شريط الأخبار
مسؤول إيراني: سنشارك في المحادثات إذا تخلت أميركا عن التهديدات سي ان ان: أمريكا تواجه خطر نفاد مخزون صواريخها اذا اندلعت حرب أخرى ترامب: تمديد وقف إطلاق النار مع إيران تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري
أفنان العنتري
القلعة نيوز- وأنا في الرابعة من عمري استنشقت وردة، عبرت من ذلك الراديو المتكئ على طاولة بيضاء . أنا وأبي كنا نستمع كل مساء لكوكب الشرق بل كوكب الحب .
والوردة التي أتنفسها حتى الآن هي جملة الشاعر (( إن كنا نهجر أوطاننا .. الحب يبني لنا أوطان ،)) .. تلك الأغنية هي بكرا السفر .. بكرا السفر .. وسافرنا بالعمر يا أبي ، ولم يسافر منا ذاك الحب . حب من وهج النور نور من وهج الشاشة .. شاشة تلفازنا القديم ناشونال الياباني الأصلي. كان كل مضمونه أصلي ، من أصل وفصل ومشهد . (( مسلسل العلم نور )) البهجة في بيوتنا الصغيرة ، كان بالنسبة لطفلة مثلي ما هو إلا مسلسل يروي لي الحكاية ، ويجعلني أبتسم .. لا أعرف يا أبي لم كان يخالجني ذاك الشعور الدافىء إذا ما بدات الحلقة. شعور يشبهني وكأنه بيت جدي ، وكأن له صلة قريبة من ميرمية بيت جدي . وله رائحة عبقة تفوح من ياسمين جبال عمان. ، بل واكثر .. لربما النرجس والزعتر .. بين صخرة وشجرة خضراء حلوة من عجلون وحتى جبل المكبر . واليوم يا أبي .. بت أعلم جواب سؤالي ... (( مسلسل العلم نور )) تعدد الشخصيات التي حملت في جعبتها قواميس المفردات والعادات واللهجات . كانت كغيمة تقودنا لهوية جغرافية معينة .. كوكتيل .. ولا أشهى ولا أطيب من مزيج غريب ، عجيب ومركب . والمفارقة تكمن بالاختلاف و وحدة الكون الرحب . كان المشاهد يجد نفسه في إحدى الشخصيات ، إلا أنه يرفض التحيز بل يعلن التميز في عشق الهوية الواحدة . كيف لهذا المسلسل ان يعكس من خلال شاشة كل ذلك ؟؟ فتركيبة الصف العجيبة في مدرسة محو الأمية ، هي ذاتها النور الذي أجده في جبال الشراة .. وردي .. هو النور يشع من ذهب يعتلي قبة الصخرة ..مقدسي . هو النور عماني في ليالي صيفها المعشوق . هو النور أبصره في الخليل والكرك .، حتى ريحان إربد الذي غازل دحنونة بيسان . هو النور نفسه شمس بادية من الشرق حتى سواحل الأبيض غربا. يأخذني النور لسماء وأرض وحكايات ، من وحي أشخاص كانوا هناك ، ولا يزال طيفهم يشع بحب وطن .. ((مسلسل العلم نور )) ليس هو بتلك الحلقات العابرة بل هي نبضات من حقبة الدافئين . رسالة من طراز رفيع نحملها واولادنا من بعدنا.. و أولى بنودها .. كيف نتعلم قراءة الحب في وطني .. لا حروف اللغة والكتب .. محو الأمية .. لا ..... بل محو الكراهية .. (( وان كنا نهجر اوطاننا... الحب يبني لنا اوطان )) .....