شريط الأخبار
بين اتفاق أوباما ومذكرة ترامب .. هذه أبرز الفروقات الامير علي: زوجتي جزائرية لكن معانا .. والله يعين الحجر العجلوني .. مادة بناء صنعت هوية معمارية متفردة الجمعة .. اجواء صيفية معتدلة في أغلب المناطق مجلس الأمن القومي الإيراني يعلن آلية عبور مضيق هرمز بموجب مذكرة التفاهم فانس: واشنطن تتوقع من طهران ألا تمتلك صواريخ تهدد العالم تشكيل اللجنة العليا للإشراف على مهرجان جرش 2026 القيادة المركزية الأمريكية: رفعنا الحصار عن إيران ترامب: الاتفاق مع إيران نجاح وانتصار للولايات المتحدة بحضور شعبي واسع ... قبيلة السردية تُنظم احتفلاً وطنيًا مهيبًا بمناسبة الأعياد الوطنية ( صور وفيديو ) خامنئي: بزشكيان أقنعني بالتفاهم .. واذا تمادت واشنطن لن نخضع لها ولي العهد: من قلب التاريخ في عمّان جماهير النشامى الوفية عراقجي لنظيره الكويتي: الاتفاق مع الولايات المتحدة قد يعيد السلام للمنطقة مسؤول أمني إسرائيلي تعليقا على وقف الحرب بين طهران وواشنطن: "كان أفضل لو لم نبدأ الحرب" النائب بني عيسى تنقل مطالب واحتياجات أهالي لواء الكورة إلى رئيس الوزراء بيان أردني عربي مشترك: اعتداءات المستوطنين الإسرائيليين انتهاك واضح لحرمة أماكن العبادة وزير الثقافة يلتقي سفير إسبانيا لدى الأردن الصفدي يبحث مع نظيره السلوفيني الجهود المبذولة لإنهاء التصعيد البدادوة يؤكد من قمة تشينغداو أهمية الأردن كشريك استراتيجي وبوابة للاستثمار في المنطقة العراق يعلن إعادة إرسالية عجول قادمة من الأردن بسبب "الحمى القلاعية"

موسكو: واشنطن تواصل مشاريعها البيولوجية شديدة الخطورة في الخارج

موسكو: واشنطن تواصل مشاريعها البيولوجية شديدة الخطورة في الخارج
القلعة نيوز- أكد سفير روسيا لدى واشنطن، أناتولي أنطونوف، لصحيفة "نيوزويك" أن الولايات المتحدة تواصل تنفيذ مشاريع بيولوجية شديدة الخطورة في الخارج، وتدير أكثر من 50 مختبرا قرب حدود روسيا.

وأضاف أن واشنطن وكييف لم تكشفا عن مشاريعهما المشبوهة التي تم تنفيذها منذ عام 2016 تحت الأسماء الرمزية "UP-4" و"Flu-Flyaway" و"P-781" حتى في التقارير السنوية بموجب اتفاقية الأسلحة البيولوجية والتكسينية.

وشدد على أن مثل هذا السلوك يمكن أن يشير فقط إلى حقيقة أن لدى الولايات المتحدة وأوكرانيا ما تخفيه.

وطالب الولايات المتحدة بإجابات من واشنطن حول الأبحاث البيولوجية التي يمولها البنتاغون في أوكرانيا ودول أخرى، مؤكدا أن تلك المواقع لا تفي بالالتزامات الدولية.

وقال إن "المخاطر التي تشكلها العوامل البيولوجية، بما في ذلك الوقوع في الأيدي الخطأ أو حدوث تسرب من المختبر، هي على قدم المساواة مع الانتشار النووي والكيميائي".

كما أكد أن التقدم العلمي والتكنولوجي السريع يزيد من الخطر الكامن في الأبحاث ذات الاستخدام المزدوج، مشيرا في السياق إلى أن المعلومات الحساسة عن التجارب التي تهدف إلى إنشاء سلالات هجينة وأكثر خطورة قد تكون هدفا للهجمات الإلكترونية، ناهيك عن حقيقة أنه لا يوجد أحد في مأمن من خطأ بشري أو إطلاق غير مقصود لمسببات الأمراض المعدية في البيئة.

المصدر:صحيفة "نيوزويك" الأمريكية