شريط الأخبار
دول تعلن موعد عيد الفطر مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يطمئن على صحة ضابط صف أُصيب بمداهمة أمنية لمطلوب خطير بقضايا مخدرات 3 شهداء بقصف إسرائيلي على جنوب لبنان وزير الخارجية يشارك باجتماع تشاوري تستضيفه السعودية الملك لأمير الكويت: أمن الخليج أساسي لأمن واستقرار المنطقة والعالم وزارة الثقافة تعلن عن فعاليات أماسي العيد العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

القلعة نيوز: كتب: الدكتور محمد عبد الرحمن ربابعه
في ظل الوضع الراهن وما يصاحبه من قلقٍ وخوفٍ من المستقبل، خاصةً مع إغلاق معظم الأماكن التي تقدم خدمات للأطفال، سواء كانت المدارس أو رياض الأطفال أو أماكن اللعب والترفيه، وذلك حفاظًا على صحة الأطفال وأسرهم، تبرز الحاجة الملحّة للاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية للأطفال.

إن قلق الآباء والأمهات على أبنائهم يُعدّ جزءًا طبيعيًا من العملية التربوية، وانعكاسًا صادقًا للعاطفة داخل الأسرة. ومع ذلك، نوصي الأهالي بضرورة تجنّب إظهار هذا القلق أمام الأطفال، لما لذلك من أثرٍ سلبي قد يؤدي إلى نقل مشاعر الخوف إليهم في وقتٍ غير مناسب من نموهم.

ويكمن دعم الطفل في هذه المرحلة في منحه الشعور بالأمان، وتوفير مساحة كافية له ليعيش حالة من الراحة النفسية والهدوء. نعم، من الضروري الحفاظ على سلامة أطفالنا، ولكن ضمن حدودٍ متوازنة، حتى لا يتحول هذا الحرص إلى مصدر قلق يؤثر سلبًا على سلوك الطفل وتفكيره.

ففي هذا العمر، ينحصر تفكير الطفل عادةً في الاستكشاف واللعب والمرح، لكن عندما يتغيّر هذا النمط ليصبح مشبعًا بالخوف أو الاستغراب من تصرفات الوالدين، قد يميل الطفل إلى الانعزال، مما يؤثر على نمط حياته اليومية. وقد تظهر عليه بعض السلوكيات الناتجة عن القلق والتوتر، مثل الانسحاب الاجتماعي، أو بوادر أعراض الوسواس القهري، كالسلوكيات المتكررة (مثل غسل اليدين بشكل مفرط)، أو نتف الشعر، أو رفض بعض الأطعمة والأشربة بسبب الروائح أو الملمس أو اللون.

إن القلق والتوتر لدى الأطفال لا يتوقفان عند جانبٍ محدد، بل يمتدان ليؤثرا على سلوك الطفل وتفكيره وتفاعله مع محيطه بشكل عام.

وفي الختام، نؤكد على أهمية دور الوالدين في توفير بيئة آمنة نفسيًا لأطفالهم، والابتعاد عن مظاهر الخوف والهلع أمامهم، مع تقديم الدعم النفسي والرعاية اللازمة، بما يعزز شعور الطفل بالأمان والاستقرار.