شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

الصبيحي يكشف عن أول قانون للضمان الاجتماعي صدر بحكومة مضر بدران

الصبيحي يكشف عن أول قانون للضمان الاجتماعي صدر بحكومة مضر بدران

القلعة نيوز - صدر أول قانون متقدّم للضمان الاجتماعي عام 1978 وذلك في الحكومة الثانية التي ترأسها رئيس الوزراء الراحل مضر بدران.


وبحسب خبير التأمينات الاجتماعية، موسى الصبيحي فإنّ القانون الذي صدر في عهد الراحل بدران كان قانوناً مؤقتاً بفكرة طرحها وزير العمل الأسبق الراحل عصام العجلوني.

وقال الصبيحي عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، إنّ ذلك القانون كان متقدماً في ذلك الوقت واشتمل على 77 مادة ويوصف بشمولية التأمينات والتطور آنذاك، حيث كان يضمن تأمينات ضد إصابات العمل وأمراض المهنة والشيخوخة والعجز والوفاة وضد العجز المؤقت بسبب المرض والأمومة، التأمين الصحي للعامل والمستحقين، والمنح العائلية والتأمين ضد البطالة.

ومما كان يتميز بها ذلك القانون هو نصه على الاستقلالية المالية والإدارية التامّة للمؤسسة العامة للضمان الاجتماعي، وهي كل لا يتجزّأ بشقيها التأميني والاستثماري.

كذلك كانت نسبة اشتراكات الضمان تصل 15% من الأجور الاشتراكات مقارنة بأكثر من 21% في الوقت الحالي، حيث كانت الاشتراكات موزعة كالآتي ، تأمين إصابات العمل (2%) وتأمين الشيخوخة والعجز والوفاة (13%). بينما وصلت الاشتراكات اليوم عن هذين التأمينين إلى (19.5%)..

وكان القانون كان يحتوي شروطاً مخففة للحصول على تقاعد الشيخوخة (سن الستين للذكور وسن الخامسة والخمسين للإناث) على أن يتوفر للمؤمّن عليه (120) اشتراكاً أي عشر سنوات منها (36) اشتراكاً متصلة خلال السنوات الخمس السابقة على استحقاق راتب التقاعد، أو أن يتوفر للمؤمّن عليه مدة اشتراك لا تقل عن (15) سنة متقطعة.

وكما اشترط ذلك القانون لاستحقاق راتب اعتلال العجز الكلي الطبيعي أو راتب تقاعد الوفاة الطبيعية وقوع العجز أو الوفاة خلال الخدمة مع توفر مدة (12) اشتراكاً متصلاً بالضمان أو (24) اشتراكاً متقطعاً، كنظرة إنسانية حمائية اجتماعية رفيعة أفضل كثيراً مما هو الوضع في القانون الحالي.