شريط الأخبار
إغلاق وتحويلات مرورية على طريق ايدون عجلون بطريقة خاصة .. جوليا بطرس ونانسي عجرم تدعمان لبنان (فيديو) مهم من الحكومة بشأن أسعار الطحين والقمح تضامن واسع مع فضل شاكر في ذكرى ميلاده "خلف القضبان" الدفاع الإيرانية: العدو فشل في تحقيق أهداف الحرب لعنة المومياوات: رحلة مثيرة داخل أعماق التابوت الملكي المفوضية الأوروبية: سنعمل مع الشركاء لضمان حرية الملاحة في هرمز الاحتلال يواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ34 ديوان المحاسبة يشارك تحالف المدققين الدولي بمناقشة منهجيات قياس أثر التدقيق العمل النيابية: حوارات مشروع الضمان الاجتماعي تقوم لنتائج ترضي الجميع الخليج بين إيران وواشنطن: عندما يصبح الحليف ضحية .. الماء الماء الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية انخفاض أسعار الذهب محليًا بمقدار دينارين للغرام الخميس لجنة تطوير القضاء: التوصية بتعديل اكثر من 200 مادة قانونية القانون الذي مات شعبيا قبل أن يولد مجلس أمناء كلية توليدو الجامعية المتوسطة يعقد اجتماعه الأول جمعية آل ناصر الدين تنتخب هيئة إدارية جديدة (اسماء) الشفافية عن الضمان: أي تعديل تشريعي لا يسري بأثر رجعي الجيش يحبط محاولتي تهريب وتسلل على الواجهتين الغربية والشمالية البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

القلعة نيوز:
✍️ ريمان الرعود

ما هو دور الذكاء الإصطناعي؟
أصبح الذكاء الإصطناعي بمثابة لغةٍ جديدة، ومن أهم أوجه العصر الحديث.

حيث حقق التعلّم الآلي تغيراتٍ جذرية في الأنظمة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية حول العالم.

و على سبيل المثال، أدّى الإنتشار السريع لوسائل التواصل الإجتماعي والمؤثرين الإجتماعيين إلى تحويل مفهوم الرأي العام إلى أبرز قوة إجتماعية وسياسية على مستوى العالم ، حيث يحظى الذكاء الإصطناعي والخوارزميات بمكانةٍ خاصة في صميم هذه الحركة، باعتبارهما حجر الزاوية من أجل وسائل التواصل الاجتماعي.
ولعله من الحكمة والذكاء استخدام عبارة "القوة للشعب" كشعارٍ جديد للتكنولوجيا في يومنا هذا.

وجعلت التكنولوجيا حياتنا أفضل و أسهل لتشمل كل مناحي الحياة، حيث أدّت إلى توافر إمكانيات أقوى وأسهل وأسرع للتواصل بين الناس.

وقد عززت التكنولوجيا سبل تبادل المعرفة وسمحت بإمكانية وصولٍ أكبر إلى كل شيء تقريبًا.

والأهم أننا نشهد ترابطًا إيجابيًا بين التكنولوجيا والمصلحة العامة.

- الذكاء الاصطناعي: هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية و تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها و من أهم هذه الخصائص: القدرة على التعلم والإستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة.

- ما هي تداعيات الذكاء الإصطناعي على الخصوصيات و الأمان و كيف يمكن حماية وحفظ المعلومات؟
رد الدكتور على هذا السؤال أن بعض الأشخاص قال أن الذكاء الإصطناعي سوف يحل مكان الناس.

(في تسعينيات القرن الماضي ظهرما يسمى بهندسة العمليات الإدارية).

هل يمكن دمج هندسة العمليات الإداريه مع الذكاء الاصطناعي من أجل أخذ أفضل القرارات؟ ما هي مجالات الذكاء الإصطناعي؟
١- تحليل البيانات.
٢- تنظيف البيانات.
٣- إظهار البيانات بصوره مثالية.

- أنواع الذكاء الإصطناعي:

١-الذكاء الإصطناعي الضيق:
هو الذكاء الاصطناعي الذي يتخصص في مجال واحد فقط مثل أنظمة الذكاء الإصطناعي التي يمكن بها التغلب على بطل العالم في لعبة الشطرنج، وهو الشيء الوحيد الذي تفعله.

٢-الذكاء الاصطناعي العام: يشير هذا النوع إلى أن الحواسيب بمستوى ذكاء الإنسان في جميع المجالات ويمكن تأدية أي مهمة فكرية يمكن للإنسان القيام بها. ويعد إنشاء هذا النوع من الذكاء هو أصعب بكثير من النوع السابق.

٣-الذكاء الإصطناعي الفائق: عرّفه الفيلسوف قال إنه أذكى بكثير من أفضل العقول البشرية في كل مجال من مجالات الإبداع العلمي والحكمة العامة والمهارات الإجتماعية وبسبب هذا النوع يعتبر مجال الذكاء الإصطناعي مجال شيقًا للتعمق فيه.

مشاكل الذكاء الإصطناعي:
في الثمانينيات والتسعينيات قامت أبحاث الذكاء الإصطناعي إلى التوصل لوسائل ناجحة للغاية للتعامل مع المعلومات غير المؤكدة أو غير الكاملة مُستخدمة في ذلك مفاهيم من الإحتمالية والإقتصاد من أجل حل مشكلات صعبة مما يؤدى إلى إنفجار إندماجي.

في النهاية قدم الدكتور العديد من النصائح لكل شخص فقال:
يجب على الإنسان صنع أفكار لنفسه والعمل على تطوير نفسه وتحسينها لكسب أفكار ومعلومات جديدة و يركز في الشيء الذي يحبه و يبعد عن الأشياء التي لا تليق به.

وفي النهاية يجب على كل شخص أن يحب نفسه ووطنه ويسهم في حماية وطنه والحفاظ على أمنه واستقراره.