شريط الأخبار
اللواء المتقاعد أنور الطراونة : تعامل ميداني احترافي وحملات مستمرة لضبط السلاح روبيو ينفي علمه بتقارير عن تنسيق أميركي - إسرائيلي يمس الوصاية الهاشمية على "الأقصى" *الأردن: وطن الكفاءات... وأسرى الراتب 600 دينار* حسان يلتقي نقيب المهندسين للاستفادة من الخبرات خلال تنفيذ مشاريع مختلفة علاء ابو خيشة .. مبارك المولودة مريم بدء الجولة الجديدة من المباحثات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن وكالة فارس: تبادل الرسائل بين إيران والولايات المتحدة توقف قبل أيام الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية

خاطره بعنوان "خَسَارة " للكاتبه رانيا زريقات

خاطره بعنوان خَسَارة  للكاتبه رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتب للكاتبه رانيا زريقات

"خَسَارة"

استيقظَ متأخرا في صباح ضبابي بعد ليلة أرق مليئة بالصمتُ و السجائر.

كانت ليلة بليدة ، بطيئة أمضاها بين خطوتين قصيرتين بين السرير و النافذة يمسح الندى بظهر يده من زجاج نافذته ليرى الليل لعل الظلام يبتلعه وينسى ما حصل.

كان يردد في قلبه :كانت سعيدة من بعيد ،تنظر الي من خلف الوجوه و كانها لم تعرفني،تنكّرت لوجودي ،غريب كنت عنها أو هكذا تخيلت ُ،هل أنا غير مرئي أم انها لا تراني ،هل نسيتْ ورودي و قبلاتي، هل نسيت إسمي و ميلادي ،اعترف اني مارستُ الفوقية معها ،قاسيا احيانا ،و اشبعتها مواعيد ووعود لم أوفي بها لكنها تحملتني .غصّ قلبه وأشعر سيجارة غضب و حرقها في صدره ،و بعد ان نفثَ بعض الألم من فمه ليستجمع قواه و كبريائه ليعترف انه خسرها الآن بعد أن ضمنها في عالمه الباهت المليء بالغرور!

"هكذا كان يردد بتوتر و يقضم أضافره و يلتهم سيجارة تلو الأخرى"

سكب فنجان قهوة و نظر مرة اخرى للضباب الكثيف خارج النافذة و قال :هذا ما ينقصني ضباب فوق ضباب
ألا يكفي جمالها زاد جمالا و عطرها زاد عطرا،بل رأيتها جميلة اكثر. جذابة اكثر و قاسية اكثر
اليس من المفروض أن تنطفىء أكثر و تحزن أكثر و تذبل اكثر …

اتجه نحو مكتبته الصغيرة في غرفة المعيشة و فتش عن كتاب بعنوان ..لماذا تزهر المرأة بعد الفراق ..؟
و اذا بكتاب يقع سهوًا بين يديه عنوانه : كيف تتقّبل خسارتك !

امسك الكتاب و غاب بين الصفحات لعله يجد جوابا!