شريط الأخبار
نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية الأردن يدين اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى بحماية شرطة الاحتلال رعد عوجان يكتب:الوصاية الهاشمية على المقدسات حق مقدس الفائزات ببطولة المملكة للكيك بوكسينغ - (أسماء) الحكومة للأردنيين: ترشيد استهلاك الكهرباء أول خطوة في تحقيق الأمن الطاقي القوات المسلحة: طبقنا قواعد الاشتباك و ضبطنا كمية من المواد المخدرة لطفي الزعبي يرد على عثمان القريني : فكونا من الفلسفه … الكابتن حداد هو القيادي المطلوب فاتن شاهين تستعيد ذكرياتها مع نورمان أسعد بـ"يوميات جميل وهناء" بالفيديو .. مدير دائرة الحكام في الاتحاد الأردني عمر بشتاوي: حكام الأردن أعلى من مستوى الدوري الأردني برونزيتان لمنتخب الكراتيه في الدوري العالمي بالصين محمد فؤاد يستعد لطرح أحدث أغانيه في عودة للساحة وزيرة إسبانية: نتنياهو "مرتكب إبادة" والوقوف ضده مصدر فخر إصابة فتى بجروح بالغة إثر سقوطه داخل فندق مهجور في عمّان اللصاصمة يزور مدرسة الطفيلة الثانوية للبنات تراجع الحجوزات الفندقية في البترا 80% 97 ديناراً سعر غرام الذهب عيار 21 في السوق المحلية تعرف على أسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم رئيس الوزراء: ضرورة البناء على ما تحقق من تعاون بين الأردن وسوريا المتطرف بن غفير ومستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى

الذنيبات ردا على العجارمة: كنت أريدها محاورة لا مهاترة

الذنيبات ردا على العجارمة: كنت أريدها محاورة لا مهاترة
القلعة نيوز: أصدر الدكتور غازي الذنيبات، رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب، بيانًا اليوم الجمعة، ردًا على الانتقادات التي وجهها الوزير الأسبق نوفان العجارمة.

وأشار الذنيبات إلى أنه لم يجد معنىً واضحًا للعبارة التي استخدمها العجارمة في بداية رده، ولذلك اكتفى بالرد على المقالة بشكل مسالم ودون خوض في تفاصيل تلافيف المصانعة.

وأضاف الذنيبات أن القارئ الكريم وخاصة رجال القانون يدركون الحقيقة بشكل جلي وواضح بعيداً عن التهويل.

ولفت إلى أنه كان يريدها "محاورة لا مهاترة".

وتاليا البيان:

ردا على ما جاد به معالي الأستاذ المحترم نوفان العجارمة والذي استهل رده الحانق، الغاضب بالعبارة الدفينة المفاجئة التي استوقفتني مطولا، حيث يقول :
((حتى لا تضيع المصلحة في تلافيف المصانعة والرياء وتتلاشى بعوامل الجبن والاستحياء))، وقد حاولت جاهدا أن أجد لهذه العبارة محلا من الإعراب فلم أجد إلا أنها ايماءة من بعيد، كتبت في سورة غضب.

وردا على مقالة معالي الاستاذ الفاضل، وانطلاقا من هذه العبارة التي تلخص المشهد، وتدلل على ما وراء الأكمة، فإنني اكتفي بالرد السابق، وأجد انه كان كافيا دون أن أخوض في تلافيف المصانعة والرياء، والاستحياء، فأنا لا أتقن هذا الخطاب، وقد كنت مستعدا للمحاورة، حتى لا تكون مهاترة لا سمح الله.

اخي أعتقد أن القارئ الكريم وخاصة الأخوة الزملاء رجال القانون، قد أدركوا الحقيقة جلية واضحة بعيدا عن كل هذا التهويل وتحميل الكلمات اكثر مما تحتمل، وأنت اخي المحامي ورجل القانون تذكر دائما ( لا يقضي القاضي وهو غضبان) وحفظكم الله، واعتذر للايجاز لأن الداعي لكم بالسلامة وطول العمر خارج حدود الوطن في مهمة عمل.

د. غازي الذنيبات
رئيس اللجنة القانونية في مجلس النواب