شريط الأخبار
المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

ربابعه يكتب: الدعم السلوكي والنفسي لأهالي الأطفال في ظل الظروف الراهنة

القلعة نيوز: كتب: الدكتور محمد عبد الرحمن ربابعه
في ظل الوضع الراهن وما يصاحبه من قلقٍ وخوفٍ من المستقبل، خاصةً مع إغلاق معظم الأماكن التي تقدم خدمات للأطفال، سواء كانت المدارس أو رياض الأطفال أو أماكن اللعب والترفيه، وذلك حفاظًا على صحة الأطفال وأسرهم، تبرز الحاجة الملحّة للاهتمام بالجوانب النفسية والسلوكية للأطفال.

إن قلق الآباء والأمهات على أبنائهم يُعدّ جزءًا طبيعيًا من العملية التربوية، وانعكاسًا صادقًا للعاطفة داخل الأسرة. ومع ذلك، نوصي الأهالي بضرورة تجنّب إظهار هذا القلق أمام الأطفال، لما لذلك من أثرٍ سلبي قد يؤدي إلى نقل مشاعر الخوف إليهم في وقتٍ غير مناسب من نموهم.

ويكمن دعم الطفل في هذه المرحلة في منحه الشعور بالأمان، وتوفير مساحة كافية له ليعيش حالة من الراحة النفسية والهدوء. نعم، من الضروري الحفاظ على سلامة أطفالنا، ولكن ضمن حدودٍ متوازنة، حتى لا يتحول هذا الحرص إلى مصدر قلق يؤثر سلبًا على سلوك الطفل وتفكيره.

ففي هذا العمر، ينحصر تفكير الطفل عادةً في الاستكشاف واللعب والمرح، لكن عندما يتغيّر هذا النمط ليصبح مشبعًا بالخوف أو الاستغراب من تصرفات الوالدين، قد يميل الطفل إلى الانعزال، مما يؤثر على نمط حياته اليومية. وقد تظهر عليه بعض السلوكيات الناتجة عن القلق والتوتر، مثل الانسحاب الاجتماعي، أو بوادر أعراض الوسواس القهري، كالسلوكيات المتكررة (مثل غسل اليدين بشكل مفرط)، أو نتف الشعر، أو رفض بعض الأطعمة والأشربة بسبب الروائح أو الملمس أو اللون.

إن القلق والتوتر لدى الأطفال لا يتوقفان عند جانبٍ محدد، بل يمتدان ليؤثرا على سلوك الطفل وتفكيره وتفاعله مع محيطه بشكل عام.

وفي الختام، نؤكد على أهمية دور الوالدين في توفير بيئة آمنة نفسيًا لأطفالهم، والابتعاد عن مظاهر الخوف والهلع أمامهم، مع تقديم الدعم النفسي والرعاية اللازمة، بما يعزز شعور الطفل بالأمان والاستقرار.