شريط الأخبار
بحضور الملك .. إفطار يجمع العائلة الهاشمية في قصر الحسينية الصفدي: الأردن سيدعم تثبيت الاستقرار في غزة عبر تدريب الشرطة الفلسطينية الحسنات: لا ضغوط سياسية أو أمنية بشأن إعلان موعد الصيام ولي العهد: مع رجوة خلال الإفطار مع العائلة وزير الثقافة يرعى انطلاق الأمسيات الرمضانية في الزرقاء إعلام بريطاني: ترامب سيكون مستعداً لضرب إيران بحلول السبت أبو البصل: لا يؤخذ بالذكاء الاصطناعي في المسائل الفقهية ترامب يمهل إيران 10 أيام لإبرام اتفاق "فعال" الصفدي ينقل تحيات الملك لترامب ويؤكد: سنساهم في جهود تنفيذ الخطة الأردن يتعهد بتدريب أفراد شرطة قوة الاستقرار في غزة ترامب: سنقدم 10 مليارات لغزة .. وحماس ستفي بالتزاماتها قراءة في فكر جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين (31) " الرؤية الملكية في دعم الشباب وتمكينهم " الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد

ماذا يجري في البيت الحزبي ؟ لا مؤتمرات تأسيسية ، واليسار حائر والوسط يلملم أوراقه

ماذا يجري في البيت الحزبي ؟ لا مؤتمرات تأسيسية ، واليسار حائر والوسط يلملم أوراقه

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون الحزبية لا بوادر حتى هذه اللحظة تلوح في أفق عقد مؤتمرات تأسيسية للأحزاب ، سواء القائمة منها أو تلك التي ظهرت حديثا على الساحة السياسية ، رغم إدّعاء بعضها باستقطاب الآلاف من الأعضاء المؤسسين . والمؤتمر التأسيسي هو المرحلة الاخيرة من حصول الحزب على الترخيص النهائي بعد أن يستكمل عدد الأعضاء المؤسسين الذي يجب أن لا يقل عن ألف عضو مؤسس كما نص عليه القانون الجديد . أحزاب جديدة تنشط على الساحة ، ويقول قائمون عليها بأنهم تمكنوا من استقطاب أعداد كبيرة يفوق ما هو مطلوب منها ، غير أن السؤال هنا .. لماذا لا تعقد مثل هذه الاحزاب مؤتمراتها التأسيسية ، أم أنّ ما تقوم به هو فقط للإستهلاك الإعلامي أو إثارة الأحزاب الأخرى ؟ وحال الأحزاب القائمة ليس بأفضل من الجديدة ، فالكل يبحث عن طوق نجاة ، ومؤخرا عقد أكثر من لقاء ضمّ أحزاب وسطية ، وهناك بوادر باندماج بعضها ، كما جرى بين زمزم والوسط الإسلامي ، وربما نشهد اندماج التيار الوطني مع حزب حصاد . أمّا في جانب أحزاب اليسار وكذلك الأحزاب القومية فالوضع ما زال غامضا وخاصة عند الأحزاب القومية التي تجد صعوبة بالغة في مسألة الإندماج ، وقد تكون غير قادرة على ذلك لأسباب فكرية وغير ذلك . ويمكن القول بأنه لا يوجد حزب حتى هذه اللحظة نال ترخيصه النهائي ، وما زال البيت الحزبي يكتنفه الغموض وإثارة الكثير من التساؤلات حول قدرة الأحزاب على التعاطي مع القانون الذي يمكن القول بأنه سوف يعمل على تخفيض عدد الأحزاب بعد منتصف شهر أيار إلى عدد محدود قد لا يتجاوز العشرة في أحسن الأحوال . الجميع يحثّ الخطى نحو الوصول لمرحلة الترخيص والعمل بصورة قانونية على الساحة قبل منتصف أيار وهو الموعد النهائي لتصويب الأحزاب القائمة ، وعكس ذلك ستكون مضطرة لمغادرة الساحة الحزبية نهائيا .