شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

خاطره بعنوان "خَسَارة " للكاتبه رانيا زريقات

خاطره بعنوان خَسَارة  للكاتبه رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتب للكاتبه رانيا زريقات

"خَسَارة"

استيقظَ متأخرا في صباح ضبابي بعد ليلة أرق مليئة بالصمتُ و السجائر.

كانت ليلة بليدة ، بطيئة أمضاها بين خطوتين قصيرتين بين السرير و النافذة يمسح الندى بظهر يده من زجاج نافذته ليرى الليل لعل الظلام يبتلعه وينسى ما حصل.

كان يردد في قلبه :كانت سعيدة من بعيد ،تنظر الي من خلف الوجوه و كانها لم تعرفني،تنكّرت لوجودي ،غريب كنت عنها أو هكذا تخيلت ُ،هل أنا غير مرئي أم انها لا تراني ،هل نسيتْ ورودي و قبلاتي، هل نسيت إسمي و ميلادي ،اعترف اني مارستُ الفوقية معها ،قاسيا احيانا ،و اشبعتها مواعيد ووعود لم أوفي بها لكنها تحملتني .غصّ قلبه وأشعر سيجارة غضب و حرقها في صدره ،و بعد ان نفثَ بعض الألم من فمه ليستجمع قواه و كبريائه ليعترف انه خسرها الآن بعد أن ضمنها في عالمه الباهت المليء بالغرور!

"هكذا كان يردد بتوتر و يقضم أضافره و يلتهم سيجارة تلو الأخرى"

سكب فنجان قهوة و نظر مرة اخرى للضباب الكثيف خارج النافذة و قال :هذا ما ينقصني ضباب فوق ضباب
ألا يكفي جمالها زاد جمالا و عطرها زاد عطرا،بل رأيتها جميلة اكثر. جذابة اكثر و قاسية اكثر
اليس من المفروض أن تنطفىء أكثر و تحزن أكثر و تذبل اكثر …

اتجه نحو مكتبته الصغيرة في غرفة المعيشة و فتش عن كتاب بعنوان ..لماذا تزهر المرأة بعد الفراق ..؟
و اذا بكتاب يقع سهوًا بين يديه عنوانه : كيف تتقّبل خسارتك !

امسك الكتاب و غاب بين الصفحات لعله يجد جوابا!