شريط الأخبار
تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين

المغاربة يؤدون صلاة الاستسقاء نظرا لانحباس المطر

المغاربة يؤدون صلاة الاستسقاء نظرا لانحباس المطر

القلعة نيوز :

أدى آلاف المغاربة، الثلاثاء، صلاة الاستسقاء بالمساجد والمصليات في مختلف مدن وأرياف المملكة، نظرا لانحباس المطر.

وبحسب مراسل الأناضول، من ضمن المساجد التي أدى فيها المغاربة صلاة الاستسقاء مسجد "الحسن الثاني" بمدينة الدار البيضاء (أكبر مساجد البلاد).

وقال محمد جناح عضو المجلس العلمي للدار البيضاء (حكومي) لوسائل إعلام مغربية، إن" صلاة الاستسقاء سنة مؤكدة ومباركة، يحاول المسلمون من خلالها التضرع إلى الله لإحياء الأرض".

وأضاف أن "الخروج للاستسقاء يعني الاعتراف بالتقصير، ونحاول من خلالها طلب الغيث".

ولفت جناح إلى أن "الحشود التي جاءت للاستسقاء تضمنت مشاركة الكبار والصغار والنساء والرجال".

والاثنين، دعت وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية المغربية، إلى صلاة الاستسقاء بعد انحباس المطر، بحسب بيان للوزارة اطلعت الأناضول على نسخة منه.

وتعكف المملكة على اتخاذ تدابير وإجراءات إضافية للحد من الجفاف واحتواء التداعيات السلبية لتأخر تساقط الأمطار هذا الموسم.

ومعدل هطول الأمطار هذا الموسم في البلاد هو الأدنى منذ 41 عاماً، وفق السلطات المغربية.

وتراجعت حصة الفرد المغربي من الماء إلى أقل من 650 مترا مكعبا سنويا، مقابل 2500 عام 1960، ومن المتوقع أن تقل هذه الكمية عن 500 متر مكعب بحلول عام 2030، بحسب تقرير سابق للمجلس الاقتصادي والاجتماعي في المغرب (حكومي).