شريط الأخبار
وفد من كلية الحقوق في عمان الأهلية يزور الديوان الملكي الاهلية تهنئ بعيد الجلوس الملكي وذكرى الثورة العربية الكبرى ويوم الجيش الشيخ عبد الرزاق عواد السرور: سبعة وعشرون عاماً من الإنجاز والعطاء في ظل القيادة الهاشمية الحكيمة. الدكتور المحامي صايل علي الشوبكي: عيد الجلوس الملكي السابع والعشرون محطة فخر واعتزاز بمسيرة البناء والإنجاز. الحصانة الجوفاء ... مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة

زريقات تكتب : نعمة الفقر أم نقمة الثراء

زريقات تكتب : نعمة الفقر أم نقمة الثراء
رانيا زريقات
القلعة نيوز- أول دعوة للغداء في بيت عمة زوجها احتفاء بزواجها من ابن اخيها المفضل ! شعرت بمزيج من الفرح و الخوف ، ليس بعيدا لفتاة عاشت فقيرة تزور بيت أحد هؤلاء الأغنياء اللذين تسمع عنهم فقط في القصص بين أحاديث عائلتها البسيطه و على قدر كاف من الفقر اللذين بعد ان ياكلوا و يشكروا الله على نعمة الطعام ، يبدأوا بالتذمر من قسوة الحياة وقلة الحيلة ، ينظرون للأغنياء و كأنهم أناس لهم حصة أكبر من العناية الالهيه ،وأن القدر خصص لهم جزء كبير من خيراته دون الفقراء ..فحملت في قلبها منذ طفولتها فكرة أن العدل كلمة تُسمع لا تُرى و الغنى عالم جميل صعب المنال يتطلع الجميع ليعيش به .
لكنها لم تكن من المتذمرين مثل أفراد عائلتها، و لم تحلم ان تعيش كالأميرات ،ولكن كما هو معروف كل ما لا تتمناه يحدثُ لك . وكل ما تهرب منه يجري اليك !
ماذا عليها ان ترتدي وكيف عليها ان تبدو كزوجة تليق برجل ثري كان من الثانويات ،جُل همها كيف ستواجه تلك النظرات التي ستحدق بها ،هل تقف امامهم تبادلهم الغرور و الفوقية ،ام هل ستكون هي ذاتها بعفويتها و ابتسامة الربيع على وجهها ،هل ستُقبل في مجتمع برجوازي له قوانينه التي لن تتعلمها و لن تتقمصها،هل ستتحمل عبىء ضجيج الثراء لتبحر بين أمواجه.. ستحاول بكل دهاء( ان لا تكون )سمكه عائمة على سطح البحر ليس لها قيمة إلا أن تُؤكل ..