آخر الأخبار
الشيخ سلامة الموسه.. بصمات خالدة في سِجل الأصالة والكرموزير الثقافة يرعى انطلاق ملتقى "زمن الأبطال " للأفلام الوثائقية في عمّانحالة من عدم الاستقرار الجوي.. تتسع الأحد وتمتد حتى الثلاثاءالنعيمي يضع خارطة طريق لاستحقاقات الانتخابات البلدية ومجالس المحافظات في حزب نماءقلعة من قلاع الصحافة الأردنيةكرنفال ترفيهي "لأصحاب الهمم" في البلقاءالمنتخب الوطني النسوي يتعثر أمام نظيره الأرميني ودياالتحالف: تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية مستخدمة في اعتداء الرياضترامب: النزاع مع إيران سينتهي قريبا وطهران لن تمتلك سلاحا نووياالمنتخب النسوي تـ17 يختتم تحضيراته لمواجهة الإمارات في التصفيات الآسيوية
رأي

الوهم المفروض

منذ 4 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:
الوهم المفروض
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب

مهنا نافع
القلعة نيوز - عندما يكون الوهم هو المتلازمة الأولى للبعض منا أولا وللكثير من الجيل الناشئ من أبنائنا ثانيا، فلا تتوقع ان كل من كان على شاكلة ذلك سيحظى بأي نوع من التفاعل او التواصل الانساني الحقيقي سواء على المستوى العائلي بشكل خاص او على المستوى الاجتماعي بشكل عام.
فهذا الوهم الذي يبدأ باقناع حديثي السن بأن قضاء بضع ساعات بالايقاع على لوحة مفاتيح الحاسوب لمحاكاة احد الالعاب الإلكترونية انه نوع من انواع الرياضة للحفاظ على الجسم السليم هو نفسه الوهم الذي ينمو مع البعض منهم ليقنعهم ان رسائل الصباح ذات القوالب المعدة مسبقا المرسلة بوسائل التواصل الاجتماعي من خلال هذه الأدوات الملتصقة بكف ايديهم هي الوسيلة المثلى لقضاء اي واجب كعيادة اخ مريض او مباركة لابنة اخت بقدوم مولود جديد.
اجسام رغم تقاربها فعقول ذويها متباعدة، يحيط بكل منها هالة من الخصوصية المبالغ بسريتها على المستوى القريب، المكشوفة لكل من يقدم لك برنامجه المجاني للتواصل فيطلع على كل احوالك أينما كنت وبكل اوقاتك، أفراد من أب وأم يقطنون بمسكن واحد قد تحسبهم جزر بأرخبيل في مكان ناءٍ.
فأهلا بك يا بني كرقم جديد في هذا العالم الأفتراضي الحديث، عالم الوهم التي تديره الآلة لتدير كل التفاصيل بحياتك الخاصة والعامة. مهنا نافع

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962