آخر الأخبار
النائب أروى الحجايا رئيسة فخرية لجمعية انسجام البيئيةالجامعات والكليات الخاصة.. بين الاستثمار التعليمي والاستقرار الوظيفيهجوم استهدف ناقلة في أثناء خروجها من مضيق هرمزمجموعة السبع ستضخ ما يصل إلى 100 مليون برميل من الديزل والنفط الخامحضور صيني في معرض عمّان الدولي للكتاب، يضفي ألقاً جديداً على التبادل الثقافي الصيني العربيمنظمات بيئية أمريكية تقاضي إدارة ترامباتهام رجلين بريطانيين بالتخطيط لمؤامرة تستهدف الجالية اليهوديةمَعْرِضُ عَمّانَ الدَّوْلِيُّ لِلْكِتَابِ ... ذَاكِرَةُ وَطَنٍ وَبُوصَلَةُ مُسْتَقْبَلٍ!!ألف سيارة عالقة… من الرابح إذا كان الكل خاسرا؟!لبنان... حين تصبح الجغرافيا قدرًا
رأي

زريقات تكتب : مشوار

منذ 4 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
زريقات تكتب : مشوار
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,290 مقالاً
كل مقالات الكاتب

رانيا زريقات
القلعة نيوز- مقدمة :- لن اتحدث كأنني مرشدة سياحية و لكني سأتحدث كأردنية القلب و لا أُنكر أن قلبي الآن ينبضُ لقبرص أيضا ،ليس لأنني لا احب بلدي بل لأني احب الأرض التي تُطعمني خبزها أيضا ..و التي أنجبتُ فوق ارضها أولادي . و هذا الامتنان يعود علي بالاكتفاء و الحب ..و إن سمعتم من المغتربين انهم يحبون بلادهم فقط ولا يحبون بلد غربتهم فهذا بعيد عن الصدق ،فلماذا اذا لا يرجعون …
فالحياة (كارما)و ما تفكر به يرجع اليك و انا ذات حس عال جدا ،أشعرُ برفضه و قبوله ،لهذا أرسلتُ للكون رسالة حب وامتنان و بعث لي ردا مليء بالحب و القبول ،هكذا عقدت ُ قِراني مع هذه الأرض ،هذا قانوني في الحياة ،احتفظ بنسبي العربي و أعيش مع الغربيين بكل ما املك من حكمة ———————————————-———— أحاول بطريقة أو بأخرى أن أسرق وقتا من الحياة الغزيرة بالمشاغل لأقوم بمشوار قصير لمكان ما ..هل أذهب الى نيقوسيا اليوم ؟ ..حسنا ! لا للبحر اليوم ...عذرا بافوس الجميلة ،اسفة يا لارناكا البهية ،أرجو ان لا يعتب البحر وإن عاتبني سأقول له بلهجة أردنية (العتب عقد المحبة )بتشديد القاف.....فهو البحر بين الأردن و قبرص و هو ايضا يفهم لهجتي أن تعيش في قبرص لا بد ان تحترف بعض العادات القبرصية ...( الفرابيه)..توقفت عند احد الكافيهات و طلبت باحتراف فرابيه ساده مع القليل من الحليب والكثير من الثلج...نعم انها قهوه بارده ....ولا ضرر من تناول فطيرة صغيرة من جبنة الحلومي الشهيه ...
الطرق أمامي فتحت لي اذرعها... لا تحتكرها العمارات الشاهقة بل تتباهى الاشجار الخضراء بامتدادها على جوانبها...و يستبد بك شعور بالالفة و الجمال الطبيعي...لا أجرؤ على إقفال نوافذ سيارتي ..اريد أن أشعر بكل شيء حتى ذبذبة الهواء ورائحة الطبيعة .
تعلمت اللغه الليونانية و أنا استمع للاغاني الساحرة التي اسمعها كل يوم في الطرقات..أرددها بصوت عال..... وصرت اميز بين النغمات إن كانت (زيمبكيكو)أم (خاسابيكو) و تلك اللهجة القبرصية لبعض المذيعين (احيانا تكون عامية )بين الاغاني ،أيقنت مع الوقت أنها لهجة علي أن اتقنها ايضا بالإضافة للغة اليونانية لا خجل من أن نحترم لغتنا العامية و هذا ما فعلته
كل شيء صغير و بسيط ..كل ما حولي يطوقه السلام الذي يحتل المكان ...الناس يشبهوننا كثيرا...ولم افكر بهذا الامر من قبل ..ربما احب هنا لان الوجوه تشبه وجوهنا..عجبا ..ربما لهذا لم أشعر بالغربة أبدا... من يدري !

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962