شريط الأخبار
تقرير: روسيا زودت إيران بقائمة لـ 55 هدفًا في مجال الطاقة داخل إسرائيل ترامب: قد نقضي على إيران بالكامل ليلة الغد الأردن وقطر: تضامن كامل في مواجهة الاعتداءات الإيرانية وزير الثقافة يفتتح فعاليات لواء القصر مدينة للثقافة الأردنية ( صور ) الإعلامي حسين الدسوقي يتقدم بالشكر الجزيل لقسم العيون في مستشفيات البشير على نجاح العملية الجراحية لزوجته رئيس الكونغو يمنح اللاعبين منزلاً وسيارة بعد التأهل لكأس العالم سيناريو خيالي .. ماذا يحتاج رونالدو لتسجيل هدفه الـ1000 في نهائي كأس العالم؟ وظائف حكومية شاغرة .. ومدعوون للمقابلات الشخصية - اسماء بعد واقعة الـ 40 مليارا .. فنان مصري يتعثر في سداد 11 مليار جنيه للبنوك أجمل امرأة في إيران .. "فتاة أصفهان" تنتفض على النظام بـ"حبل مشنقة" المستشفى الميداني الأردني نابلس /10 يجري عملية نوعية المحامي النوايسه : بعض الوزراء يمتنعون عن تنفيذ حكم قضائي قطعي .. الوطن ليس ملكيه خاصه للوزراء البنك العقاري المصري العربي يعلن عن إنهاء كافة أعماله في الأردن وإيقاف خدماته الرئيس الأمريكي: الثلاثاء هو الموعد النهائي لإيران هل ستختفي رسائلك على ماسنجر بعد قرار ميتا بإغلاق التطبيق؟ طرح دفعة جديدة من تذاكر حفل تامر حسني بناء على طلب جمهوره أول تعليق من هند البحرينية بعد براءتها طارد للحشرات وسماد للنباتات .. 4 استخدامات لأكياس الشاي القديمة "صداقة نادرة" بين حمار وحشي وزرافة (صور) أبرز المضائق والقنوات المائية في العالم

اكتشاف هرموني يحمل أملاً لمرضى التوحد

اكتشاف هرموني يحمل أملاً لمرضى التوحد

القلعة نيوز:

هرمون الأوكسيتوسين هام للعاطفة والتفاعل الاجتماعي وتسميته الشائعة هي "هرمون الحب"، وقد تم افتراض وجود نقص فيه لدى مرضى أمراض مختلفة منها التوحد، لكن لم يتم إثبات ذلك مطلقاً.

والآن، نجح باحثون في جامعة بازل في إثبات وجود نقص في الأوكسيتوسين لدى مرضى الغدة النخامية، وإمكانية تحفيز إنتاجه في الجسم بواسطة دواء إم دي إم إيه MDMA، وأن هذا التحفيز ينعكس إيجابياً على السلوك الاجتماعي، ما يحمل أملاً لمرضى التوحد.

ووفق النتائج التي نشرها موقع مجلة "لانسيت" المخصص لمشاكل الغدد الصمّاء، تبين أن مستويات الأوكسيتوسين تزداد بمعدل 8.5 مرة لدى الأفراد الأصحاء بعد جرعة واحدة من عقار إم دي إم إيه، بينما تظل دون تغيير في الأشخاص الذين يعانون من نقص الفازوبريسين الناتج عن مرض في الغدة النخامية.

وأظهرت التجربة أن الزيادة في الأوكسيتوسين لدى الأصحاء بعد تناول جرعة من عقار إم دي إم إيه، أدت إلى سلوك اجتماعي مؤيد وزيادة التعاطف، بالإضافة إلى انخفاض أعراض القلق.

لكن المرضى الذين لديهم نقص في هرمون الفازوبريسين لم يظهروا هذا التحسن. ويُنتج هذا الهرمون في نفس المنطقة بالدماغ التي يتم فيها إنتاج الأوكسيتوسين.

وقالت الدكتورة ميريام كريست-كرين من مستشفى بازل الجامعي: "تساهم النتائج في فهم أعمق للأوكسيتوسين باعتباره الهرمون الرئيسي للتأثيرات الاجتماعية والعاطفية".

ويخطط فريق البحث لإجراء دراسة كبيرة للتحقق مما إذا كان العلاج بالأوكسيتوسين يمكن أن يحسن الأعراض النفسية لدى مرضى نقص الفازوبريسين.