شريط الأخبار
مصر.. مسؤول يتحدث عن أزمة تواجه القطاع الزراعي احتضان ستاد الأمير الحسن في إربد لمباراة الدور النهائي من بطولة كأس الأردن 5 حكام أردنيين يشاركون في دورة النخبة بالسعودية 2.6 مليار دولار اجمالي الدخل السياحي خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2024 "إقبال ضعيف" على شراء الأجهزة الخلوية والساعات الذكية في عيد الأضحى 1168 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث الشاحنات العسكرية بالأسمــاء ... محاكمات وقرارات إمهال مطلوبين للقضاء عاجل نتائج الشامل الدورة الربيعية يوم الإثنين المقبل شعلة جرش لا ينبغي ان تنطفئ .. المهرجان رسالة حضارية من الاردن للعالم ما سبب بروز العروق في اليدين؟.. اعرف السر المشمش: هل تناوله يسبب تهيج القولون؟ هل يهدد شرب الماء البارد صحتكِ؟ 5 عادات شائعة قد تصيبك بأمراض خطيرة.. احذرها مخاطر صحية تواجهنا خلال أيام الصيف الحارة.. اعرف طرق الوقاية التربية تصدر إرشادات ورسائل للمشتركين بامتحان الثانوية العامة 5 طرق للتخلص من الثلج المتراكم بالفريزر.. عشان تحافظى على أكلك الجغبير: مصانع أردنية تحصل على الاعتماد الأميركي للتصدير الى الولايات المتحدة كنده علوش تكشف: إصابتي بالسرطان استدعت أقسى أنواع العلاج ونزيفًا حادًا استمر شهرين سلمى المصري ترفض التعاون مع مكسيم خليل وتعلق على طلاق ديمة بياعة من تيم حسن

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري

العلم نور للكاتبة أفنان العنتري
أفنان العنتري
القلعة نيوز- وأنا في الرابعة من عمري استنشقت وردة، عبرت من ذلك الراديو المتكئ على طاولة بيضاء . أنا وأبي كنا نستمع كل مساء لكوكب الشرق بل كوكب الحب .
والوردة التي أتنفسها حتى الآن هي جملة الشاعر (( إن كنا نهجر أوطاننا .. الحب يبني لنا أوطان ،)) .. تلك الأغنية هي بكرا السفر .. بكرا السفر .. وسافرنا بالعمر يا أبي ، ولم يسافر منا ذاك الحب . حب من وهج النور نور من وهج الشاشة .. شاشة تلفازنا القديم ناشونال الياباني الأصلي. كان كل مضمونه أصلي ، من أصل وفصل ومشهد . (( مسلسل العلم نور )) البهجة في بيوتنا الصغيرة ، كان بالنسبة لطفلة مثلي ما هو إلا مسلسل يروي لي الحكاية ، ويجعلني أبتسم .. لا أعرف يا أبي لم كان يخالجني ذاك الشعور الدافىء إذا ما بدات الحلقة. شعور يشبهني وكأنه بيت جدي ، وكأن له صلة قريبة من ميرمية بيت جدي . وله رائحة عبقة تفوح من ياسمين جبال عمان. ، بل واكثر .. لربما النرجس والزعتر .. بين صخرة وشجرة خضراء حلوة من عجلون وحتى جبل المكبر . واليوم يا أبي .. بت أعلم جواب سؤالي ... (( مسلسل العلم نور )) تعدد الشخصيات التي حملت في جعبتها قواميس المفردات والعادات واللهجات . كانت كغيمة تقودنا لهوية جغرافية معينة .. كوكتيل .. ولا أشهى ولا أطيب من مزيج غريب ، عجيب ومركب . والمفارقة تكمن بالاختلاف و وحدة الكون الرحب . كان المشاهد يجد نفسه في إحدى الشخصيات ، إلا أنه يرفض التحيز بل يعلن التميز في عشق الهوية الواحدة . كيف لهذا المسلسل ان يعكس من خلال شاشة كل ذلك ؟؟ فتركيبة الصف العجيبة في مدرسة محو الأمية ، هي ذاتها النور الذي أجده في جبال الشراة .. وردي .. هو النور يشع من ذهب يعتلي قبة الصخرة ..مقدسي . هو النور عماني في ليالي صيفها المعشوق . هو النور أبصره في الخليل والكرك .، حتى ريحان إربد الذي غازل دحنونة بيسان . هو النور نفسه شمس بادية من الشرق حتى سواحل الأبيض غربا. يأخذني النور لسماء وأرض وحكايات ، من وحي أشخاص كانوا هناك ، ولا يزال طيفهم يشع بحب وطن .. ((مسلسل العلم نور )) ليس هو بتلك الحلقات العابرة بل هي نبضات من حقبة الدافئين . رسالة من طراز رفيع نحملها واولادنا من بعدنا.. و أولى بنودها .. كيف نتعلم قراءة الحب في وطني .. لا حروف اللغة والكتب .. محو الأمية .. لا ..... بل محو الكراهية .. (( وان كنا نهجر اوطاننا... الحب يبني لنا اوطان )) .....