شريط الأخبار
هون، وهان، وهين ....جديد عمر الكردي الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى

المغرب : صور "صاروخ ماديرا" تجلب اهتمام العالم

المغرب : صور صاروخ ماديرا تجلب اهتمام العالم

القلعة نيوز :
يستحوذ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على الجزء الأكبر من اهتمام الفاعلين في مجال الكرة، والاستثمار، جماهير وإعلاما ورجال أعمال، في سرائه وضرائه، حين ألِف أجواء تسلم الكرات الذهبية لسنوات متتالية، وحين تألق بكل الطرق الممكنة بقميص ريال مدريد، وخلال تنقلاته من إسبانيا نحو اليوفي في إيطاليا، وصولا إلى مانشيستر يونايتد في إنجلترا، حيث يلفظ اللاعب أنفاسه الأخيرة كنجم كرة ممارس.
صور حطام "صاروخ ماديرا”، حبيسة دكة بدلاء مانشيستر يونايتد في مباراته الأخيرة، السبت الماضي، كانت مصدر إزعاج لعشاق المستديرة حد الصدمة لبعضهم، بين متحسر على اقتراب نهاية قصة مُلهمة لفتى بُعث من العدم ليُصبح الرجل الأكثر شهرة في العالم، حسب تقرير عدد أمس الثلاثاء من مجلة "Le monde” الفرنسية، وبين مترقب للحظة حقيقة جديدة متعلقة باعتزال ظاهرة كروية أخرى، في انتظار ما ستصبح عليه هيأته بعد نهاية المشوار، ببطن مترهلة مثل رونالدو البرازيل أم بالحفاظ على جسمه الرياضي هوسه منذ البداية؟
رياضيا، لن يختلف اثنان على أن مونديال قطر قد يكون الظهور الدولي الأخير لـ”الدون” مع منتخب بلاده، وأن موسمه مع "المانيو” قد لا تليه مغامرة جديدة، وإن حصل فستكون قصيرة من أجل الوداع فقط، قبل 4 أشهر من احتفاله بعيد ميلاده الـ 38.

أما في عالم المال والأعمال، فكريستيانو رونالدو بعلامته الشامخة "CR7″، باقٍ ويتمدد، كمراوغاته في كل شبر من "البرنابيو”. استثماراته كبيرة في مجالات كثيرة: في النسيج والعقار في مسقط رأسه بالبرتغال، وفي الفنادق، أحدها في مراكش، وفي العطور والمطاعم والملابس ومستحضرات التجميل، وغيرها، فضلا عن كونه وجها تجاريا لعديد الماركات العالمية؛ استثمارات جعلته من بين أغنى الرياضيين في العالم، وموضوع تهرب ضريبي هائل بين عامي 2009 و2016.
من أسرة فقيرة في جزيرة ماديرا بالبرتغال، من أب مدمن على الكحول وأم كانت تشتغل لساعات طوال كل يوم في تنظيف البيوت، وجد كريستيانو نفسه مضطرا للسفر بمفرده إلى لشبونة عن 12 عاما، للانضمام إلى مركز تدريب سبورتينغ المحلي، هناك لاقى كل أنواع التنمر والسخرية، بسبب طريقة حديثه ولباسه. تأثر حينها، بكى، كاد أن ينهار لكنه اختار العمل، أو إدمان العمل، واكتسب عادة الحضور للتداريب أولا وآخر من يغادر.
إصرار، نصر وانتصار، قابلته غطرسة وسوء سلوك في الجانب الخفي من "مثالية” رونالدو. جيران يشتكون وعمال متذمرون، وعرض ثرواته وحياة البذخ التي يعيشها للتداول من قبل وسائل الإعلام؛ كلها أمور جعلت فئة لا تتعاطف مع النجم البرتغالي، إيمانا منها بأن النجاح إذا ابتعد شبرا عن التواضع، فقد قيمته وتأثيره.
هي آخر سطور تُكتب في قصة كريستيانو رونالدو في عالم الكرة؛ شخصية تكاد تكون من عالم الخيال، بتفاصيلها المتناقضة، وبمثاليتها المتضاربة، ستظل ظاهرة كروية حقيقية غير قابلة للنكران ولا النسيان.