شريط الأخبار
دراسة لإنشاء ميناء عائم في العقبة لتصدير الفوسفات ادانة لافارج بتمويل الارهاب النفط يتجاوز 100 دولار للبرميل كيف يعمل الحصار البحري الأمريكي لموانئ إيران؟ رحالة أردني ينجح بتسلق قمة جبل سربال في مصر الحقيقة قد تفاجئك.. هل تعني كثرة هوائيات الراوتر إشارة أقوى؟ ترامب: سنستعيد (الغبار النووي) من إيران.. وطهران لن تمتلك سلاحا نوويا تحذير أمني خطير.. والسبب ملفات PDF (خبيثة) ! دوري الأبطال.. أتلتيكو يتسلح بجماهيره لمنع ريمونتادا برشلونة عطل يضرب خدمة «كليك» في الأردن 5 إعدادات خفية تُطيل عمر بطارية ساعة أبل الطاقة النيابية تقر اتفاقية أبو خشيبة بابا الفاتيكان: لا أخشى إدارة ترامب النواب يقر إلزام المؤسسات الحكومية والخاصة باعتماد الهوية الرقمية الجيش الإسرائيلي يعلن تطويق مدينة بنت جبيل في جنوب لبنان مسؤولة أوروبية: ما يحدث في هرمز يدعو إلى تشكيل تحالف للأمن البحري وزير البيئة: نشر دوريات في أماكن التنزه لاتخاذ إجراءات بحق المخالفين الصين: وقف إطلاق النار بين أمريكا وإيران "هش للغاية" عطية يلتقي رئيسة الوفد القطري خلال أعمال المؤتمر البرلماني الدولي بتركيا مدير الأحوال المدنية: منح الصفة القانونية للهوية الرقمية نقلة نوعية

التعاون الإسلامي تدعو إلى تكاتف الجهود من أجل توفير الفرص لكبار السن

التعاون الإسلامي تدعو إلى تكاتف الجهود من أجل توفير الفرص لكبار السن

القلعة نيوز : دعت منظمة التعاون الإسلامي الدول الأعضاء والمجتمع الدولي، إلى تكاتف الجهود من أجل توفير الفرص لكبار السن وتعزيز قدرتهم على الصمود والاستجابة، للتحديات التي يواجهونها في عالم متغير، بهدف بناء مجتمعات يسودها العدل والمساواة بين جميع الأجيال.

وقال الأمين العام للمنظمة حسين إبراهيم طه، بمناسبة إحياء اليوم العالمي لكبار السن، الذي يحتفل به المجتمع الدولي في الأول من تشرين الأول من كل عام، إن المنظمة تدرك أهمية توفير الحماية لكبار السن لضمان رفاهية المجتمع، حيث أكدت القرارات الصادرة عن المنظمة أن البعد الاجتماعي أمر أساسي في تحقيق التنمية المستدامة، وأن الاستثمار في الحماية الاجتماعية وسيلة لتحقيق ذلك، كما اعتمدت الدورة الأولى للمؤتمر الوزاري للتنمية الاجتماعية في إسطنبول عام 2019 استراتيجية المنظمة حول حماية كبار السن ورفاههم في الدول الأعضاء.

ووفقُا لوكالة الأنباء السعودية (واس)، حث طه على تعزيز ودعم كبار السن وتحسين أوضاعهم، وضمان بيئة داعمة لهم، واستمرارية الاستفادة من خبراتهم، وتفعيل دورهم داخل مجتمعاتهم، وتعزيز الممارسات الفضلى في التعامل معهم، داعيًا أجهزة ومؤسسات المنظمة ذات الصلة والمؤسسات الشريكة للعمل على دعم جهود الدول الأعضاء بهذا المجال.