شريط الأخبار
المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار الطاقة: باخرة التغويز العائمة تكفي لتغطية احتياجات الأردن وتزويد سوريا ولبنان

المغرب : صور "صاروخ ماديرا" تجلب اهتمام العالم

المغرب : صور صاروخ ماديرا تجلب اهتمام العالم

القلعة نيوز :
يستحوذ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو على الجزء الأكبر من اهتمام الفاعلين في مجال الكرة، والاستثمار، جماهير وإعلاما ورجال أعمال، في سرائه وضرائه، حين ألِف أجواء تسلم الكرات الذهبية لسنوات متتالية، وحين تألق بكل الطرق الممكنة بقميص ريال مدريد، وخلال تنقلاته من إسبانيا نحو اليوفي في إيطاليا، وصولا إلى مانشيستر يونايتد في إنجلترا، حيث يلفظ اللاعب أنفاسه الأخيرة كنجم كرة ممارس.
صور حطام "صاروخ ماديرا”، حبيسة دكة بدلاء مانشيستر يونايتد في مباراته الأخيرة، السبت الماضي، كانت مصدر إزعاج لعشاق المستديرة حد الصدمة لبعضهم، بين متحسر على اقتراب نهاية قصة مُلهمة لفتى بُعث من العدم ليُصبح الرجل الأكثر شهرة في العالم، حسب تقرير عدد أمس الثلاثاء من مجلة "Le monde” الفرنسية، وبين مترقب للحظة حقيقة جديدة متعلقة باعتزال ظاهرة كروية أخرى، في انتظار ما ستصبح عليه هيأته بعد نهاية المشوار، ببطن مترهلة مثل رونالدو البرازيل أم بالحفاظ على جسمه الرياضي هوسه منذ البداية؟
رياضيا، لن يختلف اثنان على أن مونديال قطر قد يكون الظهور الدولي الأخير لـ”الدون” مع منتخب بلاده، وأن موسمه مع "المانيو” قد لا تليه مغامرة جديدة، وإن حصل فستكون قصيرة من أجل الوداع فقط، قبل 4 أشهر من احتفاله بعيد ميلاده الـ 38.

أما في عالم المال والأعمال، فكريستيانو رونالدو بعلامته الشامخة "CR7″، باقٍ ويتمدد، كمراوغاته في كل شبر من "البرنابيو”. استثماراته كبيرة في مجالات كثيرة: في النسيج والعقار في مسقط رأسه بالبرتغال، وفي الفنادق، أحدها في مراكش، وفي العطور والمطاعم والملابس ومستحضرات التجميل، وغيرها، فضلا عن كونه وجها تجاريا لعديد الماركات العالمية؛ استثمارات جعلته من بين أغنى الرياضيين في العالم، وموضوع تهرب ضريبي هائل بين عامي 2009 و2016.
من أسرة فقيرة في جزيرة ماديرا بالبرتغال، من أب مدمن على الكحول وأم كانت تشتغل لساعات طوال كل يوم في تنظيف البيوت، وجد كريستيانو نفسه مضطرا للسفر بمفرده إلى لشبونة عن 12 عاما، للانضمام إلى مركز تدريب سبورتينغ المحلي، هناك لاقى كل أنواع التنمر والسخرية، بسبب طريقة حديثه ولباسه. تأثر حينها، بكى، كاد أن ينهار لكنه اختار العمل، أو إدمان العمل، واكتسب عادة الحضور للتداريب أولا وآخر من يغادر.
إصرار، نصر وانتصار، قابلته غطرسة وسوء سلوك في الجانب الخفي من "مثالية” رونالدو. جيران يشتكون وعمال متذمرون، وعرض ثرواته وحياة البذخ التي يعيشها للتداول من قبل وسائل الإعلام؛ كلها أمور جعلت فئة لا تتعاطف مع النجم البرتغالي، إيمانا منها بأن النجاح إذا ابتعد شبرا عن التواضع، فقد قيمته وتأثيره.
هي آخر سطور تُكتب في قصة كريستيانو رونالدو في عالم الكرة؛ شخصية تكاد تكون من عالم الخيال، بتفاصيلها المتناقضة، وبمثاليتها المتضاربة، ستظل ظاهرة كروية حقيقية غير قابلة للنكران ولا النسيان.