شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

المحامي معن العواملة يكتب : في العيد 77 ... راياتك تخفق في القمة ياوطني

المحامي معن العواملة يكتب : في العيد 77 ... راياتك تخفق في القمة  ياوطني
" كان الفهم العميق الراسخ، لدى الهاشميين منذ تاسيس المملكة ، بأن الاستقلال، ليس مجرد إنجاز يرتبط بوقت محدد ،وإنما هو حالة مستمرة ،من العمل ،والبناء وتراكم الإنجازات ،و محاربة الفقر والجهل والبطالة، وكل مظاهر الفساد، والمحسوبية، ،وتحقيق التنمية الشاملة، في مجتمع تسوده العدالة، والمساواة ،وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان ، وتجسيد معنى الانتماء ،و الولاء، والتضحية من أجل الوطن، لتبقى الرايات خفاقه في القمه، و بعهد صانع أمجاد الأمه ، جلالة الملك عبدالله الثاني . "

===================================
القلعه نيوز - بقلم -الاستاذ المحامي- معن عبد اللطيف العواملة
===================================
يحتفل الأردنيون، اليوم الخميس ، بالعيد السابع والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، متطلعين بعزيمة وأمل نحو مستقبل أكثر إشراقاً وإنجازاً لوطنهم، عاقدين العزم على مواصلة مسيرة العمل والعطاء لمملكتنا الغاليه التي دشنت مئويتها الثانية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وعلى يمينه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المحبوب .
في 6 كانون الثاني 1942 ، كتبت الحكومة الاردنية ، و التي كان يرأس مجلس وزرائها توفيق ابو الهدى ، الى المعتمد البريطاني مطالبة باستقلال شرق الاردن عن الانتداب. و في 4 تشرين الثاني 1943 تم ارسال مذكرة اخرى بنفس المطلب ، اضافة الى اعلام الحكومة البريطانية بان الاردن يرغب في الانضمام الى وحدة سورية ، او الوحدة العربية الاكبر متى حدث ذلك . و توالت البرقيات من غير رد من بريطانيا بالرغم من الوعود السابقة بدعم الاستقلال .
لكن المطالبات استمرت الى ان اقر وزير الخارجية البريطاني ايرنست بيفين ، في 17 كانون الثاني 1946 في الامم المتحدة ، بانهاء الانتداب عن شرقي الاردن . و في 20 شباط 1946 بدأ سمو الامير عبدالله زيارة رسمية الى لندن ، يرافقه وفد حكومي ، لاجراء مفاوضات فك الانتداب .
تراس الوفد ابراهيم هاشم رئيس الوزراء بعضوية عبد المنعم الرفاعي و بهاء الدين طوقان . و وقع الاتفاق في 22 اذار في لندن ، و صادق عليه مجلس الوزراء الاردني في 30 اذار 1946.
و في 25 ايار المجيد من عام 1946 قرر المجلس التشريعي انه و " تحقيقا للاماني القومية و عملا بالرغبة العامة ... واستنادا الى حقوق البلاد الشرعية و الطبيعية ... اعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة استقلالا تاما و ذات حكومة ملكية وراثية نيابية ...".
عندها القى جلالة الملك عبد الله الاول خطابا جاء فيه :" انه لمن نعم الله ان يدرك الشعب بأن التاج معقد رجائه، ورمز كيانه، ومظهر ضميره، ووحدة شعوره ، بل انه لامر الله ووصية رسله الكرام، ان يطالع الملك الشعب ،بالعدل و خشية الله ، لان العدل اساس الملك ،ورأس الحكمة مخافة الله "
إن يوم الاستقلال هو يوم من أيام التاريخ الاردني و يجسد كفاح الهاشميين لنيله و له دلائل كبيره و كثيره من مسيرة العطاء والكفاح التي إنتهجتها القيادة الهاشمية منذ فجر التاريخ .
فقد نذر الهاشميون أنفسهم لمجد الأمة العربية ولمجد الأردن فكانوا رمزاً للاستقلال وعنواناً للعزة والسيادة وبقي نشامى الجيش العربي و الاجهزة الامنيه و في طليعتهم فرسان المخابرات العامه قرة عين القائد وسياجاً منيعاً يحمي الاستقلال ويصونه ويحافظ عليه.
و كان الفهم العميق الراسخ، لدى الهاشميين منذ تاسيس المملكة ، بأن الاستقلال، ليس مجرد إنجاز يرتبط بوقت محدد ،وإنما هو حالة مستمرة ،من العمل ،والبناء وتراكم الإنجازات ،و محاربة الفقر والجهل والبطالة، وكل مظاهر الفساد والمحسوبية ،وتحقيق التنمية الشاملة، في مجتمع تسوده العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام حقوق الإنسان ، وتجسيد معنى الانتماء ،و الولاء، والتضحية من أجل الوطن، لتبقى الرايات خفاقه في القمه و بعهد صانع أمجاد الأمه ، جلالة الملك عبدالله الثاني .
ادام الله الاردن حرا منيعا مهابآ مستقرآ تحرسه عناية الرحمن و حدقات العيون ، و رحم الملك عبد الله الاول، و الملك طلال، و الملك الحسين، و حمى صاحب التاج جلالة سيدنا، و حفظ ولي عهده الامين ، و كل عام و الاردن بالف خير