شريط الأخبار
"احتفال مثير".. ميسي يشتبك مع جماهير كلوب أمريكا بعد فوز إنترميامي سكجها يكتب عن لقاء الملكة رانيا العبدالله وميلانيا ترامب الصفدي يعلن من اربد عن حوار شامل حول "الإدارة المحلية" الصفدي يعلن من اربد عن حوار شامل حول "الإدارة المحلية" نجم النشامى على أعتاب الدوري المصري الحياري تكتب: غزة وسوريا الجديدة .. مفترقُ طرقٍ بين الإعمار والتحديات إنهاء خدمات أمين عام الشباب حسين الجبور "الهيئة الخيرية": 100 شاحنة مساعدات أردنية ستدخل غزة فور وقف إطلاق النار حماس: تأخر تسليم أسماء من سنفرج عنهم "لأسباب فنية ميدانية" لحظات حاسمة قبل بدء سريان الاتفاق اجواء باردة نسبيًا حتى الثلاثاء "ريجيم البرتقال".. هذه فوائده ومخاطره إحذروا أدوية علاج ارتفاع مستوى ضغط الدم.. إليكم السبب هذه الأطعمة تقلل خطر الإصابة بأمراض القلب الحلبة مع العسل الأسود قبل النوم: مشروب صحي مليء بالفوائد علامات مقلقة تدل على أنك فاقد لـ"النوم العميق" كيف نحدد العلاج الأنسب للسمنة؟ خاصية للشاي الأخضر مفيدة لكبار السن علامات غير نمطية تشير إلى مشكلات في الكبد أيهما أفضل لطول العمر: اللياقة البدنية أم الوزن؟

اكتشاف هرموني يحمل أملاً لمرضى التوحد

اكتشاف هرموني يحمل أملاً لمرضى التوحد

القلعة نيوز:

هرمون الأوكسيتوسين هام للعاطفة والتفاعل الاجتماعي وتسميته الشائعة هي "هرمون الحب"، وقد تم افتراض وجود نقص فيه لدى مرضى أمراض مختلفة منها التوحد، لكن لم يتم إثبات ذلك مطلقاً.

والآن، نجح باحثون في جامعة بازل في إثبات وجود نقص في الأوكسيتوسين لدى مرضى الغدة النخامية، وإمكانية تحفيز إنتاجه في الجسم بواسطة دواء إم دي إم إيه MDMA، وأن هذا التحفيز ينعكس إيجابياً على السلوك الاجتماعي، ما يحمل أملاً لمرضى التوحد.

ووفق النتائج التي نشرها موقع مجلة "لانسيت" المخصص لمشاكل الغدد الصمّاء، تبين أن مستويات الأوكسيتوسين تزداد بمعدل 8.5 مرة لدى الأفراد الأصحاء بعد جرعة واحدة من عقار إم دي إم إيه، بينما تظل دون تغيير في الأشخاص الذين يعانون من نقص الفازوبريسين الناتج عن مرض في الغدة النخامية.

وأظهرت التجربة أن الزيادة في الأوكسيتوسين لدى الأصحاء بعد تناول جرعة من عقار إم دي إم إيه، أدت إلى سلوك اجتماعي مؤيد وزيادة التعاطف، بالإضافة إلى انخفاض أعراض القلق.

لكن المرضى الذين لديهم نقص في هرمون الفازوبريسين لم يظهروا هذا التحسن. ويُنتج هذا الهرمون في نفس المنطقة بالدماغ التي يتم فيها إنتاج الأوكسيتوسين.

وقالت الدكتورة ميريام كريست-كرين من مستشفى بازل الجامعي: "تساهم النتائج في فهم أعمق للأوكسيتوسين باعتباره الهرمون الرئيسي للتأثيرات الاجتماعية والعاطفية".

ويخطط فريق البحث لإجراء دراسة كبيرة للتحقق مما إذا كان العلاج بالأوكسيتوسين يمكن أن يحسن الأعراض النفسية لدى مرضى نقص الفازوبريسين.