شريط الأخبار
OMPAY تختتم أول حملة يقودها قطاع التقنية المالية في المنطقة لكأس العالم FIFA 2026™ مقدّمة من Visa تغير المناخ وتأثيره على الصحة الجنسية والإنجابية جمعية الشرق الأوسط للعلاقات العامة (مبرة) تحتفل بمرور 25 عاماً من التميز المهني مع فتح باب الترشح لجوائز عام 2026 لمن الدعوات والتكريمات نرجسية الدم..حين يدفع الأطفال فاتورة الخلافات الزوجية من أوريدتهم الألعاب الإلكترونية وصناعة العنف... الرئيس العراقي يكلّف علي الزيدي بتشكيل الحكومة البدور: انخفاض أعداد مراجعي البشير 15% بعد "الشفتات" المسائية للمراكز الملك يبحث هاتفيا مع الرئيس الأميركي مجمل التطورات في المنطقة الأردن وهندوراس يبحثان خطوات تطوير العلاقات ماكرون: سأتحدث إلى الإيرانيين الرئيس اللبناني: الخيانة هي جرّ لبنان إلى الحرب لمصالح خارجية محافظ المفرق يجري جولة تفقدية لعدد من المواقع في لواء البادية الشمالية الشرقية ( صور ) مدير العلاقات العامة في “القلعة نيوز” يهنئ الحجايا بلقاء جلالة الملك وسمو ولي العهد وزير الخارجية يلتقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان التركي اجتماع لوزيري العدل والاقتصاد الرقمي ومدير الأمن لبحث تسريع التحول الرقمي وزير الشؤون السياسية يلتقي طلبة من كلية الحقوق بالجامعة الأردنية بنك ABC في الأردن يعقد اجتماعه السنوي للهيئة العامة عبر وسائل الاتصال المرئي والإلكتروني الدولة بين الدين والأحلام والنخب والشعوب... دوام مسائي لـ 5 مراكز صحية جديدة في الزرقاء ابتداءً من أيار

كيف يخفي نفسه؟ .. علماء يفكون لغز "الضفدع الشفاف"

كيف يخفي نفسه؟ .. علماء يفكون لغز الضفدع الشفاف

القلعة نيوز- تعد "الضفادع الزجاجية" من بين الكائنات الحية الأكثر إثارة، بسبب قدرتها على أن تصبح "غير مرئية"، وذلك بالتخلص من لونها لتكون "شفافة" في حالات الخطر.


وخلال ساعات النهار، تقضي هذه الضفادع الصغيرة وقتها تحت أوراق الأشجار، وفي هذه المرحلة، لا تلقي أشكالها ذات اللون الأخضر بظلالها، مما يجعلها غير مرئية للحيوانات المفترسة المحتملة. كما قد تتحول أجسامها إلى البني المحمر عند استيقاظها وحركتها.

لكن هذه الضفادع الزجاجية قادرة على أن تكون شفافة خلال الليل، عبر إخفاء ما يقرب من 90 بالمئة من خلايا الدم الحمراء لديها، وذلك بإخفاء المناطق الملونة من جسمها، داخل الكبد، وفق الدراسة التي نشرت في مجلة "ساينس".

وقال مهندس الطب الحيوي بجامعة ديوك والمؤلف المشارك للدراسة، جونجي ياو: "عندما يتسمون بالشفافية، فهذا من أجل سلامتهم. عندما يكونون مستيقظين، يمكنهم التهرب من الحيوانات المفترسة بنشاط، لكن عندما يكونون نائمين وأكثر عرضة للخطر، فقد تكيفوا (بالتحول للشفافية) ليظلوا مختبئين".

واستخدم العلماء تقنية التصوير بالضوء والموجات فوق الصوتية لمعرفة كيف تقوم الضفادع بذلك، ووجدوا أنها قادرة على "تجميع أو إخفاء ما يقرب من 90 بالمئة من خلايا الدم الحمراء في الكبد أثناء نومها".

وأضاف: "لولا ذلك، فإن الدم الذي يجري في أجسادهم سيكشفهم بسبب لونه"، لافتا إلى أن الضفادع "يمكنها أن تقلص وتضغط على معظم أعضائها الداخلية لتجمعها معا".

من جانبه، قال خوان مانويل غواياسامين، عالم الأحياء في جامعة سان فرانسيسكو في كيتو بالإكوادور، والذي لم يشارك في الدراسة، لوكالة أسوشيتد برس، إن "الدراسة تشرح بشكل جميل كيف أن الضفادع الزجاجية تخفي الدم في الكبد للحفاظ على الشفافية". لكن فهم كيف تمكنوا من إنجاز هذا العمل، لا يزال غامضا إلى حد ما، حسب ما أوضحت صحيفة "ديلي ميل" البريطانية.

بالنسبة لمعظم الحيوانات، فإن وجود القليل جدا من الأوكسجين الذي يدور في الدم لعدة ساعات سيكون مميتا، وقد يؤدي تركيز الدم بشدة إلى تخثر قاتل. مع ذلك، فإن الضفادع قادرة على البقاء على قيد الحياة.

ويعتقد الباحثون أن الدراسات المستقبلية حول هذا النوع، يمكن أن تسفر عن معلومات لتطوير الأدوية المضادة لتخثر الدم.

وكالات