شريط الأخبار
تهنئة بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين الوجيه ابو بكر المناصير يكتب في عيد الإستقلال: عيد الاستقلال راية مجدٍ ومسيرة وطن لا تنكسر. الاستقلال والعدالة.. مسيرة الدولة الهاشمية بيان صادر عن جمعية متقاعدي الضمان الاجتماعي بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين قبيلة الحجايا تهنيء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين ..نص البيان ولد الهدى... الحلقة الثلاثون.. سميرات: 83% من الخدمات الحكومية مرقمنة إنجازات رؤية التحديث الاقتصادي بقطاع التعليم والتدريب المهني والتقني بالربع الأول نقابة أصحاب التاكسي والسرفيس تقيم احتفالية بمناسبة عيد الاستقلال عودة مواطن أردني تقطعت به السبل في سوريا مسودة التفاهم الأميركي الإيراني تضمن عدم مهاجمة حلفاء واشنطن الملك يشارك في اتصال جماعي مع الرئيس الأمريكي وقادة دول شقيقة نقابة الفنانين: الموقوف بقضية مخدرات ليس فنانا ولا تربطنا علاقة به السماح للمركبات الكهربائية بالعمل على التكسي والسرفيس موفد الرئيس عبدالفتاح السيسي يقدم التهاني بعيد استقلال المملكة البيئة تعرض إنجازات قطاع الاقتصاد الأخضر في الربع الأول لعام 2026 في عيد استقلاله الـ80 .. الأردن يواصل جهوده لتعزيز أمنه المائي وتحقيق الاستدامة مندوباً عن مدير الأمن العام، مدير إدارة البحث الجنائي يكرم مواطناً لأمانته بعد عثوره على حقيبة تحتوي على مصاغ ذهبي وزير خارجية فنزويلا: نمر بمرحلة نمو ونأمل أن تكون الشركات الأردنية حاضرة فيها الأردن وفنزويلا يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم

العود السوري على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي

العود السوري على قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي
القلعة نيوز -

أدرجت منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) العود السوري على قائمتها للتراث الثقافي غير المادي، مع تميّزه بصوته الفريد ومنحنياته المصنوعة يدويا بدقة.

وعلى الرغم من أن آلة العود موجودة في جميع أنحاء المنطقة، فإن العود السوري يشتهر بنغماته النقية وأصواته الفريدة والمتناسقة.

وقال طوني طويل ،وهو من صانعي العود "في كثير ملحنين ألحانهم تصنع على آلة العود، ما بيستعينوا بآلة ثانية لأن العود تعزف عليه أكثر من 200 مقام بيعطي العلامة ونص العلامة وربع العلامة ونص ربع العلامة غير الجيتار يلي بيعطيك الصوت ونصف الصوت".

وأضاف "وقت نضرب عالوتر ارتداد الوتر بيدخل هون بالتجويف وبيرجع بيطلع من الفتحات فهذه التقعيرة بدها تكون معمولة بدقة ويكون الخشب صحيح وناشف حتى يعطي صدى أكثر وتطلع العلامة نقية إن يكون في نقاء بصوت الوتر".

لكن صناعة العود تأثرت بشدة بالحرب السورية والأزمة الاقتصادية في السنوات التي أعقبت الحرب، مع تراجع الطلب على الآلات الموسيقية.

وأوضح علي خليفة، صاحب ورشة لصنع الأعواد في دمشق، أنه بالإضافة إلى تراجع الطلب، فإن الزيادة الكبيرة في الأسعار بسبب المواد الخام باهظة الثمن دفعت الزبائن إلى العزوف عن الشراء.

وقال خليفة "معتمدين على السوق الداخلي، والقوة الشرائية كثير ضعيفة وليست متناسبة مع الأسعار، يعني عمليا العود يلي كان ينباع برقم اليوم حقه ضرب 20 من سعره والسبب ارتفاع أسعار التكلفة".

ومع إدراج العود في قائمة اليونسكو للتراث الثقافي غير المادي، ستتعاون الأمانة السورية للتنمية مع المنظمة الدولية لدعم الحرفيين في ترويج وبيع منتجاتهم من أجل الحفاظ على الصناعة.

وقالت رشا برهوم، وهي مساعد تنفيذي لبرنامج التراث الحي للأمانة السورية للتنمية "ظهرت الفكرة إنه ليه ما بيكون في ترشيح لملف صناعة الأعواد الموسيقية والعزف عليها على قوائم التراث الإنساني باليونسكو، فعليا بدأ العمل 2018 على هذا المشروع وتقدم الملف وخلاله أدرج بنهاية العام 2022".

وأضافت "إن شاء الله هذه السنة تنطلق خطة الصون وخلال ست سنوات أكيد راح يكون في مشاريع أكبر، راح يكون في مشاريع بمجال التسويق، الترويج، النشر، نساعد الحرفيين والعازفين حتى يتجاوزوا المشاكل والعقبات يلي عم يعاني منها العود".

واُتخذ القرار خلال اجتماع اللجنة الحكومية الدولية التابعة لليونسكو لحماية التراث الثقافي غير المادي، الذي عقد في ديسمبر، وشمل أيضا صناعة الأعواد الموسيقية والعزف عليها في إيران.