شريط الأخبار
ادانة أممية لدخول الاحتلال ممتلكات الأمم المتحدة في القدس المحتلة البيت الأبيض: لا تأثير لنشر قوات أوروبية في غرينلاند الصفدي يبحث مع مسؤولي الاتحاد الأوروبي جهود خفض التصعيد بالمنطقة قائد أممي يقلّد وحدة الطائرات العامودية ميداليات الخدمة المتميزة مشاورات مكثفة وتحفّظ الحلفاء: ترامب يؤجّل توجيه ضربة لإيران بني مصطفى تلتقي مدير إدارة المحددات الاجتماعية للصحة بمنظمة الصحة العالمية البيت الأبيض: إيقاف 800 عملية إعدام كانت مقررة في إيران أمريكا تدرج سجن فرديس الإيراني على قائمة العقوبات وزيرة التنمية الاجتماعية تشارك بأعمال المنتدى العالمي الأول لمقدمي الرعاية في إسبانيا إعلام أميركي: ترمب يفضل توجيه ضربة خاطفة لإيران غارات إسرائيلية عنيفة على البقاع اللبناني 5.55 مليون مستخدم لفيسبوك في الأردن مع نهاية العام الماضي 2025 الأردن على موعد مع منخفض جديد الاحد الاحتلال يغتال قائدا في القسام بدير البلح جيش الاحتلال يقصف أهدافا لحزب الله في عدة مناطق لبنانية عقوبات أميركية على لاريجاني وآخرين على خلفية قمع الاحتجاجات في إيران ماكرون: فرنسا سترسل "وسائل برية وجوية وبحرية" إضافية إلى غرينلاند خلال أيام محافظة القدس: إجراءات إسرائيلية لتقييد الوصول إلى الأقصى قبل رمضان قرابة 3 مليارات دينار تكلفة مشاريع للطاقة كفرص استثمارية حكومية ترامب: زيلنسكي العائق الرئيسي أمام إنهاء الحرب الأوكرانية

صورة نادرة للرئيس أردوغان في البرلمان التركي بعد سجنه ويتولى رئاسة الحكومة

صورة نادرة للرئيس أردوغان في البرلمان التركي بعد سجنه ويتولى رئاسة الحكومة
القلعة نيوز- انخرط رجب طيب أردوغان في العمل المجتمعي والسياسي ولمع نجمه سنة 1976 عندما انتُخِب رئيسًا للمنظمة الشبابية لحزب السلامة الوطني بقيادة أربكان. ثم عاد من جديد مع تأسيس حزب الرفاه عام 1983، وأصبح رئيس الحزب في مدينة إسطنبول عام 1985. انتخب رئيسا لبلدية إسطنبول عام 1994 وحقق فيها إنجازات كبيرة، لكن خطابه الشهير الذي ألقاه في مدينة سيرت قاده إلى محاكمة وانتهى به الأمر في السجن لمدة 4 أشهر عام 1999.
بعد حل حزب الرفاه، وجد أردوغان الفرصة مع أصدقائه للسير في خط سياسي جديد بعيدا عن معلمهم أربكان، فأسس مع عبدالله غول وآخرين حزب العدالة والتنمية واستطاعوا انتزاع الأغلبية البرلمانية في أولى انتخابات لهم عام 2002. لكن أردوغان لم يستطع خوض الانتخابات بسبب الحكم القضائي، فتأسست الحكومة بزعامة عبدالله غول. قدم حزب العدالة والتنمية طعنا بالانتخابات في مدينة سيرت إلى اللجنة العليا للانتخابات بسبب خروقات حصلت أثناء الاقتراع فقبلتها اللجنة من جهة كما قدم الحزب مشروع قانون للبرلمان لرفع حظر النشاط السياسي عن أردوغان، فرفضه الرئيس أحمد نجدت سيزار في ذلك الوقت.
بعد تفاهمات مع الرئيس سيزار وحزب الشعب الجمهوري استطاع العدالة والتنمية رفع حظر النشاط السياسي عن أردوغان وتمت إعادة الانتخابات في مدينة سيرت فسحبت العضوية من مروان غل النائب عن العدالة والتنمية ونائب آخر عن حزب الشعب الجمهوري ونائب مستقل وفاز مكانهم 3 نواب عن العدالة والتنمية بينهم أردوغان في 9 آذار/ مارس 2003. دخل أردوغان المجلس النيابي وتولى بعدها بأسبوع رئاسة الحكومة واستمر في قيادة الحزب الحاكم حتى يومنا هذا.