شريط الأخبار
شكر وتقدير MiroFish: منصة ذكاء اصطناعي لمحاكاة السيناريوهات واتخاذ القرار شنايدر إلكتريك تختتم قمة الابتكار للشرق الأوسط وإفريقيا 2026، وتسلّط الضوء على ذكاء الطاقة كركيزة أساسية لقيادة المرحلة التالية من التحول في قطاع الطاقة اعانكم الله على حمل المسؤولية جلالة الملك التعب المزمن.. متى تكون مراجعة الطبيب ضرورة؟ شركة Gradiant تفوز بعقود مياه جديدة مع مصانع أمريكية كبرى لأشباه الموصلات في ولاية نيويورك وفيرجينيا وأيداهو ويوتا تهنئة بالترقية العلمية الدكتور محمد حرب اللصاصمة مجموعة العشيبي القابضة تدشن مقرها العالمي الجديد في بنغازي استمتعوا بلحظات لا تُنسى واستقبلوا عام 2027 وسط أجواء استثنائية على الواجهة البحرية في بوكيت مَجْلِسُ النُّوَّابِ الْأُرْدُنِيُّ وَرَدَّةُ فِعْلِ الْمُوَاطِنِ مُسْتَقْبَلُ التَّعْلِيمِ الْأُرْدُنِيِّ: مِنْ مَنْظُومَةِ التَّلَقِّي إِلَى صِنَاعَةِ الْمَهَارَةِ وَفُرَصِ الْعَمَلِ مناظرات الدوحة تعزز ثقة الطلاب في التعبير عن آرائهم جائزة Aster Guardians Global Nursing Award 2026 تتوّج أغيمول براديب من المملكة المتحدة بجائزة قدرها 250 ألف دولار أمريكي انتكاسة مزدوجة لترامب.. القضاء يحسم معركتي التصويت والهجرة تلاحم وطني أردني أصيل: شخصيات رسمية وبرلمانية وشعبية تؤدي واجب العزاء بشهداء واجب خدمة العلم في ديوان هلسة بدابوق..صور متوقع قرار حكومي اعتبار مكلفي حادث "الصحراوي" شهداء واجب ولي العهد ومتابعة الأولويات الوطنية.. مسارات عمل لا تتوقف رغم تحديات الإقليم الملك يبعث رسالة خطية إلى ولي العهد السعودي ابطال وبطلات الاردن للشطرنج ينافسون في المونديال العالمي في سمرقند لماذاأمانة عمان... تجيد الجباية ولا تجيد الخدمة لمواطنيها وأهلها*

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري
أفنان العنتري
القلعة نيوز- وأنا في الرابعة من عمري استنشقت وردة، عبرت من ذلك الراديو المتكئ على طاولة بيضاء . أنا وأبي كنا نستمع كل مساء لكوكب الشرق بل كوكب الحب .
والوردة التي أتنفسها حتى الآن هي جملة الشاعر (( إن كنا نهجر أوطاننا .. الحب يبني لنا أوطان ،)) .. تلك الأغنية هي بكرا السفر .. بكرا السفر .. وسافرنا بالعمر يا أبي ، ولم يسافر منا ذاك الحب . حب من وهج النور نور من وهج الشاشة .. شاشة تلفازنا القديم ناشونال الياباني الأصلي. كان كل مضمونه أصلي ، من أصل وفصل ومشهد . (( مسلسل العلم نور )) البهجة في بيوتنا الصغيرة ، كان بالنسبة لطفلة مثلي ما هو إلا مسلسل يروي لي الحكاية ، ويجعلني أبتسم .. لا أعرف يا أبي لم كان يخالجني ذاك الشعور الدافىء إذا ما بدات الحلقة. شعور يشبهني وكأنه بيت جدي ، وكأن له صلة قريبة من ميرمية بيت جدي . وله رائحة عبقة تفوح من ياسمين جبال عمان. ، بل واكثر .. لربما النرجس والزعتر .. بين صخرة وشجرة خضراء حلوة من عجلون وحتى جبل المكبر . واليوم يا أبي .. بت أعلم جواب سؤالي ... (( مسلسل العلم نور )) تعدد الشخصيات التي حملت في جعبتها قواميس المفردات والعادات واللهجات . كانت كغيمة تقودنا لهوية جغرافية معينة .. كوكتيل .. ولا أشهى ولا أطيب من مزيج غريب ، عجيب ومركب . والمفارقة تكمن بالاختلاف و وحدة الكون الرحب . كان المشاهد يجد نفسه في إحدى الشخصيات ، إلا أنه يرفض التحيز بل يعلن التميز في عشق الهوية الواحدة . كيف لهذا المسلسل ان يعكس من خلال شاشة كل ذلك ؟؟ فتركيبة الصف العجيبة في مدرسة محو الأمية ، هي ذاتها النور الذي أجده في جبال الشراة .. وردي .. هو النور يشع من ذهب يعتلي قبة الصخرة ..مقدسي . هو النور عماني في ليالي صيفها المعشوق . هو النور أبصره في الخليل والكرك .، حتى ريحان إربد الذي غازل دحنونة بيسان . هو النور نفسه شمس بادية من الشرق حتى سواحل الأبيض غربا. يأخذني النور لسماء وأرض وحكايات ، من وحي أشخاص كانوا هناك ، ولا يزال طيفهم يشع بحب وطن .. ((مسلسل العلم نور )) ليس هو بتلك الحلقات العابرة بل هي نبضات من حقبة الدافئين . رسالة من طراز رفيع نحملها واولادنا من بعدنا.. و أولى بنودها .. كيف نتعلم قراءة الحب في وطني .. لا حروف اللغة والكتب .. محو الأمية .. لا ..... بل محو الكراهية .. (( وان كنا نهجر اوطاننا... الحب يبني لنا اوطان )) .....