شريط الأخبار
نصائح بسيطة لإتقان الذكاء العاطفي .. أبرزها قاعدة الـ"10 ثوان" ما حكم تأجير ذهب الزينة؟ .. الافتاء تجيب مندوبا عن الملك وولي العهد... العيسوي يعزي ملحس والمجالي وأبو نوار وصبحا وعلقم المستشفى الأردني في نابلس ينظم حملة للتبرع بالدم "الأهلي" يودّع رئيسه التنفيذي د. أحمد الحسين ويعلن تعيين "أبو عيدة" زين تطلق "الأكاديمية التنظيمية" بالشراكة مع GSMA Advance وزير الاتصال الحكومي و سفيرة أستراليا يبحثان أوجه التعاون المشتركة بين البلدين الملك والرئيس الفلسطيني يبحثان مجمل الأوضاع في الأراضي الفلسطينية الصفدي ونظيره المصري يؤكدان أهمية تفعيل الدبلوماسية لإنهاء التصعيد وزير الثقافة و السفير الباكستاني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين افتتاح مشاريع الطاقة الشمسية للمواقع الأمنية خارج الشبكة وزير الأشغال يتفقد مشاريع صيانة طرق حيوية في الوسط والشمال إيران: الولايات المتحدة لم تعد في موقع يسمح لها بفرض سياساتها على الدول الأخرى وزير العمل: الاستثمار في السلامة والصحة المهنية هو استثمار في الإنسان والإنتاج معاً وزير الاقتصاد الرقمي : إنجاز المعاملات العدلية إلكترونيًا دون الحاجة للحضور الشخصي ناقلة محملة بشحنة غاز طبيعي تعبر مضيق هرمز لأول مرة منذ إغلاقه الحاج توفيق : نسعى لبناء علاقات اقتصادية تكاملية بين الأردن وسوريا القاضي: الحكومة لم تجيب على 193 سؤالا نيابيا و6 استجوابات و22 مذكرة التلهوني: خدمات رقمية جديدة تختصر 80% من الإجراءات العدلية الأمن يلاحق المسيء للرسول في مقطع فيديو

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري
أفنان العنتري
القلعة نيوز- وأنا في الرابعة من عمري استنشقت وردة، عبرت من ذلك الراديو المتكئ على طاولة بيضاء . أنا وأبي كنا نستمع كل مساء لكوكب الشرق بل كوكب الحب .
والوردة التي أتنفسها حتى الآن هي جملة الشاعر (( إن كنا نهجر أوطاننا .. الحب يبني لنا أوطان ،)) .. تلك الأغنية هي بكرا السفر .. بكرا السفر .. وسافرنا بالعمر يا أبي ، ولم يسافر منا ذاك الحب . حب من وهج النور نور من وهج الشاشة .. شاشة تلفازنا القديم ناشونال الياباني الأصلي. كان كل مضمونه أصلي ، من أصل وفصل ومشهد . (( مسلسل العلم نور )) البهجة في بيوتنا الصغيرة ، كان بالنسبة لطفلة مثلي ما هو إلا مسلسل يروي لي الحكاية ، ويجعلني أبتسم .. لا أعرف يا أبي لم كان يخالجني ذاك الشعور الدافىء إذا ما بدات الحلقة. شعور يشبهني وكأنه بيت جدي ، وكأن له صلة قريبة من ميرمية بيت جدي . وله رائحة عبقة تفوح من ياسمين جبال عمان. ، بل واكثر .. لربما النرجس والزعتر .. بين صخرة وشجرة خضراء حلوة من عجلون وحتى جبل المكبر . واليوم يا أبي .. بت أعلم جواب سؤالي ... (( مسلسل العلم نور )) تعدد الشخصيات التي حملت في جعبتها قواميس المفردات والعادات واللهجات . كانت كغيمة تقودنا لهوية جغرافية معينة .. كوكتيل .. ولا أشهى ولا أطيب من مزيج غريب ، عجيب ومركب . والمفارقة تكمن بالاختلاف و وحدة الكون الرحب . كان المشاهد يجد نفسه في إحدى الشخصيات ، إلا أنه يرفض التحيز بل يعلن التميز في عشق الهوية الواحدة . كيف لهذا المسلسل ان يعكس من خلال شاشة كل ذلك ؟؟ فتركيبة الصف العجيبة في مدرسة محو الأمية ، هي ذاتها النور الذي أجده في جبال الشراة .. وردي .. هو النور يشع من ذهب يعتلي قبة الصخرة ..مقدسي . هو النور عماني في ليالي صيفها المعشوق . هو النور أبصره في الخليل والكرك .، حتى ريحان إربد الذي غازل دحنونة بيسان . هو النور نفسه شمس بادية من الشرق حتى سواحل الأبيض غربا. يأخذني النور لسماء وأرض وحكايات ، من وحي أشخاص كانوا هناك ، ولا يزال طيفهم يشع بحب وطن .. ((مسلسل العلم نور )) ليس هو بتلك الحلقات العابرة بل هي نبضات من حقبة الدافئين . رسالة من طراز رفيع نحملها واولادنا من بعدنا.. و أولى بنودها .. كيف نتعلم قراءة الحب في وطني .. لا حروف اللغة والكتب .. محو الأمية .. لا ..... بل محو الكراهية .. (( وان كنا نهجر اوطاننا... الحب يبني لنا اوطان )) .....