شريط الأخبار
إضاءة الخزنة في البترا بالأزرق تكريماً لضحايا الشرطة اعتقال نجل مارادونا قمة مرتقبة بين الرمثا والوحدات تشعل سباق الدوري في الجولة 19 العمل الليلي والسرطان: محكمة مارسيليا تعترف بسرطان الثدي كمرض مهني جدل تحكيمي يشعل مواجهة سيلتا فيغو وريال مدريد.. هدف قاتل وقرارات الـVAR تحت المجهر وزير الدفاع الإسرائيلي يهدد لبنان بعد فشل عملية كوماندوز آبل تكشف عن MacBook Neo تهديد أمريكي لإيران: ضرب محتمل لمناطق جديدة وفيات السبت 7-3-2026 الأردن يرفع مستوى الجاهزية العسكرية ويعزز الدفاع الجوي لحماية سماء المملكة تنسيق حكومي مع قطاعات التجارة والخدمات لضمان انسياب حركة البضائع للمملكة نوافق على تعديلات الضمان بشروط Resident Evil Requiem من Capcom تتجاوز مبيعاتها 5 ملايين وحدة! مجموعة "2 بوينت زيرو" تستكمل الاستحواذ على حصة الأغلبية في مجموعة ISEM الإيطالية للتغليف مقابل 704 مليون درهم وينك وينك لوين حل تأسيس بنك إسلامي وشركة إتصالات للضمان يعود للواجهة مجددا إيران: لا هجمات على دول الجوار إلا إذا ضربنا من أراضيهم عاجل : الكشف عن عدد اصابات سقوط شظايا الصواريخ في الأردن العراق يستعد لتشغيل مشروع الربط الكهربائي الخليجي مع الأردن في نيسان بقدرة 500 ميغاواط الكشف عن الصاروخ الإسرائيلي الضخم الذي قتل خامنئي

النوم يحمي المراهقين من الصعوبات النفسية

النوم يحمي المراهقين من الصعوبات النفسية
القلعة نيوز -

وجدت دراسة جديدة لأطفال في سن ما قبل المراهقة أن النوم لعب دوراً هاماً في الحد من مشاكل الصحة النفسية والعاطفية مثل القلق والاكتئاب خلال مرحلة نموهم وصولاً إلى المراهقة، وأنه انعكس أيضاً على المشاكل السلوكية.

وتابع الباحثون 10 آلاف طفل منذ سن 9 سنوات وحتى 13 سنة، وتم تقسيمهم إلى مجموعات حسب نوع وشدة مشاكل النوم التي عانوا منها.

وأظهرت النتائج التي نشرها موقع "مديكال إكسبريس" أن اثنين من كل 5 مراهقين تعرضاً لمستوى معتدل من مشاكل النوم، بينها عانى واحد من كل 7 مراهقين من صعوبات خاصة في النوم، والبقاء نائماً طوال الليل، وأنه لم تتغير عادات النوم لدى معظمهم خلال فترة المتابعة، مع تحسن صعوبات النوم لدى نسبة قليلة منهم.

وكشفت النتائج أنه عندما عانى المراهقون من زيادة في مشاكل نومهم، فقد عانوا أيضاً من زيادة المشاكل العاطفية والسلوكية. وكان هذا التأثير أقوى بكثير للمشاكل العاطفية، مثل مشاعر القلق أو المزاج المكتئب.

وأنه عندما تحسنت مشاكل نوم المراهقين، تحسنت صحتهم النفسية أيضاً. وأن النوم الجيد ساعد في توفير الحماية ضد مجموعة من الاضطرابات النفسية.

وربطت الدراسة هذه النتائج بما توصلت إليه أبحاث سابقة عن أن النوم الجيد يرتبط بتحسن الأداء المدرسي والإدراك، ويقلل السلوكيات المحفوفة بالمخاطر مثل تعاطي المخدرات والكحول لاحقاً.

ودعت الدراسة الآباء إلى دعم أنماط نوم المراهقين الصغار من خلال النشاط البدني خلال النهار، وتشجيع جدول النوم المنتظم، وتقليل الأنشطة القائمة على الشاشة في المساء.