شريط الأخبار
معاهدة الدفاع العربي المشترك قوة ردع حقيقية تهنئة بمناسبة النجاح في الثانوية العامة (التوجيهي) Robo.ai Inc. تستعرض أحدث مستجدات أعمالها وتكشف عن الجدول الزمني لإصدار تقريرها المالي المرحلي شركة MinFarm Tech Ltd "تطلق أول شبكة اتصالات واسعة النطاق منخفضة الطاقة (LPWAN) في العالم محسّنة لتشغيل نماذج اللغات الكبيرة (LLMs)"، ممثلة في بوابة MF Gateway، الموجهة لعملاء النفط والغاز البحريين أكثر بكثير من مجرد بطاقة: KAST تطلق Reserve لتمكين المستخدمين من تنمية رصيدهم بالدولار الأمريكي وإنفاقه أكبر معمرة في العالم تحتفل بعيد ميلادها 117 في بريطانيا: ما سر طول عمرها؟ حزب "يشار" يطيح بالليكود في استطلاعات الرأي.. وثقة الناخبين بنتنياهو عند ادنى مستوياتها عراقجي: العقوبات الأمريكية على إيران "محكوم عليها بالفشل" الرواشدة: دعوّة وليّ العهد لتوثيق السردية الأردنية رؤية وطّنية رفيعة الطيران المدني: يحظر على الشركات تسيير أو تشغيل أي رحلة بوجود عطل الأردن ببيان مشترك: مخطط «E1» الاستيطاني يهدّد قابلية تجسيد دولة فلسطينية متصلة الأردن ودول عربية وإسلامية: هجمات إسرائيلية تشكل تصعيدًا خطيرًا لسيادة سوريا تركيا تصدر مذكرة توقيف دولية بحق بنيامين نتنياهو وفد وزاري أردني يبحث أولويات التعاون مع شركات صينية في بكين الملك يلتقي في بكين لجنة مراقبة وإدارة الأصول المملوكة للدولة الصينية الملك يعقد لقاء في بكين مع ممثلي شركات صينية رائدة عباس: مخطط E1 انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد لإقامة الدولة الفلسطينية الأرصاد: ظاهرة إل نينيو الحالية مرشحة لتكون الأقوى في الذاكرة الحية "الجنائية الدولية" تحذّر من "زوال سيادة القانون الدولي" بعد العقوبات الأميركية الملك يلتقي في بكين رئيس اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني

شكراً دولة الرئيس.. وهذا أسد الضمان..!

شكراً دولة الرئيس.. وهذا أسد الضمان..!

القلعة نيوز :
بقلم: فيصل أسامة النجداوي
جميعنا كنا نرقب المشهد المتعلق بالضمان الاجتماعي بقلق وخوف حينما كانت الإدارة السابقة لمؤسسة الضمان الاجتماعي تتحدث عن تعديلات مرتقبة على قانون الضمان بحديث متكرر ويعتوره الغموض والتغيير المستمر وعدم اليقين، لكننا على الجانب المقابل كنا نتابع شخصية وطنية صادقة عميقة في طروحاتها وأفكارها هو الخبير الأستاذ موسى الصبيحي وكان ناطقاً رسمياً سابقاً للضمان لمدة (14) عاماً متواصلة، ولم يُعرَف عنه إلا التواصل والعمل الميداني والانفتاح على المجتمع حتى قيل بأنه أكثر شخصية رسمية تحاورت مع الأردنيين في مواقعهم، لم يترك منطقة الا وزارها وتحاور مع الناس في كافة أمور الضمان وقضاياه، في المدارس والجامعات والمنتديات والمساجد والكنائس والأحزاب وكافة منظمات المجتمع المدني، وهذا ما أكسبه ثقة الناس الذين ما زالوا على تواصل معه في كافة موضوعات الضمان، وقلما يثق الناس بمسؤول أو موظف عام رسمي.. ومع ذلك لا يزال الصبيحي موضع ثقة الناس الذين لم ينقطع عنهم يوماً بالرغم من مرور اكثر من سنة ونصف على استقالته الغاضبة الشهيرة من مؤسسته احتجاجاً على سياسات الإدارة السابقة التي لم يكن الصبيحي يتفق معها لا بل وانتقدها في كتاب استقالته المؤلفة من (37) صفحة، وها هو لا يزال يمارس دوره في توعية أبناء المجتمع بحقوقهم والتزاماتهم بالضمان دون كلل أو ملل..! لقد قام الصبيحي، وهذا ليس مدحاً له قط، بقدر ما هو اعتراف بالحق والحقيقة وإسناد الفضل لأهل، قام بعمل عظيم منذ أن أفصحت مؤسسة الضمان في عهد إدارتها السابقة عن تعديلاتها المقترحة على قانون الضمان، والتي تضمنت تعديلات على حانب كبير من الخطورة الآثار السلبية على الجميع، فقد فنّدها الصبيحي عبر عشرات المنشورات والمقالات التأمينية بالتفصيل والفكر والحجة والرقم، حتى تبيّن للكثيرين أن تلك التعديلات لم تكن مدروسة بصورة صحيحة وضمن منهجية واضحة في تعديل مثل هذا القانون، ونبّه وحذّر من الكثير من هذه التعديلات، وواجه الكثير من الصعوبات والاتجاهات المعاكسة، لكنه لم يتراجع لا بل وحظي بدعوات الكثير من مؤسسات المجتمع المدني التي استضافته في عشرات اللقاءات والندوات للحديث عن التعديلات وبيان خطورتها، ما أثمر في النهاية وأسهم في توجيه انتباه واهتمام مختلف الأطراف الى هذه التعديلات بما فيها الحكومة التي يُسجَّل لرئيسها دولة الدكتور بشر الخصاونة تعاطيه الكبير مع الموضوع، وقراره الذي نثمنه كثيراً بإنهاء خدمات مدير الضمان السابق، وتكليف الإدارة الجديدة بإعادة دراسة التعديلات المقترحة الى أن تم وبوقت قياسي جداً الخلوص الى تعديلات محدودة جداً واستبعاد كافة التعديلات السلبية وذات الآثار الضارّة..!
إنني إذ أوجّه في هذا المقال الشكر لدولة الرئيس على تسهيل كل السبل لتحقيق هذا الإنجاز، فإنني في الوقت نفسه أتمنى على دولته أن يُنصف الأستاذ الصبيحي الذي خرجَ من مؤسسته غاضباً محتجّاً على سياسات وممارسات ثبت أنها أثّرت سلباً على مسيرتها ومكانتها ومركزها المالي، وظل يكتب وينصح من باب الانتماء لهذه المؤسسة والمحبة لجمهورها الواسع ولم يتوانَ عن العمل والعطاء برغم ما لحقه من ظلم وما أصابه من ضيم. الصبيحي يا دولة الرئيس نموذج ناصع للموظف العام المنتمي المفكّر الذي لا يكف عن العطاء حتى لو غادر الوظيفة.