شريط الأخبار
نجا من القنابل الذرية مرتين .. قصة صادمة لرجل واجه الجحيم النووي المبادرة الليبرالية تهاجم المحافظين: لغتكم تخوينية ونزعة وصائية دفعة واحدة .. 10 أفلام مصرية ضخمة تتنافس في موسم عيد الأضحى سلاف فواخرجي ترفض يحيى الفخراني .. وتراقص باسم سمرة المصري للبلديات: اضبطوا النفقات وارفعوا الإيرادات انتخاب هيئة إدارية جديدة لجمعية ديوان عشيرة الحدادين (أسماء) مبعوثا واشنطن إلى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران تراجع الجرائم 4.01% في الأردن .. استقرار أمني يقابله تصاعد رقمي مقلق قصي خولي بتصريح ناري: تعرضت للتهديد وسحب الجنسية السورية حفيد محمود ياسين: لا أشبه جدي .. وأحلم بتجسيد سيرة عمرو دياب مبعوثا ترامب يتوجهان الى باكستان لبدء جولة مفاوضات جديد مع إيران شركة العربية أبوظبي تطلق رحلات مباشرة إلى عمان الاتحاد الأوروبي يرحب بإجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية جيش الاحتلال يستنفر في مخيم جنين بعد نجاح دخول فلسطينيين إليه رغما عن الحصار العسكري الهيئة البحرية: تقليص زمن معاملات السفن وتسهيل إجراءاتها جدل واسع حول أغنية عمر العبداللات .. "علامكي وشلونكي" .. ! وداعاً للحدود بين سوريا والأردن والتنقل بدون فيزا أو جواز سفر.. متى وكيف؟ البلقاء التطبيقية تحتفل بالمشاريع الفائزة بمشروع "مجتمعي" ندوة بعنوان "البلقا تلقى ودورها في بناء السردية الأردنية" الأحد المقبل تجارة الأردن تعقد اجتماعا موسعا لبحث تعزيز تجارة الترانزيت

خاطره بعنوان "خَسَارة " للكاتبه رانيا زريقات

خاطره بعنوان خَسَارة  للكاتبه رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتب للكاتبه رانيا زريقات

"خَسَارة"

استيقظَ متأخرا في صباح ضبابي بعد ليلة أرق مليئة بالصمتُ و السجائر.

كانت ليلة بليدة ، بطيئة أمضاها بين خطوتين قصيرتين بين السرير و النافذة يمسح الندى بظهر يده من زجاج نافذته ليرى الليل لعل الظلام يبتلعه وينسى ما حصل.

كان يردد في قلبه :كانت سعيدة من بعيد ،تنظر الي من خلف الوجوه و كانها لم تعرفني،تنكّرت لوجودي ،غريب كنت عنها أو هكذا تخيلت ُ،هل أنا غير مرئي أم انها لا تراني ،هل نسيتْ ورودي و قبلاتي، هل نسيت إسمي و ميلادي ،اعترف اني مارستُ الفوقية معها ،قاسيا احيانا ،و اشبعتها مواعيد ووعود لم أوفي بها لكنها تحملتني .غصّ قلبه وأشعر سيجارة غضب و حرقها في صدره ،و بعد ان نفثَ بعض الألم من فمه ليستجمع قواه و كبريائه ليعترف انه خسرها الآن بعد أن ضمنها في عالمه الباهت المليء بالغرور!

"هكذا كان يردد بتوتر و يقضم أضافره و يلتهم سيجارة تلو الأخرى"

سكب فنجان قهوة و نظر مرة اخرى للضباب الكثيف خارج النافذة و قال :هذا ما ينقصني ضباب فوق ضباب
ألا يكفي جمالها زاد جمالا و عطرها زاد عطرا،بل رأيتها جميلة اكثر. جذابة اكثر و قاسية اكثر
اليس من المفروض أن تنطفىء أكثر و تحزن أكثر و تذبل اكثر …

اتجه نحو مكتبته الصغيرة في غرفة المعيشة و فتش عن كتاب بعنوان ..لماذا تزهر المرأة بعد الفراق ..؟
و اذا بكتاب يقع سهوًا بين يديه عنوانه : كيف تتقّبل خسارتك !

امسك الكتاب و غاب بين الصفحات لعله يجد جوابا!