شريط الأخبار
المشروع الأممي والفراغ الحضاري... باحثان ايراني واردنية يلتقيان في الدوحة ضبط نحو ألف متسول في الأردن خلال شهر الصفدي يطالب بانسحاب اسرائيل من كل شبر في لبنان البلبيسي: خبراء اقتصاديون سيقدموا المساعدة اللازمة للوزارات الخارجية الإيرانية: لم يُحدد موعد للجولة المقبلة من المفاوضات الأردن يدين الاعتداء الكتيبة الفرنسية في لبنان وزارة الثقافة تنظم ندوة حول السردية الأردنية في جامعة مؤتة الثلاثاء "iCAUR" تجمع شركاءها العالميين في قمة الأعمال الدولية 2026 بالصين ارتفاع حصيلة الشهداء في قطاع غزة إلى 72549 منذ بدء العدوان الإسرائيلي العراق سيستأنف صادرات النفط من جميع الحقول خلال أيام رويترز: سفينتان تتعرضان لإطلاق نار أثناء عبورهما مضيق هرمز مفاوضات صفقة واشنطن .. 20 مليار دولار مقابل يورانيوم طهران سكة حديد العقبة .. مشروع استراتيجي يضع الأردن على خريطة النقل والتجارة الدولية خبراء: نظافة المواقع السياحية والأثرية وعيٌ يصون المكان ويعمق الانتماء الوطني عالم أردني يفوز بجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي اليونيسيف: نيران إسرائيلية أودت بحياة سائقي شاحنتين لنقل المياه في غزة تجارة عمان: فتح مضيق هرمز سينعكس على أسعار السلع السلط: تكريم الطلبة الفائزين بمسابقة أجمل لوحة ومجسم للعلم الأردن وسوريا ... خطوات كبيرة نحو شراكة اقتصادية أكثر عمقا

د. منذر الحوارات العبادي يكتب : تسريب مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني

د.  منذر الحوارات العبادي  يكتب : تسريب  مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني

القلعه نيوز - الدكتور منذر الحوارات العبادي

تحت عنوان " اختراق امني " كتب الكاتب والمحلل السياسي المعروف الدكتورمنذر الحوارات العبادي على صفحته في - الفيس بوك - اليوم / السبت / مايلي :


إذا كان ما يتم تداوله من فيديوهات صحيحاً فهذا الأمر في منتهى الخطورة إذ كيف يتم التواصل مع شخصية رفيعة المستوى ومن القيادات الأولى على المستوى الأمني بدون أي ضوابط أو رقابة من الجهات الأمنية المختلفة على تعددها؟

هذا الأمر يطرح السؤال حول سلامة المعلومات وأمنها لدى الشخصيات القيادية على مستوى البلد والتي يُفترض أن تُحاط تحركاتها وحتى اتصالاتها بحلقة أمنية ضيقة تراقب كل شاردة وواردة فيما يتعلق بها ، وإلا ستصبح الحلقات الأمنية والسياسية مخترقة من أي جهة دولية أو مجموعة محترفة،


أعتقد أن تسريب مكالمات مدير الأمن العام السابق يجب أن تؤخذ من هذا الجانب وتدرس بعمق ويحاسب المقصر فيها وإلا ستصبح معلومات الشخصيات القيادية سواء الشخصية او الرسمية في مهب الريح دون أي رادع أو رقابة،


أما إذا كانت هذه عبارة عن تصفية حسابات فهذا أيضاً في منتهى الخطورة إذ أن أدوات الدولة وأجهزتها تصبح في هذه الحال وسائل في أيدي أفراد وجماعات داخل مؤسسات الدولة تستعملها للإنتقام من بعضها البعض


وفي كلا الحالتين يكون الوضع كارثياً على البلد ومستقبل أمنها وأمن مواطنيها.