شريط الأخبار
تويوتا تطلق الطراز جي آر كورولا المستلهم من عالم رياضة السيارات في الأردن صاروخ إيراني جديد يسقط أحدث مسيرة إسرائيلية ضاربة.. أبرز مواصفاتها ارتفاع طفيف في مستويات التضخم في الأردن الشهر الماضي نتنياهو: القتال مستمر وندعم قرار ترمب بفرض حصار بحري على إيران الاردن .. فرض غرامة على عدم مبلغي وقائع الاحوال المدنية وزيران اردنيان يطيران الى واشنطن هواوي تكشف عن هاتف قابل للطي بعرض غير مسبوق مقتل لاعب تشيلسي الغاني في هجوم مسلح على حافلة فريقه الكرملين: فرض حصار أميركي على مضيق هرمز سيضر بالأسواق انخفاض أسعار الذهب بعد تصريحات ترمب عن مضيق هرمز الأشغال تباشر أعمال صيانة على طريق وادي عربة إنستغرام يطرح ميزة طال انتظارها ريم الرواشدة تكتب:المياه تشتعل دبلوماسيا بين عمان و دمشق وسط تراجع مخزون سد الوحدة البكار : مراكز قوى تحاول تعطيل تعديلات الضمان الاردن ..معلمة حكومية تدعو طلاب صف لركل زميلهم 5 عادات صباحية مدعومة علمياً لنمو شعر صحي تنويه هام بخصوص قانون الضمان الاجتماعي الجديد النائب ديمة طهبوب تسأل عن 272 متقاعدًا برواتب مرتفعة بالأردن الوصاية الهاشمية على القدس: عهدٌ ثابت ورؤيةٌ مسؤولة في زمن التحولات سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضها في عمان الأهلية وتوقّعان مذكرة تعاون

زريقات تكتب : دُق عالخشب

زريقات تكتب : دُق عالخشب
رانيا زريقات
القلعة نيوز- دُعيت من سيدة تعرفتُ عليها مؤخرا واتفقنا على فنجان قهوة يجمعنا في احد المقاهي ، ربما صداقتُها ستمنحني عِبرةٌ جديدة و تجربة فريدة !
تشرب القهوة مثلي بدون سكر ،تحبُ اضافة الحليب قليل الدسم مثلي ،تشابه الأذواق بداية لطيفة لكن لا تحكم على كتاب من غلافه، قليل الدسم كان سيد الموقف !
اتكأت على مقعدي الخشبي أراقب الجالسين بجانبنا و أحصي ضحكاتهم التي كانت تخرج من القلب بعد ان باءت كل محاولاتي بالفشل وهي تنتقل من حديث لحديث ،تركتها لتكون القائدة و المتكلمة ،فاستسلمتُ للاستماع فقط، تكلمت عن نفسها و انجازاتها بدءاً من خبرتها بصنع الفطائر المحلاة إلى خبرتها في قيادة السيارة ، تمدحُ نفسها و تُبجل نجاحاتها و تجزم انها سيدة تملك من الايمان و التواضع و الكرم.
كنتُ لبقة جدا -وكم تمنيتُ لو لم أكن- ،ومن أصول اللياقة الاستماع للآخر و اعطاءه فرصه للتعبير عما يلوج في خاطرة ، ابتسمتُ لها ،أثنيتُ على نجاحاتها ،صفّقت لها واذ بها تتدق الخشب لتطرد شر الحسد من جلستنا الباهته . أما أنت يا صديقتي العزيزة ،تذكرتك في ذات اللحظة التي دُق الخشب فيها ،وكأنه انذار لحذف موقف حاضر و إنعاش ذاكرة قديمة .
اشتقتُ لك واشتقت لفشلنا و نجاحنا ،انكساراتنا و ضحكاتنا . كم دمعا ذرفنا و كم مرة تعرينا تماما من السطحيات حتى بات القلب مرئيا .... هل تذكرين يوم اهدتك الحياه زهرة فرح و قبلة نجاح !؟ شددتُ على يدك و فرحتُ لك ،يومها لم أسمعك تدقين الخشب خوفا من الحسد...بل دقيت على صدرك تقولين :شكرا لله أنك معي!!!