شريط الأخبار
مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران... المصري بيوم السلام: جهود جلالة الملك في تحقيق السلام هي خارطة للسلام بحد ذاتها حملة أمنيّة ومداهمات في الرمثا .. ضبط 7 أشخاص بينهم خطيران وزيرا الصحة والدولة لشؤون رئيس الحكومة الليبيان في ضيافة جناح مستشفى الاستقلال نبض الحجر وذاكرة المكان: "بيت السلط التراثي" يفتح أبوابه ليروي حكاية الإرث والإنسان الحكومة تقترح نظاما يوسع الاستفادة من الطاقة المتجددة ويشجع تخزين الكهرباء مذكرة نيابية لزارعي القوقعة على طاولة رئاسة الوزراء رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل السفير الباكستاني وزير الخارجية يبحث مع نظيره المقدوني آفاق زيادة التعاون بين البلدين مطالبة نيابية بإعادة العمل بالتوقيت الشتوي البنك المركزي يُصدر تعليمات تنظيم الخدمات المالية المفتوحة تضم أردنيين .. تركيا تعلن تفكيك شبكة احتيال دولية ذات صلات إسرائيلية العمل: 9 أيام متبقية لتوفيق أوضاع العمالة الوافدة .. والغرامة 800 دينار

الصين: ندعم الشعوب العربية في استكشاف طرقها التنموية بإرادتها المستقلة

الصين: ندعم الشعوب العربية في استكشاف طرقها التنموية بإرادتها المستقلة

القلعة نيوز : قال مدير عام إدارة غربي آسيا وشمالي إفريقيا في وزارة الخارجية الصينية، وانغ دي، إن جمهورية الصين الشعبية تعمل على الدفع بإيجاد الحلول السياسية للقضايا الساخنة وتعزيز السلام والاستقرار في الشرق الأوسط وصيانة العدل والإنصاف الدوليين.
وأشار وانغ دي إلى أن الصين تدعم مساعي الشعوب العربية لاستكشاف طرقها التنموية بإرادتها المستقلة، وتدعم جهود الدول العربية لحل قضايا الأمن الإقليمي عبر التضامن والتعاون، والتحكّم بكل ثبات في مصيرها ومستقبلها بأيديها.
وأضاف وانغ دي، في حوار افتراضي مع مجموعة من الصحفيين العرب المشاركين ببرنامج تدريبي لمركز التواصل الإعلامي الصيني العربي تنظمه جمعية الدبلوماسية العامة الصينية، اليوم الخميس، أن هناك العديد من القضايا الساخنة في الشرق الأوسط التي تقيّد التنمية فيه وتؤثر على أمنه منذ زمن طويل، مؤكّدا دعم الصين لجهود دول المنطقة في إيجاد الحلول المتوازنة والمقبولة لدى الأطراف كافة عبر الحوار السياسي.
كما وأكّد وانغ دي أن الصين ترفض قطعيا تدخّل الدول الكبيرة خارج المنطقة في الشؤون الداخلية لدول الشرق المتوسط، وتحثّ المجتمع الدولي دوما على الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة، واحترام مكانة دول الشرق الأوسط وشعوبها كأسياد لشؤون المنطقة.
وفيما يخص القضية الفلسطينية، قال وانغ دي إن الصين تدعم بثبات القضية العادلة للشعب الفلسطيني، وتدعم الحل السياسي القائم على "حل الدولتين"؛ فعلى مدى الـ 20 عاما الماضية قام المبعوثون الخاصون الخمسة للحكومة الصينية للشرق الأوسط بزيارات مكوكية للمنطقة؛ بغية دفع مفاوضات السلام، وعقدت الصين 4 دورات لندوة الشخصيات الفلسطينية والإسرائيلية المحبة للسلام منذ عام 2006، مع الدعوة لعقد مؤتمر دولي للسلام بحجم أكبر ومصداقية أكثر وتأثير أعمق، مؤكّدا أن جهود الصين لدفع مفاوضات السلام لن تتوقف طالما بقيت القضية الفلسطينية دون حل.
وعلى صعيد الإنجازات التنموية التي حققتها الصين وسياساتها تجاه الشرق الأوسط في المرحلة الجديدة، أشار وانغ دي إلى أنه وعقب عقد الحزب الشيوعي الصيني مؤتمره الوطني الـ 20 بنجاح، ستظل الصين ملتزمة بالانفتاح على الخارج كسياسة وطنية أساسية، وستشارك بنشاط في إصلاح وبناء منظومة الحوكمة العالمية وتكريس القيم المشتركة للبشرية، لافتا أن التنمية الجديدة في الصين ستأتي بمزيد من الفرص لدول العالم بما فيها دول الشرق الأوسط في المرحلة المقبلة.
ولفت إلى أن الصين، التي تتجاوز مساهمتها في النمو الاقتصادي العالمي 30 بالمئة، ويُشكّل حجم اقتصادها 18.5 بالمئة من حجم الاقتصاد العالمي، بزيادة تبلغ 7.2 بالمئة عما كان عليه قبل 10 سنوات، ستعمل على تطوير علاقتها مع دول الشرق الأوسط، وعلى تعميق الثقة الاستراتيجية المتبادلة، وتعزيز الدعم المتبادل فيما يخص المصالح الحيوية للجانب الآخر، وترحب بانضمام دول الشرق الأوسط إلى آليات تعاون الدول النامية مثل البريكس ومنظمة شانغهاي للتعاون.
كما لفت أيضا إلى أن الصين ستعمل مع دول الشرق الأوسط على مواصلة التعاون لبناء مبادرة "الحزام والطريق" بجودة عالية، وبذل جهود مشتركة لتنفيذ مبادرة التنمية العالمية ومواجهة التحديات الواقعية في مجالي أمن الغذاء والطاقة بما يحقق التنمية على نحو أفضل جودة وأكثر استدامة، ومواصلة العمل على دفع تنفيذ مبادرة الأمن العالمي، ودعم إيجاد حل يتفق مع واقع المنطقة ويراعي مصالح الأطراف كافة عبر الحوار والتشاور، والدفع ببناء الهيكل الأمني الجديد والمشترك والشامل والتعاوني المستدام في الشرق الأوسط.