شريط الأخبار
مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني وزير الثقافة: مشروع "توثيق السردية.. الأرض والإنسان" مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية هل تحوّلت كاميرات المخالفات إلى مصيدة للمواطنين؟ أبو رمان يكشف دراسة جديدة تكشف التركيب الحقيقي لكوكب الأرض لغز تحت المحيط .. مدينة غامضة عمرها 9500 عام وفاة صانع المحتوى محمد الشمري نتيجة حادث سير مروع والحزن يسيطر كيف ودعت حياة الفهد جمهورها في آخر ظهور لها قبل المرض؟ أقامت علاقة عاطفية مع أحد موظفيها! .. فضيحة تهز واشنطن لوزيرة عيّنها ترامب وزوجها مُنع من دخول مقر عملها! حقيقة "فخ" الكاميرات بالأردن.. الدويري يكشف لـ "بصوتك" أسراراً لا يعرفها السائقون عن نظام المخالفات خبراء: فنجان القهوة الصباحى يحمى صحة الكبد الكشمش الأسود يعزز المناعة ويدعم القلب بجرعة مركزة أيهما أفضل للقلب جوز البيكان أو الفول السوداني؟

زريقات تكتب : مشوار

زريقات تكتب : مشوار
رانيا زريقات
القلعة نيوز- مقدمة :- لن اتحدث كأنني مرشدة سياحية و لكني سأتحدث كأردنية القلب و لا أُنكر أن قلبي الآن ينبضُ لقبرص أيضا ،ليس لأنني لا احب بلدي بل لأني احب الأرض التي تُطعمني خبزها أيضا ..و التي أنجبتُ فوق ارضها أولادي . و هذا الامتنان يعود علي بالاكتفاء و الحب ..و إن سمعتم من المغتربين انهم يحبون بلادهم فقط ولا يحبون بلد غربتهم فهذا بعيد عن الصدق ،فلماذا اذا لا يرجعون …
فالحياة (كارما)و ما تفكر به يرجع اليك و انا ذات حس عال جدا ،أشعرُ برفضه و قبوله ،لهذا أرسلتُ للكون رسالة حب وامتنان و بعث لي ردا مليء بالحب و القبول ،هكذا عقدت ُ قِراني مع هذه الأرض ،هذا قانوني في الحياة ،احتفظ بنسبي العربي و أعيش مع الغربيين بكل ما املك من حكمة ———————————————-———— أحاول بطريقة أو بأخرى أن أسرق وقتا من الحياة الغزيرة بالمشاغل لأقوم بمشوار قصير لمكان ما ..هل أذهب الى نيقوسيا اليوم ؟ ..حسنا ! لا للبحر اليوم ...عذرا بافوس الجميلة ،اسفة يا لارناكا البهية ،أرجو ان لا يعتب البحر وإن عاتبني سأقول له بلهجة أردنية (العتب عقد المحبة )بتشديد القاف.....فهو البحر بين الأردن و قبرص و هو ايضا يفهم لهجتي أن تعيش في قبرص لا بد ان تحترف بعض العادات القبرصية ...( الفرابيه)..توقفت عند احد الكافيهات و طلبت باحتراف فرابيه ساده مع القليل من الحليب والكثير من الثلج...نعم انها قهوه بارده ....ولا ضرر من تناول فطيرة صغيرة من جبنة الحلومي الشهيه ...
الطرق أمامي فتحت لي اذرعها... لا تحتكرها العمارات الشاهقة بل تتباهى الاشجار الخضراء بامتدادها على جوانبها...و يستبد بك شعور بالالفة و الجمال الطبيعي...لا أجرؤ على إقفال نوافذ سيارتي ..اريد أن أشعر بكل شيء حتى ذبذبة الهواء ورائحة الطبيعة .
تعلمت اللغه الليونانية و أنا استمع للاغاني الساحرة التي اسمعها كل يوم في الطرقات..أرددها بصوت عال..... وصرت اميز بين النغمات إن كانت (زيمبكيكو)أم (خاسابيكو) و تلك اللهجة القبرصية لبعض المذيعين (احيانا تكون عامية )بين الاغاني ،أيقنت مع الوقت أنها لهجة علي أن اتقنها ايضا بالإضافة للغة اليونانية لا خجل من أن نحترم لغتنا العامية و هذا ما فعلته
كل شيء صغير و بسيط ..كل ما حولي يطوقه السلام الذي يحتل المكان ...الناس يشبهوننا كثيرا...ولم افكر بهذا الامر من قبل ..ربما احب هنا لان الوجوه تشبه وجوهنا..عجبا ..ربما لهذا لم أشعر بالغربة أبدا... من يدري !