شريط الأخبار
لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور بالفيديو: امام دولة رئيس الوزراء .. بعد فيضانات وخسائر متكررة.. أهالي أبو الزيغان يناشدون الجهات المعنية معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل

زريقات تكتب : دُق عالخشب

زريقات تكتب : دُق عالخشب
رانيا زريقات
القلعة نيوز- دُعيت من سيدة تعرفتُ عليها مؤخرا واتفقنا على فنجان قهوة يجمعنا في احد المقاهي ، ربما صداقتُها ستمنحني عِبرةٌ جديدة و تجربة فريدة !
تشرب القهوة مثلي بدون سكر ،تحبُ اضافة الحليب قليل الدسم مثلي ،تشابه الأذواق بداية لطيفة لكن لا تحكم على كتاب من غلافه، قليل الدسم كان سيد الموقف !
اتكأت على مقعدي الخشبي أراقب الجالسين بجانبنا و أحصي ضحكاتهم التي كانت تخرج من القلب بعد ان باءت كل محاولاتي بالفشل وهي تنتقل من حديث لحديث ،تركتها لتكون القائدة و المتكلمة ،فاستسلمتُ للاستماع فقط، تكلمت عن نفسها و انجازاتها بدءاً من خبرتها بصنع الفطائر المحلاة إلى خبرتها في قيادة السيارة ، تمدحُ نفسها و تُبجل نجاحاتها و تجزم انها سيدة تملك من الايمان و التواضع و الكرم.
كنتُ لبقة جدا -وكم تمنيتُ لو لم أكن- ،ومن أصول اللياقة الاستماع للآخر و اعطاءه فرصه للتعبير عما يلوج في خاطرة ، ابتسمتُ لها ،أثنيتُ على نجاحاتها ،صفّقت لها واذ بها تتدق الخشب لتطرد شر الحسد من جلستنا الباهته . أما أنت يا صديقتي العزيزة ،تذكرتك في ذات اللحظة التي دُق الخشب فيها ،وكأنه انذار لحذف موقف حاضر و إنعاش ذاكرة قديمة .
اشتقتُ لك واشتقت لفشلنا و نجاحنا ،انكساراتنا و ضحكاتنا . كم دمعا ذرفنا و كم مرة تعرينا تماما من السطحيات حتى بات القلب مرئيا .... هل تذكرين يوم اهدتك الحياه زهرة فرح و قبلة نجاح !؟ شددتُ على يدك و فرحتُ لك ،يومها لم أسمعك تدقين الخشب خوفا من الحسد...بل دقيت على صدرك تقولين :شكرا لله أنك معي!!!