شريط الأخبار
أردوغان: المنطقة تنفست الصعداء بعد الاتفاق الإيراني الأمريكي والحرب العبثية قد انتهت الأردن في كأس العالم الأربعاء.. النشامى يبدأون رحلة الأحلام الرئيس اللبناني: نأمل أن يشكل التفاهم الإيراني الامريكي خطوة لخفض التوترات رئيس الوزراء يهنئ القيادة والأردنيين بالعام الهجري الجديد العيسوي يرعى احتفال جمعية خليل الرحمن بعيد الاستقلال والمناسبات الوطنية الرواشدة : توثيق السردية الأردنية لا يقتصر على قراءة التاريخ وإنما تأتي بمشاركة أبناء الوطن في كل جوانبه الملكة رانيا مهنئة بالعام الهجري: اللهم اجعلها بداية تُغسل فيها القلوب صناعة الفقر.... ولي العهد يهنئ بالعام الهجري الجديد: كل عام وأنتم بخير الملك يهنئ بمناسبة العام الهجري الجديد برعاية الرواشدة ... نادي منشية أبو حمور الرياضي يُنظم ندوة ثقافية بعنوان "السردية الأردنية ( صور ) الحجايا تشارك في زيارات إنسانية لكبار السن ومرضى السرطان دعماً لقيم التكافل المجتمعي الأمن العام: ضبط 3 معتدين على موظفي حراج في جرش والتحقيقات مستمرة. رئيس الوزراء يزور وزارة الصحَّة ويؤكد ضرورة الاستمرار في تحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين إرادة ملكية بتعيين أبو شحوت عضوًا في مجلس مفوضي المستقلة للانتخاب حزب المستقبل : مشروع قانون الإدارة المحلية لا ينسجم مع مخرجات التحديث السياسي ويطالب برده وإعادة صياغته إيران: لا يزال هناك "انعدام للثقة" في الولايات المتحدة رغم الاتفاق الصفدي يبحث مع نظيره السعودي تطورات الأوضاع في المنطقة الجيش الأمريكي: حصار موانئ إيران سيظل ساريا لحين إتمام الاتفاق الخارجية الإيرانية: إنهاء الحرب على لبنان جزء لا يتجزأ من التفاهم

د. منذر الحوارات العبادي يكتب : تسريب مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني

د.  منذر الحوارات العبادي  يكتب : تسريب  مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني

القلعه نيوز - الدكتور منذر الحوارات العبادي

تحت عنوان " اختراق امني " كتب الكاتب والمحلل السياسي المعروف الدكتورمنذر الحوارات العبادي على صفحته في - الفيس بوك - اليوم / السبت / مايلي :


إذا كان ما يتم تداوله من فيديوهات صحيحاً فهذا الأمر في منتهى الخطورة إذ كيف يتم التواصل مع شخصية رفيعة المستوى ومن القيادات الأولى على المستوى الأمني بدون أي ضوابط أو رقابة من الجهات الأمنية المختلفة على تعددها؟

هذا الأمر يطرح السؤال حول سلامة المعلومات وأمنها لدى الشخصيات القيادية على مستوى البلد والتي يُفترض أن تُحاط تحركاتها وحتى اتصالاتها بحلقة أمنية ضيقة تراقب كل شاردة وواردة فيما يتعلق بها ، وإلا ستصبح الحلقات الأمنية والسياسية مخترقة من أي جهة دولية أو مجموعة محترفة،


أعتقد أن تسريب مكالمات مدير الأمن العام السابق يجب أن تؤخذ من هذا الجانب وتدرس بعمق ويحاسب المقصر فيها وإلا ستصبح معلومات الشخصيات القيادية سواء الشخصية او الرسمية في مهب الريح دون أي رادع أو رقابة،


أما إذا كانت هذه عبارة عن تصفية حسابات فهذا أيضاً في منتهى الخطورة إذ أن أدوات الدولة وأجهزتها تصبح في هذه الحال وسائل في أيدي أفراد وجماعات داخل مؤسسات الدولة تستعملها للإنتقام من بعضها البعض


وفي كلا الحالتين يكون الوضع كارثياً على البلد ومستقبل أمنها وأمن مواطنيها.