شريط الأخبار
وزير الثقافة يستقبل الإعلامي اللبناني طوني خليفة من الحرير إلى الساتان... كيف تجعل الملكة رانيا القميص بطل إطلالاتها الرسمية ( صور ) الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية معارضة إسرائيلية: نتنياهو ووزير دفاعه يسعيان لتفجير الأوضاع بالضفة لأهداف سياسية ترامب يلمح إلى رغبته في الترشح لرئاسة الولايات المتحدة مجددا اليمن: الحوثيون يواصلون المقامرة بمصالح الشعب اليمني خدمة لإيران الأردن يدين تصاعد إرهاب المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة رقعة الحرب تتسع .. وترامب يدرس تعزيز الضربات على إيران ولي العهد يهنئ بإدراج محمية العقبة البحرية على قائمة اليونسكو ارتفاع الصادرات الزراعية 14% خلال النصف الأول من 2026 ارتفاع أقساط التأمين إلى نحو 418 مليون دينار حتى نهاية أيار 2026 إعفاء صادرات الألبسة والمحيكات الأردنية إلى أميركا من الرسوم الجمركية 83.10 دينارا سعر غرام الذهب محليا السبت عمان الاهلية وسلطة المياه تبحثان آفاق التعاون المشترك.. صور توأمة أردنية مغربية في مجال المدن الصناعية الضمان: استمرار استقبال طلبات الترشح لجائزة التميز في السلامة المهنية حتى نهاية الشهر الحالي د.ابورمان يقترح "قاضي الأسرة الواحدة" في المحاكم الشرعية صرف الدفعة الأخيرة من مخصصات طلبة المنح والقروض بـ9 ملايين دينار الوزارة والنيابة ……………… والأخوة *"أمريكا أولاً؟ أم إسرائيل أولاً؟"*

ماذا يجري في البيت الحزبي ؟ لا مؤتمرات تأسيسية ، واليسار حائر والوسط يلملم أوراقه

ماذا يجري في البيت الحزبي ؟ لا مؤتمرات تأسيسية ، واليسار حائر والوسط يلملم أوراقه

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون الحزبية لا بوادر حتى هذه اللحظة تلوح في أفق عقد مؤتمرات تأسيسية للأحزاب ، سواء القائمة منها أو تلك التي ظهرت حديثا على الساحة السياسية ، رغم إدّعاء بعضها باستقطاب الآلاف من الأعضاء المؤسسين . والمؤتمر التأسيسي هو المرحلة الاخيرة من حصول الحزب على الترخيص النهائي بعد أن يستكمل عدد الأعضاء المؤسسين الذي يجب أن لا يقل عن ألف عضو مؤسس كما نص عليه القانون الجديد . أحزاب جديدة تنشط على الساحة ، ويقول قائمون عليها بأنهم تمكنوا من استقطاب أعداد كبيرة يفوق ما هو مطلوب منها ، غير أن السؤال هنا .. لماذا لا تعقد مثل هذه الاحزاب مؤتمراتها التأسيسية ، أم أنّ ما تقوم به هو فقط للإستهلاك الإعلامي أو إثارة الأحزاب الأخرى ؟ وحال الأحزاب القائمة ليس بأفضل من الجديدة ، فالكل يبحث عن طوق نجاة ، ومؤخرا عقد أكثر من لقاء ضمّ أحزاب وسطية ، وهناك بوادر باندماج بعضها ، كما جرى بين زمزم والوسط الإسلامي ، وربما نشهد اندماج التيار الوطني مع حزب حصاد . أمّا في جانب أحزاب اليسار وكذلك الأحزاب القومية فالوضع ما زال غامضا وخاصة عند الأحزاب القومية التي تجد صعوبة بالغة في مسألة الإندماج ، وقد تكون غير قادرة على ذلك لأسباب فكرية وغير ذلك . ويمكن القول بأنه لا يوجد حزب حتى هذه اللحظة نال ترخيصه النهائي ، وما زال البيت الحزبي يكتنفه الغموض وإثارة الكثير من التساؤلات حول قدرة الأحزاب على التعاطي مع القانون الذي يمكن القول بأنه سوف يعمل على تخفيض عدد الأحزاب بعد منتصف شهر أيار إلى عدد محدود قد لا يتجاوز العشرة في أحسن الأحوال . الجميع يحثّ الخطى نحو الوصول لمرحلة الترخيص والعمل بصورة قانونية على الساحة قبل منتصف أيار وهو الموعد النهائي لتصويب الأحزاب القائمة ، وعكس ذلك ستكون مضطرة لمغادرة الساحة الحزبية نهائيا .