شريط الأخبار
حسام حسن يرفع راية التحدي أمام الماتادور مونديال 2026: ميسي أساسيا في ودية الأرجنتين وزامبيا منتخب النشامى ينهي تحضيراته لمواجهة نيجيريا وديا ريال مدريد ينفق 530 مليوناً على المواهب الشابة منذ 2018 عطية: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة مكتملة الأركان رشقة صاروخية من لبنان باتجاه حيفا والكريوت وهجمات بمسيرات على شمال إسرائيل الملك يعرب عن تقديره للدور الإنساني للجنة الدولية للصليب الأحمر الملك لمستشارة الرئيس الفرنسي: أهمية وقف الاعتداء الإسرائيلي على لبنان الملك يستقبل وزير الدفاع الوطني البولندي نائب رئيس النواب: تشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين جريمة اسرائيلية مكتملة الأركان "التعليم النيابية" تقر مواد بقانون التربية وتنمية الموارد امير قطر في ابوظبي ولي العهد يلتقي وزيرة التعاون الاقتصادي والتنمية الألمانية 12 دولة تؤكد مشاركتها المبدئية في "عربية القوى" بتونس والبطولة في موعدها وزير الاستثمار يعقد لقاءً مع شبكة الأعمال الأردنية السويدية لتعزيز التعاون الاستثماري دول ومؤسسات حقوقية أوروبية تندد بتشريع إعدام الأسرى الفلسطينيين الحكومة تقرر رفع أسعار البنزين بنوعيه والديزل الملك يلتقي أعضاء اللجنة المتخصصة لمتابعة تطوير الجهاز القضائي بنك ABC في الأردن يواصل دعمه لجمعية عملية الابتسامة في الأردن نقابة الفنانين: منع ممارسة أي نشاط فني بمختلف الأشكال بدون تصريح مسبق

دور الشباب في تعزيز الدفاع الاجتماعي والتصدي للمخدرات

دور الشباب في تعزيز الدفاع  الاجتماعي والتصدي للمخدرات
د. محمد البدور
القلعة نيوز - نعم تقوم الاجهزة الامنية بواجباتها الدفاعيه والوقائيه لحماية الوطن من جائحة المخدرات التي باتت تتفشى هنا وهناك في مناطق واسعة على امتداد وطننا الكبير وسط صمت اجتماعي لايشارك في التصدي لهذا البلاء وردود مجتمعية اكتفت بالتعبير عن مشاعر الغضب على مايدور حولها من ارهاب لتجار المخدرات ومتعاطيها وقد باتت شرورهم قريبة من عتبات بيوتنا ٠ اين الشباب ودورهم في الدفاع الاجتماعي ؟ اين دور منظمات المجتمع في تعميق الوعي الاجتماعي ؟ واين دور الجامعات في حماية طلبتها واين دورها في المسؤولية المجتمعيه ومبادراتها في وقاية المجتمعات ؟ اين دور القطاع الخاص في تعزيز الدفاع الاجتماعي ووقاية المجتمعات ليس من المخدرات فحسب بل ومساهمتها في التنمية وبناء المجتمعات ٠ اين دور أئمة المساجد والواعظين والناصحين والمصلحين في التحريم والتجريم والتحذير من اقتراف ذنب تجارة وتعاطي المخدرات ومخالفة مرتكبها لاوامر الله واخلاق الدين الحنيف ؟ الحقيقة المؤسفه ان هناك صمت اجتماعي لايرتقي الى حدود المسؤولية الوطنية ومراتب المواطنة الفاعله في التصدي لجائحة المخدرات وقد يكون السبب الخوف ان تطالهم يد الارهاب من تلك الجماعات ٠ لقد اصبح خطر المخدرات هما وطنيا وتحد لاجهزتنا الامنية وعقبة تعيق تفكيرنا وتقلق مجتمعنا ولا بد استراتيجيةوطنية وقائية وامنية شاملة يشارك فيها الجميع في تعزيز سلمنا الاجتماعي وامننا الوطني تستند الى مرتكزات علمية وعملية قابلة للمراجعة والتقييم تكون منطلقاتها الشراكة المجتمعيه التي تقدم الاسناد وتساهم في الدفاع الاجتماعي والمواجهة الامنية الحازمه في ملاحقة مجرمي المخدرات ٠ لابد من بناء شبكة وطنية من الاعين الساهره لابناء المجتمعات والاستفادة من يقظة الشباب ليرابطوا على امن وطنهم وطهارة مناطق سكنهم من دنس اشرار المخدرات ٠ نحتاج اليوم استنهاض يقظة المجتمعات وتعزيز دورها في الدفاع الوطني والتحفيز على اطلاق المبادرات التي تساهم في حربنا على المخدرات والابلاغ عن جحور سماسرتها واوكارهم واماكن اتتشارهم واسواقهم٠ اننا اليوم نواجه خطر قادم الى وطننا يغزونا من خارج الحدود ويستهدف حياتنا وتدمير مجتمعاتنا والحاق الهزيمة بشبابنا ودفن طاقاتهم وتقويض عزمهم حتى لايكونوا شركاء في مسيرة وطنهم ٠ نحن اليوم مدعوين للتعامل بعزم اجتماعي وحزم امني لتطهير وطننا من آفة المخدرات وحماية هذا "البلد الامين"