شريط الأخبار
السفير الروسي في لندن: موسكو تدعم طهران نقابة الصحفيين توافق مبدئيا على إحدى عروض التأمين الصحي الرواشدة يدعو لتعزيز الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل غزة عضو بمجلس الخبراء: أغلب الأعضاء اتفقوا على خليفة المرشد التربية تعلن بدء التسجيل لامتحان التوجيهي 2026 اعتباراً من الاثنين صناعة الأردن : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم بالأسماء ... فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة عملية (لبؤات الخليج).. إجلاء إسرائيليين من الإمارات وسط التصعيد الإيراني عبر الاتصال المرئي.. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية بعد اهتمام ريال مدريد.. ليفربول يعلن رسميا تجديد عقد نجم من الفريق الأردن.. طقس بارد اليوم وارتفاع الحرارة اعتبارا من الثلاثاء محكمة أمن الدولة تمنح 21 متهماً مهلة 10 أيام لتسليم أنفسهم وإلا ... المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار "الداخلية الكويتية": استشهاد ضابطين من أمن الحدود البرية خلال أداء مهامها الرئيس الإيراني: ردودنا العسكرية لا تعني وجود خلاف مع دول الجوار وزارة الداخلية البحرينية: وقوع أضرار بمبنى جامعي في مدينة المحرق جراء شظايا صاروخ إيراني الصبيحي يكتب :​بين مطرقة التعديل وسندان الاغتراب: حتى لا يفقد "الضمان الاختياري" ثقة الأردنيين فيدان يحض طهران على "الحذر" بعد اعتراض صاروخ

تعريف البلاغة عند القدماء

تعريف البلاغة عند القدماء

القلعة نيوز- يعود أصل مصطلح البلاغة إلى الجذر الثلاثي للفعل "بلغ"، ويعني بلوغ الشيء مراده ووصوله وانتهاؤه. في اللغة، تعني البلاغة أيضًا التحدث بلغة فصحى تتناسب مع الواقع وتتميز بالفصاحة. في المفهوم العام، ترتبط البلاغة ارتباطًا وثيقًا بالكلام، حيث تشير إلى مطابقة الكلام لمقتضى الحال وفصاحة ألفاظه، سواء كانت مفردة أو مركبة.


تاريخيًا، شغل مفهوم البلاغة اهتمام العلماء والدارسين العرب في القرون الثاني والثالث الهجريين، حيث قاموا بجهود بحثية وتصنيفية لتأصيل مفهوم البلاغة وإنشاء مقاييسها ومبادئها وقواعدها. تنوعت التعاريف والمفاهيم المطروحة للبلاغة، وقدم العديد من العلماء تعريفات مختلفة على مر العصور.

من بين العلماء البارزين في دراسة البلاغة، يذكر أبو عبيدة معمر بن المثنى الذي وضع كتابًا بعنوان "مجاز القرآن" ربط فيه البلاغة بالمجاز، وأبو العباس عبد الله بن المعتز بن المتوكل الذي كتب كتابًا بعنوان "البديع" يُعد أول من فرد البلاغة كعلم مستقل، وعبد الله ابن المقفع الذي وصف البلاغة على أنها جمع لمعان تجري في وجوه مختلفة، وأشار إلى الإيجاز والشعر والخطاب كأشكال للبلاغة، وأبو عثمان عمرو بن بحر الجاحظ الذي خصص بابًا في كتابه "البيان والتبيين" لمناقشة البلاغة وتعريفاتها المختلفة.

مع تقدم الزمن، ازدهرت دراسة البلاغة في القرون اللاحقة، حيث تناولها العديد من العلماء في كتاباتهم، مثل قدامة بن جعفر وأبو الحسن علي بن عبد العزيز الجرجاني، ونبع جار الله محمود بن عمر الزمخشري الذي كتب تفسيرًا بعنوان "الكشاف" يتضمن دراسات تطبيقية للأساليب البلاغية.

مع مرور الزمن، تغير مفهوم البلاغة وابتعدت عن فن القول والكلام الجميل، وظهرت معناها العلمي الذي يركز على تطبيق الأساليب والمبادئ البلاغية، وقدم أبو يعقوب السكاكي كتابه "مفتاح العلوم" في القرن السابع الهجري، حيث وضع أسس البلاغة وموضوعاتها وعرفها بأنها بلوغ المتكلم في تأدية المعاني وتحسين الكلام وفصاحته.

بشكل عام، قسم القزويني البلاغة إلى ثلاثة أقسام: علم المعاني الذي يدرس أحوال اللفظ ليطابق المقتضى الحال، وعلم البيان الذي يتعامل مع إيراد المعنى بطرق مختلفة لضمان وضوح الدلالة، وعلم البديع الذي يركز على تحسين الكلام بعد رعاية تطبيقه وفصاحته.

إن مفهوم البلاغة قد تطور على مر العصور، ولكنه يظل يرتبط بقدرة المتكلم على التعبير بطريقة فصيحة ومقنعة، واستخدام أساليب وأدوات بلاغية متنوعة مثل الاستعارة والمجاز والتشبيه والكناية.