شريط الأخبار
الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة

كريشان يوجه لاتخاذ إجراءات احترازية للتعامل مع عمليات الإعمار

كريشان يوجه لاتخاذ إجراءات احترازية للتعامل مع عمليات الإعمار

القلعة نيوز - أعاد نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية توفيق كريشان التأكيد على وجوب أن تتخذ البلديات ومديريات الشؤون البلدية في المحافظات والألوية إجراءات احترازية مشددة للتعامل مع عمليات الإعمار لضمان عدم تأثر الأبنية القديمة، لافتاً إلى أن الوزارة ستتابع الالتزام بهذه الإجراءات بشكل متواصل حفاظاً على حياة وصحة المواطنين، وضمان الالتزام بالتشريعات بشكل كامل.


وطلب كريشان في تعميم وجهه إلى البلديات ومديريات الشؤون البلدية مراعاة آلية الحفر لأي بناء من المنوي إنشائه، أو أجراء عمليات الصيانة والتعديل عليه في حال كان مجاوراً لبناء قديم قائم، بحيث يتم ترك مسافة أمان تعادل المسافة المحددة للارتداد القانوني المقرر في نظام الأبنية وتنظيم المدن والقرى رقم (1) لسنة 2022.

كما طلب كريشان في حال ظهور أي دلالات عل وجود تشققات او تصدعات مرئية للأبنية القائمة والمجاورة للمنطقة أو قطعة الأرض المنوي إعمارها حديثا فيتوجب الحصول على تقرير سلامة المنشئ للأبنية المجاورة (القائمة) من مكتب استشاري متخصص، يوضح مدى إمكانية استمرارية عملية الإعمار من عدمه، مؤكداً على منع ترخيص طوابق (القبو) ضمن الأحياء القديمة، وذلك للحيلولة دون امتداد عمليات الحفر والأعمال الإنشائية الخاصة بهذه الطوابق لحدود القطع المجاورة، مما يشكل خطراً على أساسات الأبنية القائمة ضمن هذه القطع، أو حدوث أي انهيارات أرضية محتملة.

وشدد في التعميم على أنه يتوجب أخذ الموافقات المسبقة اللازمة عند عمل صيانة أو ترميم للمباني القائمة، والحصول على شهادة سلامة المنشئ من مكتب استشاري مختص (مصادق عليه من نقابة المهندسين الأردنيين) لضمان عدم تأثير هذه الأعمال على سلامة المبنى انشائياً، على ـن تتم متابعة عمليات الترميم من قبل مكاتب هندسية مختصة.

ومنع كريشان في التعميم إجراء أي تعديل هندسي / إنشائي على الأبنية المُصممة من خلال آلية الإعمار القديمة (أساسات وجدران الدكة) والأسقف الخرسانية (نظام البلاطة) وخصوصاً الأبنية التي انتهى عمرها الافتراضي إنشائياً.

وطلب نائب رئيس الوزراء ووزير الإدارة المحلية مراعاة ما ورد في المادة (25) من نظام الأبنية رقم (1) لسنة 2022 والخاصة بصلاحيات اللجنة المختصة بوقف العمل في مشاريع الإعمار وحسب ما ورد في البند (3) والذي أشار إلى آلية تعامل اللجان المختصة مع الأبنية الضعيفة إنشائياً، أو التي يُخشى سقوطها أو تصدعها، وكذلك البند (6) من نفس المادة والذي تطرق إلى الإجراءات الواجب اتخاذها في حال مخالفة المخططات الهندسية المعتمدة والحاصلة على قرار الترخيص. هذا إضافة إلى تفعيل ما ورد في نص المادة (38) من قانون التنظيم رقم (79) لسنة 1966 والخاصة بإجراءات مراقبة الإعمار والأبنية وإخطارات التنفيذ.

وركز كريشان على وجوب التقيد بما ورد في نص المادة (11) من قانون البناء الوطني الأردني رقم (7) لسنة 1993 وتعديلاته، والتي أشارت إلى الجوانب الخاصة بأعمال الإعمار واعتماد الكودات الفنية المتعلقة بالأعمال الإنشانية والتنفيذية ومتابعة الإشراف على المشاريع، وإعادة النظر في المخططات التنظيمية والتفصيلية التي شملت بعض المواقع ذات الحساسية والمصنفة بالخطر جيولوجيا، والمعرّضة لحدوث انزلاقات التربة والانهيارات الأرضية.