شريط الأخبار
اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

د. نواف بني عطية يكتب: الخداع العميق " تحديات أمنية وإشكاليات حقيقية

د. نواف بني عطية يكتب: الخداع العميق  تحديات أمنية وإشكاليات حقيقية

القلعة نيوز:

لفهم مدى خطورة تلك التقنية ( الخداع العميق deep fake ) يجب البحث وراء تصنيفها، فهي شكل من أشكال الخداع البصري الذي يجعلنا نتوهم حدوث أمر لم يحدث، وهي تلك التكنولوجيا التي تستخدم منهجية التعلم العميق Deep learning، التي تُعتبر أحد مكونات الذكاء الاصطناعي، بهدف عمل محاكاة غير حقيقية لموقف أو شخص تبدو وكأنها حقيقية ولكنها ليست كذلك على الإطلاق. بمعنى ان أي شخص جالس وراء حاسوب سيستطيع أن يختلق أشياء من العدم، ويقدمها كما لو كانت حوادث حقيقية تماما، وهنا يكمن الكابوس الذي تُمثّله تلك التقنية: إنها تأخذ الخداع البصري من مساحة الخيال لنطاق الواقع، وتجعل من الصعب إن لم يكن من المستحيل أن نفرق بين الاثنين.

تَستخدم تقنية الخداع العميق كلًّا من التعلم الآلي والذكاء الاصطناعي لخلق أحداثٍ مزيفةٍ من خلال تغيير الفيديوهات والملفات الصوتية والصور، وخلق أصواتٍ اصطناعيةٍ وفيديوهاتٍ مُبركةٍ، انطلاقًا من شبكاتٍ عصبيةٍ تُعرف باسم (GAN – Generative Adversarial Networks) ذات القدرات الهائلة للخوارزميات المستخدمة في أنظمة الذكاء الاصطناعي، والتي تقوم بالتعلم غير المراقب (Unsupervised Learning) أو التعلم الاستنتاجي .

ان الخداع العميق موت للحقيقة، بما تتميز به من سهولة استخدام وإتاحة أمام أي شخص، أخذت هذا التزييف لمستوى آخر تماما. يقول تيم هوانغ، رئيس مبادرة هارفرد للتحكم الأخلاقي بالذكاء الاصطناعي، عن هذا "منذ زمن بعيد ونحن نستطيع أن نزيف الصور ومقاطع الفيديو. لكن في الماضي، إن أردت أن تصور الرئيس وهو يقول شيئا لم يقله في الحقيقة، كنت ستحتاج إلى فريق من المتخصصين. أما اليوم، فلن يكتفي الذكاء الاصطناعي فقط بأتمتة هذه العملية، بل سيفبرك مقاطع مزورة أفضل جودة. أضف إلى هذا كون الوصول لتلك التقنية عبر الإنترنت شيئا سهلا، وستجد نفسك تقف في وسط عاصفة من التضليل".

في الوقت الحالي، مقاطع الفيديو المزيفة الجديدة رائعة وممتعة للمشاهدة. لكن ما يكمن وراء هذه التقنية هو خطر يمكن أن يخرج عن السيطرة. فتقنية التزييف العميق تتطور إلى درجة يصعب فيها تمييز مقاطع الفيديو المزيفة عن مقاطع الفيديو الحقيقية. وقد يكون لذلك عواقب وخيمة، خاصة على الشخصيات العامة والمشاهير. قد تتعرض الوظائف والحياة للخطر، بل وتتعرض للدمار التام بسبب تقنية التزييف العميق الخبيثة. يمكن للأشخاص ذوي النوايا السيئة استخدامها لانتحال شخصيات الناس واستغلال أصدقائهم وعائلاتهم وزملائهم لمصالحهم الشخصية ، يمكنهم حتى استخدام مقاطع فيديو مزيفة لزعماء العالم لإحداث ضجة عالمية وحروب بين الدول.

وهنا يتوجب توخي الحذر ابســتمرار إزاء ظهور أشــكال جديــدة مــن المعلومات المضللة واســتخدام الــذكاء الاصطناعي لاســتحداث المعلومات المضللــة وخطــاب الكراهية ونشــرها عن طريــق المحتــوى العام المُركّب وتقنية الخداع العميــقFake Deep.