شريط الأخبار
كيف تناول الاعلام الدولي خطاب الملك في الامم المتحدة ؟ رئيسة جمعية الإخاء الأردنية العراقية : خطاب الملك جسّد المسؤولية التاريخية والإنسانية للأردن تجاه الشعب الفلسطيني الشيخ طراد الجازي الحويطات : حين دوّى صوت الأردن .. لم يعد للصمت مكان رئيس الديوان الملكي يتفقد مشاريع مبادرات ملكية في الزرقاء ويزور مبنى النادي القوقازي وزير الخارجية يعقد اجتماعا مع نظيره المصري في نيويورك الصفدي: إسرائيل ستواصل تقويض فرص السلام ما لم تواجه بردّ دولي رادع إشادات سياسية وشعبية واسعة بخطاب الملك في الأمم المتحدة خطاب الملك يرسم حدودا واضحة بين خيار السلام وحماية أمن الأردن ومصالحه البطريرك ثيوفيلوس الثالث: خطاب الملك يجسد الالتزام بحماية المقدسات وصون المسيحيين الشرع: اقترحت على ترامب منح نيوجيرسي لإسرائيل بدلاً من الجولان الملكة: أطفال فلسطينيون يُقتادون ليلاً ويحتجزون بظروف مروعة .. "الآن أصبحتم تعرفون" أكسيوس: مجلس السلام سيعلن خطة تعاف لغزة بقيمة 2.45 مليار دولار الشرع: على إسرائيل تغيير سياساتها أبناء الصفاوي في البادية الشمالية يثمنون الخطاب الملكي السامي عشيرة البري في البادية الشمالية : خطاب الملك يمثل نبض كل أردني تجارة الأردن : الملك قدم الأردن للعالم دولة يُعتمد عليها ولا تساوم على مبادئها الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية عمان الأهلية : خطاب الملك في الأمم المتحدة تعبير عن حماية المصالح الوطنية ودعم الشعب الفلسطيني وصيانة المقدسات المنتخب: مشاركة النعيمات في كأس آسيا تعتمد على الفحوصات مليار دولار تمويل أميركي لمشروع الناقل الوطني للمياه في الأردن

د. منذر الحوارات العبادي يكتب : تسريب مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني

د.  منذر الحوارات العبادي  يكتب : تسريب  مكالمات مدير الامن العام السابق .. اختراق امني

القلعه نيوز - الدكتور منذر الحوارات العبادي

تحت عنوان " اختراق امني " كتب الكاتب والمحلل السياسي المعروف الدكتورمنذر الحوارات العبادي على صفحته في - الفيس بوك - اليوم / السبت / مايلي :


إذا كان ما يتم تداوله من فيديوهات صحيحاً فهذا الأمر في منتهى الخطورة إذ كيف يتم التواصل مع شخصية رفيعة المستوى ومن القيادات الأولى على المستوى الأمني بدون أي ضوابط أو رقابة من الجهات الأمنية المختلفة على تعددها؟

هذا الأمر يطرح السؤال حول سلامة المعلومات وأمنها لدى الشخصيات القيادية على مستوى البلد والتي يُفترض أن تُحاط تحركاتها وحتى اتصالاتها بحلقة أمنية ضيقة تراقب كل شاردة وواردة فيما يتعلق بها ، وإلا ستصبح الحلقات الأمنية والسياسية مخترقة من أي جهة دولية أو مجموعة محترفة،


أعتقد أن تسريب مكالمات مدير الأمن العام السابق يجب أن تؤخذ من هذا الجانب وتدرس بعمق ويحاسب المقصر فيها وإلا ستصبح معلومات الشخصيات القيادية سواء الشخصية او الرسمية في مهب الريح دون أي رادع أو رقابة،


أما إذا كانت هذه عبارة عن تصفية حسابات فهذا أيضاً في منتهى الخطورة إذ أن أدوات الدولة وأجهزتها تصبح في هذه الحال وسائل في أيدي أفراد وجماعات داخل مؤسسات الدولة تستعملها للإنتقام من بعضها البعض


وفي كلا الحالتين يكون الوضع كارثياً على البلد ومستقبل أمنها وأمن مواطنيها.