شريط الأخبار
تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة "صداقة نادرة" بين حمار وحشي وزرافة (صور) أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

خاطره بعنوان "خَسَارة " للكاتبه رانيا زريقات

خاطره بعنوان خَسَارة  للكاتبه رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتب للكاتبه رانيا زريقات

"خَسَارة"

استيقظَ متأخرا في صباح ضبابي بعد ليلة أرق مليئة بالصمتُ و السجائر.

كانت ليلة بليدة ، بطيئة أمضاها بين خطوتين قصيرتين بين السرير و النافذة يمسح الندى بظهر يده من زجاج نافذته ليرى الليل لعل الظلام يبتلعه وينسى ما حصل.

كان يردد في قلبه :كانت سعيدة من بعيد ،تنظر الي من خلف الوجوه و كانها لم تعرفني،تنكّرت لوجودي ،غريب كنت عنها أو هكذا تخيلت ُ،هل أنا غير مرئي أم انها لا تراني ،هل نسيتْ ورودي و قبلاتي، هل نسيت إسمي و ميلادي ،اعترف اني مارستُ الفوقية معها ،قاسيا احيانا ،و اشبعتها مواعيد ووعود لم أوفي بها لكنها تحملتني .غصّ قلبه وأشعر سيجارة غضب و حرقها في صدره ،و بعد ان نفثَ بعض الألم من فمه ليستجمع قواه و كبريائه ليعترف انه خسرها الآن بعد أن ضمنها في عالمه الباهت المليء بالغرور!

"هكذا كان يردد بتوتر و يقضم أضافره و يلتهم سيجارة تلو الأخرى"

سكب فنجان قهوة و نظر مرة اخرى للضباب الكثيف خارج النافذة و قال :هذا ما ينقصني ضباب فوق ضباب
ألا يكفي جمالها زاد جمالا و عطرها زاد عطرا،بل رأيتها جميلة اكثر. جذابة اكثر و قاسية اكثر
اليس من المفروض أن تنطفىء أكثر و تحزن أكثر و تذبل اكثر …

اتجه نحو مكتبته الصغيرة في غرفة المعيشة و فتش عن كتاب بعنوان ..لماذا تزهر المرأة بعد الفراق ..؟
و اذا بكتاب يقع سهوًا بين يديه عنوانه : كيف تتقّبل خسارتك !

امسك الكتاب و غاب بين الصفحات لعله يجد جوابا!