شريط الأخبار
الحجاب وقميص أرسنال.. كيف تحولت مشاركة ممداني في صلاة العيد إلى معركة هوية؟ الخارجية الإيرانية: مضيق هرمز خاضع لتدابير إيرانية خاصة وهو مغلق أمام السفن العسكرية المعادية انتهاء اجتماع ترامب بشأن التفاهم مع إيران انطلاق حملة لتعزيز النظافة العامة وتوزيع أكياس صديقة للبيئة في العقبة بمناسبة عيد الأضحى وزارة الثقافة تُطلق "مهرجان الموقر الأول للطفل" احتفاءً بعيد الاستقلال ( صور ) الهناندة والنابلسي نسايب… النابلسي طلب يد الآنسة فرح الهناندة لنجله فارس عبد السلام النابلسي ... والروابدة اعطى. وسائل إعلام: مصادر إيرانية تنفي أحدث تصريحات لترامب ترامب: الحصار البحري على إيران سيرفع الآن سنديانة الإعلام وسفيرة الحضور الهاشمي .. " السفيرة جمانة غنيمات " صخرة الوطن وعطر دبلوماسيته الإصلاح: البترا واجهة الأردن الحضارية وفعالياتها يجب أن تعكس قيم المجتمع وثوابته الدينية نتنياهو: قواتنا عبرت الليطاني .. والعمليات تشمل بيروت والبقاع "هيئة الخدمة": تعيين أوائل الأفواج الجامعية تجسيد وطني لاستقطاب الكفاءات الشابة بدء مغادرة آلاف الحجاج مكة المكرمة مع ختام موسم الحج ترتيب جديد لمراجعي عيادات مستشفى الأمير حمزة ابتداءً من الأحد ألمانيا: قلقون إزاء خطط اسرائيل في غزة 906 حالات مشتبه بإصابتها بفيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية الصبيحي: متى تتحرك مؤسسة الضمان لشمول كباتن التطبيقات؟ ترامب يطالب بتعويضات تصل 10 مليارات دولار لربطه بقضية ابستين وزارة السياحة تنفذ برامج ترفيهية في السلط بمناسبة عيد الأضحى الخارجية العراقية تدين استهداف الكويت بالصواريخ والطائرات المسيرة

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

ما الذي سينهي الحرب في أوكرانيا؟

القلعة نيوز : نشرت صحيفة "تورونتو ستار" الكندية مقالا للكاتب توماس ووكوم، جاء فيه أن على كييف أن توافق على التفاوض مع موسكو، حتى لو لم تكن راضية تماما عن الشروط المسبقة.
وتابع الكاتب أن ما سينهي الحرب في أوكرانيا هو إذا ما اقتنع الطرفان بأنهما سيكسبان من السلام أكثر من القتال، مؤكدا على أن التوصل إلى تسوية تفاوضية بالنسبة لمعظم العالم سيكون بمثابة أنباء سارة، إلا أن مثل هذه الصفقة قد لا ترضي الطرفين الأساسيين في الصراع. ولن تنتهي الحرب الروسية الأوكرانية، وفقا لووكوم، إلا حينما يؤمن الطرفان بأنهما لن يحصلان على المزيد من خلال القتال، وتابع: "الأمر بهذه البساطة، وهذا التعقيد".

وتابع الكاتب أن أوكرانيا ترفض التفاوض بشكل قاطع، وتقول إن الحرب لن تنتهي إلا عندما تنسحب القوات الروسية من جميع أنحاء أوكرانيا، بما في ذلك شبه جزيرة القرم، التي "ضمتها موسكو رسميا في عام 2014" على حد تعبير الكاتب.
من جانبها، فإن موسكو، بحسب ووكوم، أكثر انفتاحا على فكرة محادثات السلام، لكنها "تنتقل ذهابا وإيابا بشأن تفاصيل أي اتفاق من هذا النوع". فشبه جزيرة القرم هي نقطة شائكة بالنسبة لروسيا، وكذلك مناطق مثل دونباس، التي تضم أعدادا كبيرة من المتحدثين بالروسية.
ويشير الكاتب إلى أن الطرفين يعتمدان على استراتيجيات مختلفة و"وحشية" في بعض الأحيان، إلا أنها "فعالة"، بينما يظن الأوكرانيون أنهم "يكسبون الحرب"، أما واقع الأمر هو أن روسيا تسيطر الآن على خمس مساحة البلاد، على الرغم من أي "انتصارات" لكييف، كما أن روسيا، من وجهة نظر الكاتب، تفقد قوتها في دونباس، ولن يكسر الجمود سوى "مزيد من المساعدات العسكرية بالنسبة لزيلينسكي"، لاعتقاده أنه إذا ما كانت أوكرانيا مسلحة بشكل أفضل فقد "تهزم روسيا".
بالتالي فإن أوكرانيا من أشد المعجبين بمشاركة "الناتو" بشكل أكبر، بينما لا يزال الحلف نفسه مترددا من فعل أي شيء قد يخاطر بحرب نووية مع روسيا، في الوقت الذي تبدو أوكرانيا أكثر استعدادا للمجازفة. "الناتو" قد يرغب في إنهاء الحرب، إلا أن أوكرانيا تريد "الفوز بها".
مع ذلك، توجد أسباب وجيهة لإنهاء الحرب، حتى لو لم تكن أوكرانيا راضية تماما، يسردها الكاتب:
"أولا، سيضع ذلك حدا للهجمات الصاروخية، وهو ما من شأنه أن ينقذ الأرواح، ويضع نهاية للتدمير المتعمد للممتلكات من قبل جميع الأطراف.
ثانيا، سيضع حدا للألعاب النووية الخطيرة فوق أكبر محطة نووية في أوكرانيا، وأي شيء يضع حدا لمثل هذا الهراء النووي سيكون موضع ترحيب".
وينتهي الكاتب إلى أن التسوية التفاوضية ما بين الطرفين الأساسيين في هذه الحرب، قد لا ترضي الجميع، إلا أنها بالنسبة لبقية العالم، ستكون أخبارا سارة. وبينما تنشغل كندا ودول "الناتو" الأخرى في دعم جانب واحد من الصراع، كان من الأفضل إذا ما وضعوا كل هذه الجهود في إيجاد طريقة لإنهائه.
المصدر: Toronto Star