شريط الأخبار
المملكة العربية السعودية تقود نمو شركة آي بي إس IBS ، المزوّد الأول لأكشاك تحويل الأموال وصرف العملات وخدمات الاتصالات الذاتية المنتجة لملايين المعاملات شهرياً في أكثر من 10 دول الجيش والشباب... وطنٌ تصونه الإرادة ويبنيه الوعي رسن تواصل زخم نموها في النصف الأول من 2026 بإيرادات بلغت 517 مليون ريال ونمو 111% على أساس سنوي تهنئة و تبريك من المهندس ثائر عايش مقدادي اوائل المملكة من مدارس الحكمة للسنة الثامنة على التوالي الثلاثاء .. اجواء حارة وتحذير من التعرض لاشعة الشمس مجمع الأعمال يؤجل قرار مواقف المركبات مقابل أجر جيدكو تعقد لقاءً حواريًا مع مستفيدي برامج الدعم لتعزيز الشراكة وتطوير الخدمات بالفيديو...زين تُعيد إطلاق خط "بسمة+" لفئة الصم بميزات إضافية الضمان الاجتماعي ينشر فيديو يوضح آلية تسجيل دخول الأردنيين للخدمات الإلكترونية باستخدام الرقم الوطني وكلمة السر الخاصة بتطبيق “سند” *"ترابك يا وطن... أغلى من الروح"* عبدالرحمن عودة يهنئ نجل عمه بمناسبة تخرجه من جامعة مؤتة الصفدي ووزير خارجية بيرو يتفقان على عقد الجولة الأولى من المشاورات السياسية في أقرب وقت ممكن مدير الأمن العام يوعز بتكريم 117 نزيلاً اجتازوا امتحان الثانوية العامة أوائل المملكة في التوجيهي (أسماء) إيران تعلن تعيينات جديدة في قيادة الجيش والحرس الثوري التربية تعلن موعد الدورة التكميلية للثانوية العامة شحادة: من المتوقع تطبيق امتحان "التوجيهي" إلكترونيًا العام المقبل التربية: نسبة نجاح الثانوية هي الاعلى على الإطلاق المصري يهنئ طلبة الثانوية العامة: النجاح محطة.. واختيار التخصص قرار يصنع المستقبل

زريقات تكتب : نعمة الفقر أم نقمة الثراء

زريقات تكتب : نعمة الفقر أم نقمة الثراء
رانيا زريقات
القلعة نيوز- أول دعوة للغداء في بيت عمة زوجها احتفاء بزواجها من ابن اخيها المفضل ! شعرت بمزيج من الفرح و الخوف ، ليس بعيدا لفتاة عاشت فقيرة تزور بيت أحد هؤلاء الأغنياء اللذين تسمع عنهم فقط في القصص بين أحاديث عائلتها البسيطه و على قدر كاف من الفقر اللذين بعد ان ياكلوا و يشكروا الله على نعمة الطعام ، يبدأوا بالتذمر من قسوة الحياة وقلة الحيلة ، ينظرون للأغنياء و كأنهم أناس لهم حصة أكبر من العناية الالهيه ،وأن القدر خصص لهم جزء كبير من خيراته دون الفقراء ..فحملت في قلبها منذ طفولتها فكرة أن العدل كلمة تُسمع لا تُرى و الغنى عالم جميل صعب المنال يتطلع الجميع ليعيش به .
لكنها لم تكن من المتذمرين مثل أفراد عائلتها، و لم تحلم ان تعيش كالأميرات ،ولكن كما هو معروف كل ما لا تتمناه يحدثُ لك . وكل ما تهرب منه يجري اليك !
ماذا عليها ان ترتدي وكيف عليها ان تبدو كزوجة تليق برجل ثري كان من الثانويات ،جُل همها كيف ستواجه تلك النظرات التي ستحدق بها ،هل تقف امامهم تبادلهم الغرور و الفوقية ،ام هل ستكون هي ذاتها بعفويتها و ابتسامة الربيع على وجهها ،هل ستُقبل في مجتمع برجوازي له قوانينه التي لن تتعلمها و لن تتقمصها،هل ستتحمل عبىء ضجيج الثراء لتبحر بين أمواجه.. ستحاول بكل دهاء( ان لا تكون )سمكه عائمة على سطح البحر ليس لها قيمة إلا أن تُؤكل ..