شريط الأخبار
هارون يلتقي سمو الشيخ سالم القاسمي في عمّان لتعزيز التعاون الرياضي بين الأردن والإمارات الصبيحي يكتب عن سياسات حكومية اضعفت الضمان: الوضع اليوم أكثر حرجا منه في 2006! المهندس عبدالحكيم محمود الهندي يكتب: في شأن الهتافات .. نظرة في العمق خل التفاح .. سلاح طبيعي فعّال لمكافحة قشرة الرأس زي المحلات .. طريقة تحضير بطاطس ودجز عودة ربطة العنق: لمسة رجالية تعزز الأنوثة في ربيع 2025 فيتامين آمن للشعر والأظافر .. دون وصفة طبية مقشرات طبيعية لشفاه ناعمة وجذابة .. هذا الربيع عندما تصبح الأمومة رحلة شفاء الوجه الأخر لمكملات الكولاجين.. هذا ما يقوله الطب في تشخيص ألزهايمر.. ألعاب الفيديو قد تنافس تحاليل الدم العطش المتكرر في الليل قد يكون علامة لأمراض خطيرة بحث جديد مذهل عن الرمان.. علماء يكشفون الكثير ابتكار ثوري .. جهاز بحجم حبة أرز أو أصغر ينقذ قلوب الأطفال 5 أطعمة غنية بالمغنيسيوم لنوم أفضل تجنبها.. 3 أطعمة تزيد من خطر الإصابة بالسرطان 10 أطعمة.. جرّبها لتنعم بنوم هادئ دون أدوية.. 3 طرق طبيعية وفعالة للتخلص من الوزن الزائد نظام غذائي يقلل خطر الموت المبكر ويمنحك صحة أفضل.. ما هو؟ نمو الاقتصاد الوطني 2.7% في الربع الرابع من 2024 متجاوزا النسب المقدرة

تعريف البلاغة عند القدماء

تعريف البلاغة عند القدماء

القلعة نيوز- يعود أصل مصطلح البلاغة إلى الجذر الثلاثي للفعل "بلغ"، ويعني بلوغ الشيء مراده ووصوله وانتهاؤه. في اللغة، تعني البلاغة أيضًا التحدث بلغة فصحى تتناسب مع الواقع وتتميز بالفصاحة. في المفهوم العام، ترتبط البلاغة ارتباطًا وثيقًا بالكلام، حيث تشير إلى مطابقة الكلام لمقتضى الحال وفصاحة ألفاظه، سواء كانت مفردة أو مركبة.


تاريخيًا، شغل مفهوم البلاغة اهتمام العلماء والدارسين العرب في القرون الثاني والثالث الهجريين، حيث قاموا بجهود بحثية وتصنيفية لتأصيل مفهوم البلاغة وإنشاء مقاييسها ومبادئها وقواعدها. تنوعت التعاريف والمفاهيم المطروحة للبلاغة، وقدم العديد من العلماء تعريفات مختلفة على مر العصور.

من بين العلماء البارزين في دراسة البلاغة، يذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى الذي وضع كتابًا بعنوان "مجاز القرآن" ربط فيه البلاغة بالمجاز، وأبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل الذي كتب كتابًا بعنوان "البديع" يُعد أول من فرد البلاغة كعلم مستقل، وعبد الله ابن المقفع الذي وصف البلاغة على أنها جمع لمعان تجري في وجوه مختلفة، وأشار إلى الإيجاز والشعر والخطاب كأشكال للبلاغة، وأبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ الذي خصص بابًا في كتابه "البيان والتبيين" لمناقشة البلاغة وتعريفاتها المختلفة.

مع تقدم الزمن، ازدهرت دراسة البلاغة في القرون اللاحقة، حيث تناولها العديد من العلماء في كتاباتهم، مثل قدامة بن جعفر وأبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، ونبع جار الله محمود بن عمر الزمخشري الذي كتب تفسيرًا بعنوان "الكشاف" يتضمن دراسات تطبيقية للأساليب البلاغية.

مع مرور الزمن، تغير مفهوم البلاغة وابتعدت عن فن القول والكلام الجميل، وظهرت معناها العلمي الذي يركز على تطبيق الأساليب والمبادئ البلاغية، وقدم أبو يعقوب السكاكي كتابه "مفتاح العلوم" في القرن السابع الهجري، حيث وضع أسس البلاغة وموضوعاتها وعرفها بأنها بلوغ المتكلم في تأدية المعاني وتحسين الكلام وفصاحته.

بشكل عام، قسم القزويني البلاغة إلى ثلاثة أقسام: علم المعاني الذي يدرس أحوال اللفظ ليطابق المقتضى الحال، وعلم البيان الذي يتعامل مع إيراد المعنى بطرق مختلفة لضمان وضوح الدلالة، وعلم البديع الذي يركز على تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه وفصاحته.

إن مفهوم البلاغة قد تطور على مر العصور، ولكنه يظل يرتبط بقدرة المتكلم على التعبير بطريقة فصيحة ومقنعة، واستخدام أساليب وأدوات بلاغية متنوعة مثل الاستعارة والمجاز والتشبيه والكناية.