم قياس مدى امتثالها هذا العام لمعايير النزاهة الوطنية.


وأكد حجازي أن هذا اللقاء سيؤسس لمرحلة جديدة ومتقدمة، في الجهود الوطنية لتعزيز بيئة النزاهة على المستوى الوطني من أجل محاربة أشكال الفساد كافة، مثمنا دعم رئيس الوزراء لهذه الجهود من خلال التعميم على جميع مؤسسات الإدارة العامة، لحثها على الالتزام بتطبيق معايير النزاهة الوطنية.


وأوضح أن الهيئة حرصت خلال السنوات الأخيرة على مواكبة التطورات والمستجدات في الإطارين المفاهيمي والتطبيقي للمارسات العالمية والإقليمية في مجال تعزيز النزاهة في بيئة الإدارة الحكومية، وتطبيق الوسائل الرقمية والأدوات الفاعلة لكسر ظهر الفساد والحد من آثاره.


كما أكد المسؤولية الوطنية المشتركة في محاربة آفة الفساد والدور الفاعل والناجز لمؤسسات الإدارة العامة في تكريس معايير النزاهة الوطنية للارتقاء بمستوى الأداء المؤسسي، ورفع كفاءة الخدمات المقدمة على المستوى الوطني.


وأشاد مدير مركز الحياة – راصد الدكتور عامر بني عامر، بجهود المدراء والأمناء العامين وضباط الارتباط والناطقين الإعلاميين في مؤسسات الإدارة العامة والذين يعملون جنبا إلى جنب لتحقيق هذا المنجز الوطني.


وقال إن تعبئة مصفوفة النزاهة من قبل المؤسسات، هو الخطوة الأولى في منهجية العمل التي اعتمدت بناء على الخبرات النوعية المتراكمة لهيئة النزاهة ومجموعة من الخبراء، لافتا إلى أن النطاق الجغرافي لمؤشر النزاهة الوطني سيكون شاملا لجميع محافظات ومناطق المملكة، وبمختلف المستويات والقطاعات لضمان الوصول للجميع.


من جهته، قدم رئيس اللجنة التوجيهية للمؤشر، مدير مديرية النزاهة والوقاية في الهيئة الدكتور عاصم الجدوع عرضا تضمن التعريف بالموشر ومصادره ومحتوياته وآليات التعامل معه من قبل مؤسسات الإدارة لعامة، موضحا كيفية تعبئة مصفوفة الامتثال الإلكترونية التي تعد إحدى المصادر الأساسية لمؤشر النزاهة الوطني، وأعدت لقياس مدى امتثال المؤسسات لمعايير النزاهة الوطنية.


وتركزت محاور الجلسة النقاشية التي أدارها أمين عام الهيئة عاصم الطروانة، حول أهداف المؤشر الذي أطلقته الهيئة منتصف الشهر الماضي، بهدف دفع مؤسسات الإدارة العامة إلى الانخراط بأعمال حقيقية وفعلية ملموسة لمكافحة الفساد والوقاية منه من خلال تطبيقها لمعايير النزاهة الوطنية التي أقرها مجلس الهيئة، وتتمثل بسيادة القانون، والمساءلة والمحاسبة، والشفافية، والعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص، والحوكمة الرشيدة.


وأكد المتحدثون والمشاركون في الجلسة أن هذا المؤشر سيعزز الثقة في أداء تلك المؤسسات، وسيسهم في تفعيل القيم والقواعد السلوكية والارتقاء بجودة خدماتها، وسيدفعها إلى التنافس الإيجابي، والارتقاء بأدائها وتطبيق إجراءات عملها بشفافية ونزاهة.
--(بترا)