شريط الأخبار
بزشكيان: خرق واشنطن التزاماتها والحصار البحري عقبتان أمام التفاوض قاليباف: فتح مضيق هرمز مستحيل في ظل الانتهاك الصارخ لوقف إطلاق النار الثقافة تعقد ندوة "البلقا تلقى" ضمن حوارات السردية الأردنية ولي العهد: زيارة الشمال بالربيع فرصة ما بتتعوض الخارجية الأمريكية تدعو رعاياها إلى مغادرة إيران فورًا ولي العهد يشارك ناشطين في مسير طبيعي بمحمية غابات اليرموك "بقيت وحيدة" .. سعاد عبدالله تبكي على رحيل حياة الفهد (فيديو) حكم قضائي بحق ملاكم في قضية مقتل حلاق بالزرقاء خليفات يوضح مسار الناقل الوطني من العقبة إلى عمّان السعودية: استكمال دراسة الربط السككي مع تركيا عبر الأردن وسوريا نهاية العام الحكومة: سعر المتر المكعب من المياه علينا بـ190 قرشا وسنبيعه للمواطن بـ80 قرشا قريبا .. افتتاح حديقة جديدة في مرج الحمام على مساحة تقارب 54 دونمًا دمار وتضرر أكثر من 62 ألف وحدة سكنية بفعل العدوان الإسرائيلي على لبنان بنك الأردن يطلق حملة جوائز حسابات برنامج Xceed لعام 2026 للشباب مندوبا عن وزير الأوقاف ..مدير عام صندوق الزكاة يفتتح ملتقى الوعظ والإرشاد في لواء بصيرا في محافظة الطفيلة السكري: الانضباط أو الهلاك في ذكرى "حابس الوطن".. نداء الشموخ وتجديد لبيعة الوفاء حرمات المقابر... مسؤولية من ؟. الجغبير: غرف الصناعة تعمل على زيادة مساهمة المرأة في القطاع نقابة الفنانين تتجه لملاحقة أكثر من 15 فنانا عربيا قضائيا

زريقات تكتب : دُق عالخشب

زريقات تكتب : دُق عالخشب
رانيا زريقات
القلعة نيوز- دُعيت من سيدة تعرفتُ عليها مؤخرا واتفقنا على فنجان قهوة يجمعنا في احد المقاهي ، ربما صداقتُها ستمنحني عِبرةٌ جديدة و تجربة فريدة !
تشرب القهوة مثلي بدون سكر ،تحبُ اضافة الحليب قليل الدسم مثلي ،تشابه الأذواق بداية لطيفة لكن لا تحكم على كتاب من غلافه، قليل الدسم كان سيد الموقف !
اتكأت على مقعدي الخشبي أراقب الجالسين بجانبنا و أحصي ضحكاتهم التي كانت تخرج من القلب بعد ان باءت كل محاولاتي بالفشل وهي تنتقل من حديث لحديث ،تركتها لتكون القائدة و المتكلمة ،فاستسلمتُ للاستماع فقط، تكلمت عن نفسها و انجازاتها بدءاً من خبرتها بصنع الفطائر المحلاة إلى خبرتها في قيادة السيارة ، تمدحُ نفسها و تُبجل نجاحاتها و تجزم انها سيدة تملك من الايمان و التواضع و الكرم.
كنتُ لبقة جدا -وكم تمنيتُ لو لم أكن- ،ومن أصول اللياقة الاستماع للآخر و اعطاءه فرصه للتعبير عما يلوج في خاطرة ، ابتسمتُ لها ،أثنيتُ على نجاحاتها ،صفّقت لها واذ بها تتدق الخشب لتطرد شر الحسد من جلستنا الباهته . أما أنت يا صديقتي العزيزة ،تذكرتك في ذات اللحظة التي دُق الخشب فيها ،وكأنه انذار لحذف موقف حاضر و إنعاش ذاكرة قديمة .
اشتقتُ لك واشتقت لفشلنا و نجاحنا ،انكساراتنا و ضحكاتنا . كم دمعا ذرفنا و كم مرة تعرينا تماما من السطحيات حتى بات القلب مرئيا .... هل تذكرين يوم اهدتك الحياه زهرة فرح و قبلة نجاح !؟ شددتُ على يدك و فرحتُ لك ،يومها لم أسمعك تدقين الخشب خوفا من الحسد...بل دقيت على صدرك تقولين :شكرا لله أنك معي!!!