شريط الأخبار
فانس يتجه إلى باكستان .. "أعتقد أن مفاوضات إيران ستكون بناءة" مساعد عراقجي: نرحب بالدبلوماسية وليس بحوار مخادع كواليس موافقة إيران على اتفاق وقف النار .. "الصين أقنعت طهران" سنوات من عدم الثقة .. أرفع لقاء مباشر بين إيران وأميركا منذ 1979 ولي العهد: مبارك للأبطال عشيش منخفضات خماسينية في الاسابيع القادمة غبار وتقلبات حرارية حادة قصة المحقق رجرمروي القذر نفاع ونواب وقيادات واعضاء حزب عزم في المسيرة الوطنية لقاء أردني عربي أوروبي في القاهرة لبحث سبل دعم جهود السلام في الشرق الأوسط وزير الثقافة: الجيش العربي سيبقى رمزاً للفخر والأمان ونبضًا حيًا في قلب كل أردني رئيس بيلاروسيا يدعو إلى عدم نسيان القضية الفلسطينية في خضم أزمة إيران الأرصاد تحذر: طقس بارد مع فرص مطرية ضعيفة وغبار وضباب على بعض المناطق 3 شهداء وجريح في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان تحذيرات من نقص وقود الطائرات في أوروبا خلال أسابيع بسبب أزمة هرمز الصحة العالمية: تلقينا تأكيدات بعدم استهداف مستشفيين في بيروت برنامج الأغذية العالمي يحذر من أزمة أمن غذائي في لبنان روسيا ترفع سعر الروبل مقابل الدولار والعملات الرئيسية لقاء بين سفيرة لبنان بواشنطن وسفير إسرائيل .. في مكتب روبيو سوق العقبة القديم مئة عام من الذاكرة والتجارة المتوارثة "القدس خط أحمر" .. مسيرات شعبية في عمّان تؤيد مواقف الملك

الذكاء الاصطناعي

الذكاء الاصطناعي

القلعة نيوز:
✍️ ريمان الرعود

ما هو دور الذكاء الإصطناعي؟
أصبح الذكاء الإصطناعي بمثابة لغةٍ جديدة، ومن أهم أوجه العصر الحديث.

حيث حقق التعلّم الآلي تغيراتٍ جذرية في الأنظمة الإقتصادية والإجتماعية والسياسية حول العالم.

و على سبيل المثال، أدّى الإنتشار السريع لوسائل التواصل الإجتماعي والمؤثرين الإجتماعيين إلى تحويل مفهوم الرأي العام إلى أبرز قوة إجتماعية وسياسية على مستوى العالم ، حيث يحظى الذكاء الإصطناعي والخوارزميات بمكانةٍ خاصة في صميم هذه الحركة، باعتبارهما حجر الزاوية من أجل وسائل التواصل الاجتماعي.
ولعله من الحكمة والذكاء استخدام عبارة "القوة للشعب" كشعارٍ جديد للتكنولوجيا في يومنا هذا.

وجعلت التكنولوجيا حياتنا أفضل و أسهل لتشمل كل مناحي الحياة، حيث أدّت إلى توافر إمكانيات أقوى وأسهل وأسرع للتواصل بين الناس.

وقد عززت التكنولوجيا سبل تبادل المعرفة وسمحت بإمكانية وصولٍ أكبر إلى كل شيء تقريبًا.

والأهم أننا نشهد ترابطًا إيجابيًا بين التكنولوجيا والمصلحة العامة.

- الذكاء الاصطناعي: هو سلوك وخصائص معينة تتسم بها البرامج الحاسوبية و تجعلها تحاكي القدرات الذهنية البشرية وأنماط عملها و من أهم هذه الخصائص: القدرة على التعلم والإستنتاج ورد الفعل على أوضاع لم تبرمج في الآلة.

- ما هي تداعيات الذكاء الإصطناعي على الخصوصيات و الأمان و كيف يمكن حماية وحفظ المعلومات؟
رد الدكتور على هذا السؤال أن بعض الأشخاص قال أن الذكاء الإصطناعي سوف يحل مكان الناس.

(في تسعينيات القرن الماضي ظهرما يسمى بهندسة العمليات الإدارية).

هل يمكن دمج هندسة العمليات الإداريه مع الذكاء الاصطناعي من أجل أخذ أفضل القرارات؟ ما هي مجالات الذكاء الإصطناعي؟
١- تحليل البيانات.
٢- تنظيف البيانات.
٣- إظهار البيانات بصوره مثالية.

- أنواع الذكاء الإصطناعي:

١-الذكاء الإصطناعي الضيق:
هو الذكاء الاصطناعي الذي يتخصص في مجال واحد فقط مثل أنظمة الذكاء الإصطناعي التي يمكن بها التغلب على بطل العالم في لعبة الشطرنج، وهو الشيء الوحيد الذي تفعله.

٢-الذكاء الاصطناعي العام: يشير هذا النوع إلى أن الحواسيب بمستوى ذكاء الإنسان في جميع المجالات ويمكن تأدية أي مهمة فكرية يمكن للإنسان القيام بها. ويعد إنشاء هذا النوع من الذكاء هو أصعب بكثير من النوع السابق.

٣-الذكاء الإصطناعي الفائق: عرّفه الفيلسوف قال إنه أذكى بكثير من أفضل العقول البشرية في كل مجال من مجالات الإبداع العلمي والحكمة العامة والمهارات الإجتماعية وبسبب هذا النوع يعتبر مجال الذكاء الإصطناعي مجال شيقًا للتعمق فيه.

مشاكل الذكاء الإصطناعي:
في الثمانينيات والتسعينيات قامت أبحاث الذكاء الإصطناعي إلى التوصل لوسائل ناجحة للغاية للتعامل مع المعلومات غير المؤكدة أو غير الكاملة مُستخدمة في ذلك مفاهيم من الإحتمالية والإقتصاد من أجل حل مشكلات صعبة مما يؤدى إلى إنفجار إندماجي.

في النهاية قدم الدكتور العديد من النصائح لكل شخص فقال:
يجب على الإنسان صنع أفكار لنفسه والعمل على تطوير نفسه وتحسينها لكسب أفكار ومعلومات جديدة و يركز في الشيء الذي يحبه و يبعد عن الأشياء التي لا تليق به.

وفي النهاية يجب على كل شخص أن يحب نفسه ووطنه ويسهم في حماية وطنه والحفاظ على أمنه واستقراره.