شريط الأخبار
# **ترجّل الفارس وظلّ ذكره ينومس الديرة: مضر بدران.. السيف الصّقيل الصامت** دلما مول يحصد أرفع تكريم اتحادي للمسؤولية المجتمعية في دولة الإمارات: "وسام الأثر المجتمعي - الفئة البلاتينية" مشروع الحديريات جولف إستيت الذي تطوّره مجموعة مدن القابضة يسجّل مبيعات استثنائية تجاوزت 13 مليار درهم خلال أيام قليلة من إطلاقه في الإمارات العربية المتحدة اللواء الركن المظلي نايل سليم السحيم يحتفي بصدور الإرادة الملكية السامية بترفيعه إلى رتبة لواء وسط حضور رسمي وعشائري كبير في ديوان قبيلة بني صخر بمنطقة غمدان. الحرس الثوري يهدد بالرد على الضربات الأميركية زلات ترامب تتصدر قمة الناتو .. "جمهورية اليابان الإسلامية" الجيش: إلقاء القبض على شخص حاول التسلل إلى الأردن عبر الحدود الشمالية البلقاء التطبيقية الثانية محليا والرابعة عربيا في مجال التدريب الأكاديمي لطلبة الجامعات العربية بدء الامتحان العملي لطلبة "الشامل" للدورة الصيفية الاثنين المقبل بنك القاهرة عمان يعلن أسماء الفائزين بجوائز حملة "وفّر عالثقيل" خلال احتفالية استثنائية في بوليفارد العبدلي لا يتوجب على الذكاء الاصطناعي أن يتفوق عليك في التفكير... بل يتوجب عليه أن يفهمك استكمال إنشاء ملاعب رياضية جديدة في كورنيش البحر الميت عمدة نيويورك يعلق على أحداث مباراة مصر والأرجنتين ويتحدث عن "السرقة" بالفيديو..بنك الإسكان يصدر أول إسناد قرض أزرق في الأردن بالتعاون مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية القيادة المركزية الأمريكية: نشن ضربات إضافية على إيران البريد الأردني وشركة uwallet، يطلقان محفظة "Bareed Pay" الرقمية لتعزيز الشمول المالي والتحول الرقمي في المملكة البنك الأردني الكويتي يجدّد دعمه السنوي لقرى الأطفال SOS إربد للعام 2026 أورنج الأردن تعلن عن تعيينات تنفيذية جديدة لدعم رؤيتها وأهدافها المستقبلية طهران والدوحة تؤكدان أهمية تجنب التصعيد في المنطقة مسؤول أميركي: لا إصابات جراء ضربات إيران الأخيرة

التوصل إلى كيفية التنبؤ بوقوع مستعر أعظمي!

التوصل إلى كيفية التنبؤ بوقوع مستعر أعظمي!
القلعة نيوز- ناقش باحثون يابانيون في دراسة حديثة قُدّمت إلى الظواهر الفيزيائية الفلكية عالية الطاقة، استراتيجيات لمراقبة وربما التنبؤ بالتوقعات الأولية لانفجار المستعر الأعظم المجري (SNe).

وهذه الدراسة لديها القدرة على مساعدتنا على فهم أفضل لكيف ومتى يمكن أن تحدث المستعرات الأعظمية في جميع أنحاء الكون.

ولكن ما مدى أهمية اكتشاف المستعرات الأعظمية قبل حدوثها بالفعل؟.

قال دايتشي تسونا، عالم الفيزياء الفلكية في مركز أبحاث الكون المبكر بجامعة طوكيو، والمعد الرئيسي للدراسة: "من وجهة نظري، إنه مهم من جانبين. أولا، بينما نعلم أن المستعرات الأعظمية (SNe) هي انفجارات تشير إلى موت النجوم الضخمة، فإن ما يحدث بالقرب من نهاية حياتها لا يزال لغزا. تدعي ورقتنا البحثية أنه يمكننا التحقيق بعمق في هذا السلائف من خلال الملاحظات المستقبلية، والتي يمكن أن تساعد في تعميق فهمنا للتطور النجمي وصقل النظرية الحالية. ثانيا، العثور على سلائف SN سيسمح بإنذار مبكر جدا لـ SN في المستقبل القريب، وسيساعد في تمديد الإطار الزمني المتاح لتنسيق الملاحظات متعددة المرسال (الضوء والنيوترينوات والموجات الثقالية)".

واستخدم الباحثون الكود مفتوح المصدر CHIPS (التاريخ الكامل للمستعرات الأعظمية المدعومة بالتفاعل) لإنشاء نموذج نظري لمثل هذا التفريغ من انفجار جماعي لنجم عملاق أحمر.

وهذا مثير للفضول لأن النجم Betelguese، لوحظ في عام 2019 أنه خافت في السطوع، ما أثار مناقشات حول احتمالية حدوث مستعر أعظمي، هو أيضا نجم أحمر عملاق.

وكما اتضح، يقترب Betelguese من نهاية حياته، لكن دراسة 2021 قالت إنه ليس من المقرر أن ينفجر لمدة 100000 عام أخرى. ولكن ما الآثار التي يمكن أن يكون لهذا البحث عن Betelguese؟.

ويوضح تسونا: "منكب الجوزاء هو عملاق أحمر خارق، وهو بالضبط نوع النجم الذي درسناه في هذه الورقة. وبالتالي، إذا انفجر منكب الجوزاء قريبا جدا، فقد يعرض هذا النوع من انبعاث السلائف قبل SN مباشرة. ونظرا لأن منكب الجوزاء قريب جدا منا، فقد تجد كاشفات النيوترينو النيوترينوات المنبعثة في وقت مبكر قبل أيام من SN".

وتشير نتائج الدراسة إلى أن منحنيات الضوء البركاني تغذيها نبضة موجزة من الموجات الصدمية تدوم لبضعة أيام فقط، يليها تفريغ تبريد أطول بكثير يستمر لمئات الأيام.

وبالنسبة للانفجارات ذات الطاقة المنخفضة، تتبع هذه الفترة فترة ذروة قاتمة يغذيها ما يعرف بالمغلف المربوط، ويتراجع.

وتختتم الدراسة بالقول إن مثل هذه الانفجارات الجماعية "يمكن أن تكون بمثابة تحذير مبكر من مستقبل قريب من SN، والذي سيكون مهما للدراسات متعددة الرسائل الخاصة بانهيار النواة SNe".

وقال تسونا: "هناك شيء واحد أود أن أؤكده هو أن لدينا مستقبلا مشرقا لاكتشاف هذه الأنواع من السلائف القاتمة إلى حد ما. وعلى سبيل المثال، في غضون بضع سنوات، سيجري مرصد روبن ملاحظات مسح ميداني واسع النطاق بحساسية أعمق بكثير من المسوحات الحالية. وسيكون حساسا بدرجة كافية لاكتشاف هذه الأنواع من الانبعاثات".

المصدر: ساينس ألرت