شريط الأخبار
حماس تؤكد استعدادها لتنفيذ اتفاق غزة شرط التزام إسرائيل به عراقجي: قريبون من التوصل لاتفاق مع عُمان بشأن طريق ملاحي جديد عبر هرمز الحكومة: 343 مشروعا ضمن برنامج التحديث الاقتصادي قيد التنفيذ منذ مطلع 2026 42 الف مسافر تنقلوا عبر جسر الملك حسين الأسبوع الماضي الأردن يدين الاعتداء الإيراني على ناقلة إماراتية خلال عبورها هرمز الرواشدة يزور الفنان حسن الشاعر للاطمئنان على صحته الحرس الثوري: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان إيران: إعادة فتح مضيق هرمز لا تعتمد على المفاوضات مع عُمان الأمن يحذر من إطلاق العيارات النارية وإغلاق الطرق خلال احتفالات "التوجيهي" مقتل جندي سوري وإصابة اثنين بهجوم لمجهولين شرقي دير الزور الاحتلال يتوغل في بلدة ميس الجبل جنوب لبنان ويواصل قصفه المدفعي واشنطن ترفض أي قيود من إيران على الملاحة في مضيق هرمز 2.8 مليار دينار قروض "كشف الراتب" خلال النصف الأول من 2026 العمل: لا تمديد لفترة قوننة أوضاع العمالة الوافدة المخالفة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 88.60 دينارا للغرام إعلان نتائج الثانوية العامة الاثنين المقبل استكمال التشغيل التجريبي لخطوط النقل المنتظم الأحد مسؤول أميركي: تقدم في المحادثات بين عُمان وإيران ونتوقع اتفاقا قريبا انطلاق ملتقى الذكاء الاصطناعي في التعليم بعمان بمشاركة قيادات تربوية وأكاديمية وخبراء دورة تدريبية بمركز البحوث الدوائية والتشخيصية في عمان الاهلية حول الهندسة الطبية الحيوية

الأدهم من أقدم المحال التراثية التي يحتضنها شارع الحمام وسط مدينة السلط

الأدهم من أقدم المحال التراثية التي يحتضنها شارع الحمام وسط مدينة السلط

القلعة نيوز - يحتضن شارع الحمام وسط مدينة السلط بين جنباته العشرات من المحال التجارية التراثية والتي يحرص الأبناء والأحفاد على المحافظة عليها من الاندثار لحفظ الهوية والتاريخ.

ويعتبر محل الأدهم "لتصليح الصوبات وبوابير الكاز" من أقدم المحال التراثية في شارع الحمام، حيث تم افتتاحه عام 1909 وتوارثه الأبناء والأحفاد وما زالوا يمتهنون هذه المهنة.
ويمضي محمد الأدهم على طريق والده وجده، في العمل في المهنة ذاتها، على الرغم من انشغاله بالعمل في مجالات أخرى، إلا أنه يحرص على أن يحافظ على تلك المهنة من الاندثار، وأن يكون سبباً في استمرارها، فهي بالمحصلة "إرث وتاريخ وليس مجرد مهنة فقط".
وقال محمد لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن حركة العمل في مشغل الأدهم تزداد مع بداية فصل الشتاء، حيث يُقبل الكثير من السكان إلى تفقد المدافئ والغازات لتهيئتها لفصل الشتاء لكثرة استعمالها في هذا الفصل، فالشتاء يفتح باباً للرزق، كما يقول محمد .
وأضاف، أنه وعلى الرغم من اندثار الكثير من المهن التي لم يعد عليها إقبال كما كان في السابق، إلا أن الأدهم يؤكد وجود الكثير من الناس الذين يلجأون إليه لتصليح مقتنياتهم، وأبرزها في هذه الأيام "صوبات الكاز" بأنواعها، بالإضافة إلى "البابور" الذي ما تزال الكثير من العائلات تستخدمه، وكذلك "الغازات" الصغيرة المتنقلة، كما يقوم بإصلاح الطناجر والأدوات المنزلية، وبعض الكهربائيات البسيطة.
ويعتبر "البابور" الذي ما يزال يصلحه الأدهم، من الأدوات القديمة التي كان يستعملها الناس منذ سنوات سابقة عديدة، ويستعمل للطبخ، بديلاً عن الغاز وهناك من يستخدمه في هذا الوقت ويصلحونه عند الأدهم.
وأكد الأدهم، أنه الأقدم في السلط، وما يزال محافظاً على رونق المكان، وعلى مقتنيات والده وجده من أدوات التصليح، والتي يتجاوز عمر أغلبها المئة عام، ويستخدمها ويقوم بتصليحها في حال تعرضت للعطل، ولا يبدلها، فهي تحمل في أجزائها لمسات والده وجده ومرّت عليها عقود من الزمن، وأصلحت الآلاف من الأدوات المنزلية التي اقتاتت منها عائلات لسنوات طويلة.
وأضاف، أنه وعلى الرغم من أن المحل لا تتجاوز مساحته بضعة أمتار، إلا أنه لا يفكر نهائياً في تغيير مكانه وموقعه، ويرى أن وجوده في شارع الحمام القديم في السلط، يعطي المكان رونقاً وأجواء خاصة، ويجعله دائماً محافظاً على ذكرى والده، وجمالية المكان "كمكان تراثي".
ودعا الأدهم سكان مدينة السلط إلى المحافظة على الحرف المهنية القديمة والتراثية، التي تحفظ هوية المكان، ولأجل ذلك، يقوم هو شخصياً بالمحافظة على محله كما هو بدون تغيير في ملامحه.
--(بترا)