شريط الأخبار
الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام الملك والرئيس الألماني يبحثان في عمان سبل توطيد التعاون ومستجدات المنطقة ولي العهد يزور مركز تدريب خدمة العلم ويطلع على سير البرامج التدريبية وزير الثقافة يُهنئ اليازوري والتلاوي بفوزهما في اتحاد الناشرين العرب السعود يرفع برقية تهنئة إلى جلالة الملك وولي العهد بحلول شهر رمضان المبارك البلبيسي: إنشاء أكاديمية الإدارة الحكومية يتسق مع تحديث القطاع العام رئيس "النواب" يدعو لمراقبة الأسعار في رمضان رئيس المحكمة الدستورية يلتقي السفير البلغاري إعلان نتائج القبول الموحد لطلبة الدبلوم السفير السعودي يدشن هدية خادم الحرمين من التمور للأردن وزير الإدارة المحلية يتفقد بلدية حوض الديسة قيادات مدرسية أردنية تترجم رؤى المملكة المتحدة إلى خطط عملية لضمان الجودة والدمج والاستعداد للتفتيش شكر وتقدير لسعادة رئيس لجنة بلدية القويرة الجديدة المهندس سميح ابوعامرية عمان الأهلية تهنىء بحلول شهر رمضان المبارك واقعيه المشهد. -( المدارس الخاصه والتنمر الإداري) الفلكية الأردنية: لا صور موثقة لظهور هلال رمضان الثلاثاء إطلاق موقع إلكتروني لمراكز الخدمات الحكومية الرئيس الألماني يزور المركز الدولي لضوء السنكروترون للعلوم التجريبية مجلس النواب يقر مشروع قانون الغاز

ماذا يجري في البيت الحزبي ؟ لا مؤتمرات تأسيسية ، واليسار حائر والوسط يلملم أوراقه

ماذا يجري في البيت الحزبي ؟ لا مؤتمرات تأسيسية ، واليسار حائر والوسط يلملم أوراقه

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون الحزبية لا بوادر حتى هذه اللحظة تلوح في أفق عقد مؤتمرات تأسيسية للأحزاب ، سواء القائمة منها أو تلك التي ظهرت حديثا على الساحة السياسية ، رغم إدّعاء بعضها باستقطاب الآلاف من الأعضاء المؤسسين . والمؤتمر التأسيسي هو المرحلة الاخيرة من حصول الحزب على الترخيص النهائي بعد أن يستكمل عدد الأعضاء المؤسسين الذي يجب أن لا يقل عن ألف عضو مؤسس كما نص عليه القانون الجديد . أحزاب جديدة تنشط على الساحة ، ويقول قائمون عليها بأنهم تمكنوا من استقطاب أعداد كبيرة يفوق ما هو مطلوب منها ، غير أن السؤال هنا .. لماذا لا تعقد مثل هذه الاحزاب مؤتمراتها التأسيسية ، أم أنّ ما تقوم به هو فقط للإستهلاك الإعلامي أو إثارة الأحزاب الأخرى ؟ وحال الأحزاب القائمة ليس بأفضل من الجديدة ، فالكل يبحث عن طوق نجاة ، ومؤخرا عقد أكثر من لقاء ضمّ أحزاب وسطية ، وهناك بوادر باندماج بعضها ، كما جرى بين زمزم والوسط الإسلامي ، وربما نشهد اندماج التيار الوطني مع حزب حصاد . أمّا في جانب أحزاب اليسار وكذلك الأحزاب القومية فالوضع ما زال غامضا وخاصة عند الأحزاب القومية التي تجد صعوبة بالغة في مسألة الإندماج ، وقد تكون غير قادرة على ذلك لأسباب فكرية وغير ذلك . ويمكن القول بأنه لا يوجد حزب حتى هذه اللحظة نال ترخيصه النهائي ، وما زال البيت الحزبي يكتنفه الغموض وإثارة الكثير من التساؤلات حول قدرة الأحزاب على التعاطي مع القانون الذي يمكن القول بأنه سوف يعمل على تخفيض عدد الأحزاب بعد منتصف شهر أيار إلى عدد محدود قد لا يتجاوز العشرة في أحسن الأحوال . الجميع يحثّ الخطى نحو الوصول لمرحلة الترخيص والعمل بصورة قانونية على الساحة قبل منتصف أيار وهو الموعد النهائي لتصويب الأحزاب القائمة ، وعكس ذلك ستكون مضطرة لمغادرة الساحة الحزبية نهائيا .