شريط الأخبار
الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ......

عاجل: المرحلة السياسية القادمة ؛ ماذا تخبّيء للأردنيين ؟ صالونات عمان السياسية تتحدث عن توقعات تتعلق بالحكومة والبرلمان

عاجل: المرحلة السياسية القادمة ؛ ماذا تخبّيء للأردنيين ؟  صالونات عمان السياسية تتحدث عن  توقعات تتعلق بالحكومة والبرلمان
القلعة نيوز – كتب / محرر الشؤون السياسية

كثر الحديث مؤخرا حول مصير مجلس النواب وكذلك حكومة الدكتور بشر الخصاونة في الوقت الذي جرى فيه ترخيص العديد من الأحزاب السياسية وفق القانون الحزبي الجديد ، مع توقعات بارتفاع عدد الأحزاب المرخصة لأكثر من عشرين حزبا مع منتصف شهر أيار .

ويرى مراقبون للوضع السياسي الداخلي ، بأن مجلس النواب الذي تنتهي دورته العادية قريبا ، قد يكون على مقربة من الحلّ وإجراء انتخابات مبكرة هذا العام بمشاركة الأحزاب السياسية التي ستتنافس على المقاعد الحزبية والبالغة 41 مقعدا ، حسب قانون الإنتخابات الجديد .

ويرجّح العديد من المراقبين وجهات سياسية هذا التوقّع ، للدخول في مرحلة سياسية جديدة عمادها الاحزاب ، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي وجود مجلس نيابي قوي يغلب عليه الطابع السياسي لا الخدمي ، وبالتالي فإنّ تنفيذ ما جاء من مخرجات اللجنة الملكية للتطوير حان وقته ولا داعي للتأخير أبدا ، إذا ما أردنا الولوج لمرحلة سياسية مختلفة قد تكون هي الأهمّ في تاريخ الأردن .

وفيما يتعلق بالحكومة ؛ من الواضح أن حكومة الدكتور بشر الخصاونة قد قامت بتنفيذ العديد مما وعدت به ، ولكن هل يمكن للحكومة الإستمرار في ظل حالة المناكفة مع المجلس النيابي ووجود وزراء يشكّلون عبئا كبيرا على رئيسها الذي يطمح باستمرار حكومته والعمل على إجراء تعديل قد يكون الأخير عليها ؟

في حالة حلّ مجلس النواب ، فإن حكومة الخصاونة ستغادر الدوار الرابع حتما ، مع تكليف شخصية أخرى بتأليف وزارة جديدة يترافق وجودها مع إجراء إنتخابات نيابية ، غير أنّ كل ذلك يبقى مجرد توقعات وتكهنات ، فجلالة الملك هو صاحب قرار الفصل في كل ذلك .

المواطن الاردني يرغب بالتغيير ، وهو لم يعد يثق بمجلس النواب لأسباب كثيرة ، حتى الثقة بالحكومة تراجعت كثيرا ، وجلالة الملك يراقب المشهد السياسي الداخلي بصورة حثيثة ، والكثيرون يرون بأن البرلمان الحالي لن يكون بقادر على مواجهة التحديات المقبلة ، خاصة في ظل وجود اليمين الصهيوني المتطرف ، وبات الوضع الداخلي بحاجة لمجلس مختلف ولحكومة قادرة على المواجهة ووضع الأمور في نصابها الصحيح .