شريط الأخبار
أهالي أم أعبهرة: مطالب ملحة لإعادة تأهيل المدرسة الثانوية للبنين السابقة وتحويلها لمرحلة أساسية ..فيديو مبعوث أميركي: اندماج "قسد" في المؤسسات السورية خطوة تاريخية الأردن: الدخول اللاشرعي لوزير الدفاع الإسرائيلي إلى الأراضي السورية انتهاك لسيادة سوريا من الرياض إلى باريس.. قصة نجاح عالمية للشراكة الاستثنائية بين مجموعة stc وكأس العالم للرياضات الإلكترونية Legend Robot تستعرض قدرات تقنيتها المتطورة لرشّ الطلاء المتواصل والمتحرك خلال معرض البناء السعودي Big 5 Saudi وكيفية مساهمتها في دعم تنفيذ المشاريع العملاقة ضمن رؤية السعودية 2030 تقرير "امباكت"الصهيوني حول التعليم في الأردن إسرائيل تطرد ممثلي هولندا من مكتب تنسيق غزة بعد حظر منتجات المستوطنات إغلاق مركز لياقة بدنية لضبط حقن هرمونية محظورة الاستخدام في عمان المياه: ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ام الرصاص و ناعور كلينتون: الضربات الأميركية لم تُسقط النظام الإيراني ونتنياهو ألحق ضرراً جسيماً بإسرائيل الأمن: عقوبة القيادة المتهورة والاستعراضية تصل إلى الحبس شهرين وغرامة مالية رئيس أركان الجيش الإسرائيلي من غزة: متأهبون على جميع الجبهات وزير الدفاع الإسرائيلي يدخل سوريا .. ودمشق تندد بالزيارة إرادة ملكية بفض الدورة الاستثنائية لمجلس الأمة اعتبارا من 26 آب الحالي مصور سمو ولي العهد ينشر صورا من خدمة سموه العسكرية مصدر: أميركا عرضت وقف الحصار ورفع العقوبات عن طهران مقابل فتح هرمز الشيخ في عمّان ويبحث مع الصفدي التدهور الخطير بالضفة الغربية خلاف على نقل عمود يدخل موظف ببلدية إربد إلى المستشفى التوجيهي يحرج التربية ويفجر مطالبات برحيل الوزير الأردن يدين اقتحام السلطات الإسرائيلية وإخلاءها مركز قلنديا التابع للأونروا بالقدس

زلزال تركيا.. اضطرا لإلقاء أبنائهما من النوافذ لإنقاذهم من الموت

زلزال تركيا.. اضطرا لإلقاء أبنائهما من النوافذ لإنقاذهم من الموت
القلعة نيوز : :
قال ناجيان من الزلزال الذي ضرب جنوبي تركيا "إنهما اضطرا إلى إلقاء أبنائهما من النوافذ لإنقاذهم من الموت.

وأشارا إلى أن نجاتهما مع عائلاتهما "معجزة بكل ما للكلمة من معنى".

ـ انهارت الجدران والدرج أولا
اللاجئ السوري محمد موسى، كان يسكن مع عائلته في مدينة نورداغي، التابعة لولاية غازي عنتاب، جنوبي تركيا، إحدى أكثر المدن التي تضررت بالزلزال.

وروى موسى، لوكالة "الأناضول"، لحظات الزلزال الأولى فجر 6 فبراير/شباط الجاري، قائلا إنه "مع اهتزاز الأرض، انهارت جدران إحدى الغرف، فهرعت مع زوجتي وأطفالي الثلاثة باتجاه الباب".

واسترسل "عندما فتح الباب بدأ درج المبنى في الانهيار، فلم يعد أمامنا سوى النافذة".

وأوضح موسى، أنه خلال محاولتهم الوصول إلى النافذة كان البيت يميل بهم، وانزلق أحد الأطفال بالاتجاه المعاكس، إلا أن والدته تمكنت من إمساك قبعته الموصولة بقميصه، وسحبته باتجاه النافذة.

وأضاف "عندما وصلنا إلى النافذة كانت الأرض تبعد عنا نحو 3 أمتار، بالرغم من أننا في الطابق الثاني، حيث أن البناء نزل إلى الأسفل".

وأردف "ألقيت أطفالي الثلاثة إلى الأرض غير الصلبة، كونها حديقة المسكن"، ثم قفز مع زوجته من النافذة.

موسى، أشار إلى أن "الأبنية كانت تميل وتعود باتجاهنا، وكنا محظوظين أنها لم تسقط علينا بشكل مباشر، فكتبت لنا النجاة".

وأفاد أن جميع الأبنية المجاورة لبنائهم تدمرت، من بينها البناء الذي يسكن فيه والداه.

وقال موسى، إن والديه قضيا نحبيهما تحت الأنقاض رفقة شقيقه، كما أن شقيقته وزوجها وبناتها الأربع توفوا في انهيار بناء آخر مجاور لهم.

- نجونا عبر نافذة جاري
عبد الله يوسف العبيد، لاجئ سوري آخر في نورداغي، قال "عندما وقع الزلزال كانت زوجتي مستيقظة، فأيقظتني على الفور، فما كان مني إلا أن هرعت إلى غرفة أطفالي الأربعة وسحبتهم إلى الممر".

وتابع العبيد، "انهارت غرفة الأطفال بعدها فورا، ثم فتحتُ الباب قاصدا الدرج، فسقط الدرج، فلم يعد بإمكاننا لا الرجوع ولا التقدم، فأيقنا أننا ميتون لا محالة، وبدأنا في نطق الشهادتين".

وأضاف "في تلك اللحظة، لاحظت أن هناك ممرا ضيقا غير مهدم، يمكن السير منه إلى منزل جاري المقابل لمنزلنا في الطابق الثالث".

واستطرد "فاتجهنا إلى هناك، ولحسن الحظ فتح جاري الباب، فهرعنا جميعا نحو نافذته".

وتابع "ألقيت بنفسي أولا من النافذة التي باتت على ارتفاع 3 أمتار عن الأرض، فبدأوا يلقون الأطفال السبعة (أطفالي الأربعة، وأطفال جاري الثلاثة) إليّ، وأنا أمسكهم من الأسفل وأضعهم جانبا، بعدها نزلت زوجتي وجاري وزوجته فنجونا".

وأوضح العبيد، أن ما حدث لهم معجزة لا تصدق، فقدْ كان جاره مثله فقَدَ الأمل في النجاة واستسلم للموت "قبل أن أطرق الباب عليه، وأتجه بسرعة نحو النافذة".

وفي 6 فبراير، ضرب زلزال جنوبي تركيا وشمالي سوريا بلغت قوته 7.7 درجات، أعقبه آخر بعد ساعات بقوة 7.6 درجات ومئات الهزات الارتدادية العنيفة، ما خلف خسائر كبيرة بالأرواح والممتلكات في البلدين.