شريط الأخبار
د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض بدء تقديم طلبات الاستفادة من المكرمة الملكية لأبناء العشائر نتائج الحادي عشر.. اختبار جديد للطالب والأسرة؟ أورنج الأردن ترعى البطولة الوطنية للسومو روبوت تعزيزاً لتميز الشباب في مجالات التكنولوجيا والابتكار محادين: الوقوف إلى جانب لبنان "شيء جوهري في الأردن" أحمد الفيشاوي عن معاناته بعد وفاة والدته: "بحاول ما انتحر"

زريقات تكتب : نعمة الفقر أم نقمة الثراء

زريقات تكتب : نعمة الفقر أم نقمة الثراء
رانيا زريقات
القلعة نيوز- أول دعوة للغداء في بيت عمة زوجها احتفاء بزواجها من ابن اخيها المفضل ! شعرت بمزيج من الفرح و الخوف ، ليس بعيدا لفتاة عاشت فقيرة تزور بيت أحد هؤلاء الأغنياء اللذين تسمع عنهم فقط في القصص بين أحاديث عائلتها البسيطه و على قدر كاف من الفقر اللذين بعد ان ياكلوا و يشكروا الله على نعمة الطعام ، يبدأوا بالتذمر من قسوة الحياة وقلة الحيلة ، ينظرون للأغنياء و كأنهم أناس لهم حصة أكبر من العناية الالهيه ،وأن القدر خصص لهم جزء كبير من خيراته دون الفقراء ..فحملت في قلبها منذ طفولتها فكرة أن العدل كلمة تُسمع لا تُرى و الغنى عالم جميل صعب المنال يتطلع الجميع ليعيش به .
لكنها لم تكن من المتذمرين مثل أفراد عائلتها، و لم تحلم ان تعيش كالأميرات ،ولكن كما هو معروف كل ما لا تتمناه يحدثُ لك . وكل ما تهرب منه يجري اليك !
ماذا عليها ان ترتدي وكيف عليها ان تبدو كزوجة تليق برجل ثري كان من الثانويات ،جُل همها كيف ستواجه تلك النظرات التي ستحدق بها ،هل تقف امامهم تبادلهم الغرور و الفوقية ،ام هل ستكون هي ذاتها بعفويتها و ابتسامة الربيع على وجهها ،هل ستُقبل في مجتمع برجوازي له قوانينه التي لن تتعلمها و لن تتقمصها،هل ستتحمل عبىء ضجيج الثراء لتبحر بين أمواجه.. ستحاول بكل دهاء( ان لا تكون )سمكه عائمة على سطح البحر ليس لها قيمة إلا أن تُؤكل ..