شريط الأخبار
كوادر "آر .. زي" تشارك في الحملة المليونية ضد المخدرات النائب بني خالد يطالب الحكومة بمعالجة الارتفاعات المفاجئة في قراءات عدادات المياه. استكمال إجراءات تجهيز مركز خدمة العلم لاستقبال الدفعة الثانية الزميل احمد زنونة يهنئ زوجته بمناسبة حصولها على الماجستير ثمانية منتخبات عربية تخرج من الجولة الأولى بلا انتصار ترامب يهدد باستئناف القصف في حال "لم تحسن إيران التصرف" الرواشدة : المحافظات الأردنية تحمل إرثاً حضارياً وثقافياً و تروي فصولاً من تاريخ الأرض والإنسان حسان: رفعتم علم الأردن عالياً في نهائيات كأس العالم فعاليات الدورة الثالثة والعشرين من "مهرجان عمون لمسرح الشباب" تنطلق اليوم الأربعاء ولي العهد يزور شركة "بلاي غراوند غلوبال" في كاليفورنيا الشيخ مطر أبو رخية يثمّن جهود جمعية بادري للتنمية والتأهيل الخيرية والدكتورة عبير الصلاحات في خدمة المرضى والعمل الإنساني السعودية تنفي منع شاحنات أردنية من عبور أراضيها محلل رياضي: كان يجب استبدال أبو ليلى مدرب النمسا: الأردن قدم عملا مذهلا وجعل المباراة صعبة للغاية المنتخب يتراجع 4 مراكز بالتصنيف الدولي بعد الخسارة من النمسا ولي العهد يلتقي نائب المستشار النمساوي على هامش مباراة النشامى ولي العهد يتابع مباراة النشامى والنمسا في نهائيات كأس العالم 2026 19 حزيران.. فهم شامل لمرض الخلايا المنجلية "الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع" تُنظم محاضرة عن التعليم التقني بنك القاهرة عمان الراعي الفضي لمعرض الوكالات والامتياز التجاري 2026

شاهد جمال مدينة بروج البلجيكية وتعرف عليها

شاهد جمال مدينة بروج البلجيكية وتعرف عليها
بروج أو إبرجس بالفرنسية (Bruges) (الهولندية: Brugge، ويفترض أن أصلها bryggja وتعني «مرسى» أو «ميناء»)، هي مدينة وبلدية في بلجيكا وعاصمة وأكبر مدينة من مقاطعة فلاندر الغربية في الإقليم الفلامندي وهي تقع في شمال غرب البلاد.
مركز المدينة التاريخي من مواقع التراث العالمي لليونسكو. ويبلغ مجموع سكانها أكثر من 117000، منهم حوالي 20000 يعيشون في المركز التاريخي.
جنبا إلى جنب مع عدد قليل من المدن الشمالية الأخرى القائمة على قنوات مائية، مثل أمستردام، يشار إليها أحياناً باسم بندقية الشمال. تُعد مدينة بروج ذات أهمية اقتصادية كبيرة بسبب مينائها، وأيضاً موطناً لكلية أوروبا.
المنشأ كانت بروج موقعاً لمستوطنات ساحلية خلال عصور ما قبل التاريخ. في منطقة بروج، تم بناء الحصون الأولى بعد غزو يوليوس قيصر لقبيلة المينابي في القرن الأول قبل الميلاد، لحماية المنطقة الساحلية ضد القراصنة. استولى لاحقاً الفرنجة على المنطقة بأكملها من عند الجالو رومان حوالي القرن الرابع وأداروها باسم باغوس فلاندرنسيس. غارات الفايكنغ خلال القرن التاسع دفعت الكونت بالدوين الأول من فلاندرز لتعزيز التحصينات الرومانية. واستؤنفت التجارة بعدها بوقت قصير مع إنكلترا والدول الإسكندنافية.