شريط الأخبار
حجب تطبيقات التراسل في مناطق عقد امتحانات الثانوية العامة خلال فترة الامتحانات : خيمة الهاشميين في وجه عواصف التفتيت *"سيرك الفزعات... وصخرة الثبات" "العربدة الأمريكية "* *"منطق القوة... لا منطق الحق"* تشكيلات في المجلس القضائي قادمة واجتماع اليوم الخميس وزير الثقافة يُشيد بأداء نشامى الأمن العام : جسّدوا أسمى معاني الانضباط والاحترافية أكسيوس: رئيس الموساد الإسرائيلي يلتقي مدير الاستخبارات الأميركية في واشنطن مسؤول: جولة جديدة من محادثات لبنان وإسرائيل في 4 آب المقبل وزارة الداخلية: تسهيلات جديدة للمستثمرين ورجال الأعمال السوريين البدور: الرفض الشعبي للمخدرات كبير بحجم الوطن ولي العهد: سعدت بلقاء شباب يحملون الكثير من الطموح والإصرار عراقجي يثير جدًلا: لم ألتقِ بالمرشد مجتبى خامنئي نائب الملك يلتقي شباب من الكرك ويؤكد الأردن مستمر في الحفاظ على سلامة مواطنيه مستشار العشائر يلتقي شيوخ ووجهاء من إقليم محافظة العاصمة لبحث تطوير الجلوة العشائرية ( فيديو وصور ) عقوق الوطن... حين يبيع الإنسان ظلَّه شركة Gradiant تدعم التوسع البارز في مجال تصنيع أشباه الموصلات في دريسدن الملك يهنئ الرئيس المصري بذكرى ثورة 23 تموز غرفة تجارة هوليوود توسّع أعمالها وتدخل قطاع الضيافة الفاخرة داء السالمونيلا.. الأسباب والأعراض وطرق والوقاية ثورة الوجد

صراع على الأرض ينتهي بمقتل أشهر أسود تنزانيا

صراع على الأرض ينتهي بمقتل أشهر أسود تنزانيا

القلعة نيوز - فقد متنزه سيرينغيتي الوطني في تنزانيا نجمه، الأسد المشهور ببدته الكثيفة، إذ قضى في مواجهة مع أسود آخرين أصغر سناً، بحسب ما أفادت الخميس السلطات المعنية بالحياة البرية.


وقالت الناطقة باسم هيئة المتنزهات الوطنية في تنزانيا كاثرين مبيني لوكالة فرانس برس إن الأسد بوب جونيور البالغ 12 عاماً قُتل الأسبوع الفائت في قتال مع أسود منافسة.

وأوضحت أن «من الشائع أن تتقاتل الحيوانات على الأراضي في سن معينة، وخصوصاً الأسود». وغالباً ما كان هذا الحيوان يوصف بأنه «أسد سيرينغيتي»، وكان يسهل على السياح التعرف عليه بسبب بدته الكثيف التي كان لوالده بوب الذي أطلق عليه هذا الاسم تيمناً بمغني الريغي الشهير بوب مارلي المعروف بجدائل شعره. ويمكن أن تعيش الأسود الأفريقية حتى 18 عاماً في الحرية، وفقاً لمنظمة «كاتس أوف أفريكا» المتخصصة.

ويضم متنزه سيرينغيتي في شمالي تنزانيا ما بين 3000 و3500 أسد، وفقاً للسلطات المسؤولة عن الحياة البرية.

إلا أن الوجود البشري المتزايد في مناطق هجرتها والصيد يحدّان من مساحة مَواطن هذه الحيوانات.

أ.ف.ب