شريط الأخبار
إيران: سنتخذ كل إجراء نراه ضروريا لصون مصالحنا وأمننا القومي الجيش الامريكي يبدأ سلسلة ضربات في إيران وزير الثقافة الأردني يُشيد بأداء المنتخب المصري : مثّل العروبة في مباراة كبيرة وزير الزراعة: ضرورة تصويب المخالفات بحديقة السوسنة السوداء ترامب: ميلوني لطيفة لكنها تقاعست في مساعدتنا مسؤول في الزراعة يخطف تقريرًا من يد أبو رمان ويمزقه جدول ومواقع فعاليات "مهرجان صيف الأردن" في محافظات الوسط والشمال تهنئه بمناسبه النجاح قاضي صدام حسين: حجم المال المنهوب في العراق يفوق ترليوني دولار منصّة زين للإبداع شريكاً استراتيجياً لهاكاثونMENA Space Game Challenge 2026 أورانج الأردن تتصدر أعلى معايير خدمة العملاء بتجديد شهادة COPC للعام السابع على التوالي اللواء الحنيطي يفتتح مباني المحاكم العسكرية الجديدة ( صور ) تهنئة للباشا العميد الركن مهند عطا الرمامنة بمناسبة تعيينه قائداً لمدفعية الجيش العربي أمام وزير الصحة: بين جدران حديثة وغياب الكوادر: المراكز الصحية الشاملة.. هيكل بلا روح! الأردن يشارك بأعمال المنتدى الدولي الأول للحضارة الإسلامية المنعقد في أوزبكستان وزارة التعليم العالي والبحث العلمي وبالتعاون مع السفارة الأردنية في الرياض وشركة اكسبرت للتعليم تنظم معرض الجامعات الأردنية الثاني والثالث 2026 في مدينتي سكاكا والقريات /المملكة العربية السعودية الشقيقة تمرين إخلاء وهمي في غرفة تجارة عمان تقرير: تصعيد غير مسبوق في مشاريع الاستيطان الإسرائيلي خلال 2025 التعليم النيابية تستمع لمقترحات عمداء كليات بشأن مشروع قانون الجامعات "وطنّا" تحصل على دعم من صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية لتنفيذ مشروع يعزز المشاركة السياسية للشباب

مختصون يناقشون تطبيق العدالة التصالحية في الأردن والدول العربية

مختصون يناقشون تطبيق العدالة التصالحية في الأردن والدول العربية

القلعة نيوز- واصل مؤتمر النيابة العامة الأردنية الدولي الأول لليوم الثاني على التوالي، عقد جلساته النقاشية حول العدالة التصالحية في منطقة البحر الميت بالتعاون مع جامعة الأمير نايف العربية للعلوم الأمنية.

وعقدت اليوم الجمعة ثلاث جلسات، شارك فيها 14 من الخبراء والمتخصصين بقطاع العدالة، حيث بدأت جلسات اليوم الثاني، بجلسة حول "الخبرات الدولية في مجال العدالة التصالحية"، أدارها نقيب المحامين الأردنيين يحيى أبو عبود، وتضمنت تقديما للتجربة الإماراتية في مجال هذا النوع من العدالة من خلال الدكتور سعيد حسن بالحاج، كذلك ورقة عمل حول دور النيابة العامة المصرية بتطبيق مفهوم العدالة التصالحية كأحد بدائل إنهاء الدعوى الجنائية، قدمها المستشار محمد خلف، كما قدم الخبير الدكتور استيل زينستاغ موازنة بين العدالة التصالحية والضحايا، مثلما الخبير الدكتور فاضل بليبش شرحًا عن العدالة الانتقالية وتحقيق المصالحة الوطنية وقراءة في التجارب الدولية المقارنة.


وتابع المؤتمر جلساته، بعقد جلسة ثانية بعنوان "تحديات تطبيق العدالة التصالحية"، ترأسها عميد كلية القانون بجامعة اليرموك الدكتور يوسف عبيدات، حيث قدم المستشار طه الشابي تصورًا حول وضع سياسة جنائية للعدالة التصالحية وفقًا للمعايير الدولية، وبينت الخبيرة مارين ماير المعايير الدولية وأفضل الممارسات في مجال العدالة التصالحية، وشرح الخبير الدكتور محمد المنشاوي معوقات واشكاليات تطبيق هذا النوع من العدالة، وقدم النَّائب العام الدكتور حسن العبداللات نظام العدالة والتصالحية بين الفرص والتحديات.


وانتهت أعمال اليوم الثاني من المؤتمر بجلسة حول "آليات وبرامج العدالة التصالحية"، أدارها مساعد وزير العدل المصري المستشار محمد عمر الأنصاري، بينما قدم الخبير الدكتور علي وردك ورقة عمل حول العدالة التصالحية وغير الرسمية والعدالة التصالحية في القانون الجنائي والوساطة الجنائية نموذجًا، وشرح العميد الدكتور رامي متولي مبررات فرض العقوبات البديلة، واختتمت الجلسة بالإجراءات العملية للوساطة الجزائية في التشريع الفلسطيني قدمها المستشار ثائر خليل.
وكانت أعمال المؤتمر انطلقت أمس الخميس، وحمل عنوان: "العدالة التصالحية في السياسة الجنائية المعاصرة"، في مركز الملك الحسين للمؤتمرات في منطقة البحر الميت، ويستمر لمدة ثلاثة أيام،
ويشارك في المؤتمر ما يزيد عن 200 مشارك، من النواب العامين وأعضاء النيابة العامة في الأردن والدول العربية المشاركة، بالإضافة إلى عدد من الخبراء العرب والأجانب المختصين في مجال العدالة التصالحية وممثلي العديد من المنظمات الدولية.
ويأتي المؤتمر تنفيذًا لخطط المجلس القضائي لتعزيز الشراكة ودور النيابة العامة كجهة تنفيذية وممثلة للحق العام لتدعيم التحول من مفهوم العدالة الجنائية التقليدية إلى مفهوم العدالة الجنائية المعاصرة والمتمثل في العدالة التصالحية القائمة على المصالحة والتوفيق بين أطراف النزاع الجنائي للوصول إلى تحقيق العدالة الناجزة وتعزيز فاعلية الأحكام القضائية، لإحكام وتمتين الأمن المجتمعي واستقراره.
--(بترا)