شريط الأخبار
18 شهيدا و32 جريحا في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان أجواء دافئة اليوم وانخفاض ملموس الاثنين والثلاثاء الترميز (81)… أكثر من مجرد لوحة: إنسان يستحق الطريق بكرامة يامن الجراح يكتب الأردن على أعتاب الثمانين مسيرة دولة تتجدد بقيادة هاشمية راسخة الشباب الأردني ودعم القيادة الهاشمية الحكيمة ترامب: الأعمال التي بدأت ضد إيران في شباط انتهت ترامب لن يطلب موافقة الكونغرس قبل مواصلة أي تحرك ضد إيران ترامب: سأرفع الرسوم الجمركية على صادرات السيارات والشاحنات الأوروبية ترامب: لست راضيا عن المقترح الإيراني الجديد وزير الداخلية في تلفريك عجلون OpenGate Capitalتوقع اتفاقية نهائية للاستحواذ على قسم أوروبا والشرق الأوسط التابع لشركة Total Safety في نتائجها للربع الأول 2026 استثمار القابضة تسجل نمواً استثنائياً في صافي الأرباح بنسبة 97% لتبلغ 333 مليون ريال قطري "لوفتهانزا" تعثر على تمثال "أوسكار" المفقود بإحدى رحلاتها أفلام عيد الأضحى .. الكشف عن ملامح قصة "الكلاب السبعة" أغنية مثيرة للجدل تهدد مسيرة الفنان التركي مابيل ماتيز إنجاز طبي نوعي في مستشفى البادية الشمالية مدير التعبئة: بدء تدريب الدفعة الثانية لخدمة العلم في 20 حزيران إيران تدرس استخدام دلافين ملغمة لفتح مضيق هرمز ترامب: زيارتي للصين ستكون رائعة أميركا تفرض عقوبات جديدة ضد شركات إيرانية

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري
أفنان العنتري
القلعة نيوز- وأنا في الرابعة من عمري استنشقت وردة، عبرت من ذلك الراديو المتكئ على طاولة بيضاء . أنا وأبي كنا نستمع كل مساء لكوكب الشرق بل كوكب الحب .
والوردة التي أتنفسها حتى الآن هي جملة الشاعر (( إن كنا نهجر أوطاننا .. الحب يبني لنا أوطان ،)) .. تلك الأغنية هي بكرا السفر .. بكرا السفر .. وسافرنا بالعمر يا أبي ، ولم يسافر منا ذاك الحب . حب من وهج النور نور من وهج الشاشة .. شاشة تلفازنا القديم ناشونال الياباني الأصلي. كان كل مضمونه أصلي ، من أصل وفصل ومشهد . (( مسلسل العلم نور )) البهجة في بيوتنا الصغيرة ، كان بالنسبة لطفلة مثلي ما هو إلا مسلسل يروي لي الحكاية ، ويجعلني أبتسم .. لا أعرف يا أبي لم كان يخالجني ذاك الشعور الدافىء إذا ما بدات الحلقة. شعور يشبهني وكأنه بيت جدي ، وكأن له صلة قريبة من ميرمية بيت جدي . وله رائحة عبقة تفوح من ياسمين جبال عمان. ، بل واكثر .. لربما النرجس والزعتر .. بين صخرة وشجرة خضراء حلوة من عجلون وحتى جبل المكبر . واليوم يا أبي .. بت أعلم جواب سؤالي ... (( مسلسل العلم نور )) تعدد الشخصيات التي حملت في جعبتها قواميس المفردات والعادات واللهجات . كانت كغيمة تقودنا لهوية جغرافية معينة .. كوكتيل .. ولا أشهى ولا أطيب من مزيج غريب ، عجيب ومركب . والمفارقة تكمن بالاختلاف و وحدة الكون الرحب . كان المشاهد يجد نفسه في إحدى الشخصيات ، إلا أنه يرفض التحيز بل يعلن التميز في عشق الهوية الواحدة . كيف لهذا المسلسل ان يعكس من خلال شاشة كل ذلك ؟؟ فتركيبة الصف العجيبة في مدرسة محو الأمية ، هي ذاتها النور الذي أجده في جبال الشراة .. وردي .. هو النور يشع من ذهب يعتلي قبة الصخرة ..مقدسي . هو النور عماني في ليالي صيفها المعشوق . هو النور أبصره في الخليل والكرك .، حتى ريحان إربد الذي غازل دحنونة بيسان . هو النور نفسه شمس بادية من الشرق حتى سواحل الأبيض غربا. يأخذني النور لسماء وأرض وحكايات ، من وحي أشخاص كانوا هناك ، ولا يزال طيفهم يشع بحب وطن .. ((مسلسل العلم نور )) ليس هو بتلك الحلقات العابرة بل هي نبضات من حقبة الدافئين . رسالة من طراز رفيع نحملها واولادنا من بعدنا.. و أولى بنودها .. كيف نتعلم قراءة الحب في وطني .. لا حروف اللغة والكتب .. محو الأمية .. لا ..... بل محو الكراهية .. (( وان كنا نهجر اوطاننا... الحب يبني لنا اوطان )) .....