شريط الأخبار
محافظة المفرق تشهد احتفالاً مهيبًا بيوم العلم الأردني الشرع: اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل الصفدي يجري مباحثات مع المبعوث الأمريكي إلى سوريا الأمن: بدء التحقيق مع سيدة أساءت ليوم العلم الأردني الشرطة الإسرائيلية تمنع خطيب المسجد الأقصى من دخوله البريد الأردني يوقع اتفاقية تعاون لإطلاق محفظة البريد الرقمية شركة مصفاة البترول الأردنية تحتفل بيوم العلم الأردني سامسونج ترسم ملامح عصر جديد من الخصوصية مع جهاز Galaxy S26 Ultra أورنج الأردن تغيّر اسم شبكتها إلى "JO Flag" احتفاءً بيوم العلم الأردني زين تُحيي يوم العلم الأردني بفعاليات وطنية وتُطلق علماً ضخماً في سماء عمّان القوات المسلحة تدعو المكلفين بخدمة العلم الدفعة الثانية لعام 2026 لمراجعة منصة خدمة العلم اتفاق مع صندوق النقد يوفر على الأردن 197 مليون دولار جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته جديد الحالة الصحية لهاني شاكر .. مد فترة علاجه لعدم استقرار حالته مدرسة السيفية الثانوية للبنين في السلط تطلق مبادرة للطلبة بمناسبة يوم العلم النحاس في طريقه لتسجيل مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي أجواء غير مستقرة ودافئة في أغلب مناطق المملكة وزير الثقافة: الأردن محسود في فرحه وسط إقليم ملتهب أسباب نسيان التلميذ ما يحفظه .. بحسب العلم الذهب يتجه نحو تسجيل مكسب أسبوعي جديد .. والأونصة تلامس 5 آلاف دولار

المحامي معن العواملة يكتب : في العيد 77 ... راياتك تخفق في القمة ياوطني

المحامي معن العواملة يكتب : في العيد 77 ... راياتك تخفق في القمة  ياوطني
" كان الفهم العميق الراسخ، لدى الهاشميين منذ تاسيس المملكة ، بأن الاستقلال، ليس مجرد إنجاز يرتبط بوقت محدد ،وإنما هو حالة مستمرة ،من العمل ،والبناء وتراكم الإنجازات ،و محاربة الفقر والجهل والبطالة، وكل مظاهر الفساد، والمحسوبية، ،وتحقيق التنمية الشاملة، في مجتمع تسوده العدالة، والمساواة ،وتكافؤ الفرص، واحترام حقوق الإنسان ، وتجسيد معنى الانتماء ،و الولاء، والتضحية من أجل الوطن، لتبقى الرايات خفاقه في القمه، و بعهد صانع أمجاد الأمه ، جلالة الملك عبدالله الثاني . "

===================================
القلعه نيوز - بقلم -الاستاذ المحامي- معن عبد اللطيف العواملة
===================================
يحتفل الأردنيون، اليوم الخميس ، بالعيد السابع والسبعين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية، متطلعين بعزيمة وأمل نحو مستقبل أكثر إشراقاً وإنجازاً لوطنهم، عاقدين العزم على مواصلة مسيرة العمل والعطاء لمملكتنا الغاليه التي دشنت مئويتها الثانية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، وعلى يمينه صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد المحبوب .
في 6 كانون الثاني 1942 ، كتبت الحكومة الاردنية ، و التي كان يرأس مجلس وزرائها توفيق ابو الهدى ، الى المعتمد البريطاني مطالبة باستقلال شرق الاردن عن الانتداب. و في 4 تشرين الثاني 1943 تم ارسال مذكرة اخرى بنفس المطلب ، اضافة الى اعلام الحكومة البريطانية بان الاردن يرغب في الانضمام الى وحدة سورية ، او الوحدة العربية الاكبر متى حدث ذلك . و توالت البرقيات من غير رد من بريطانيا بالرغم من الوعود السابقة بدعم الاستقلال .
لكن المطالبات استمرت الى ان اقر وزير الخارجية البريطاني ايرنست بيفين ، في 17 كانون الثاني 1946 في الامم المتحدة ، بانهاء الانتداب عن شرقي الاردن . و في 20 شباط 1946 بدأ سمو الامير عبدالله زيارة رسمية الى لندن ، يرافقه وفد حكومي ، لاجراء مفاوضات فك الانتداب .
تراس الوفد ابراهيم هاشم رئيس الوزراء بعضوية عبد المنعم الرفاعي و بهاء الدين طوقان . و وقع الاتفاق في 22 اذار في لندن ، و صادق عليه مجلس الوزراء الاردني في 30 اذار 1946.
و في 25 ايار المجيد من عام 1946 قرر المجلس التشريعي انه و " تحقيقا للاماني القومية و عملا بالرغبة العامة ... واستنادا الى حقوق البلاد الشرعية و الطبيعية ... اعلان البلاد الاردنية دولة مستقلة استقلالا تاما و ذات حكومة ملكية وراثية نيابية ...".
عندها القى جلالة الملك عبد الله الاول خطابا جاء فيه :" انه لمن نعم الله ان يدرك الشعب بأن التاج معقد رجائه، ورمز كيانه، ومظهر ضميره، ووحدة شعوره ، بل انه لامر الله ووصية رسله الكرام، ان يطالع الملك الشعب ،بالعدل و خشية الله ، لان العدل اساس الملك ،ورأس الحكمة مخافة الله "
إن يوم الاستقلال هو يوم من أيام التاريخ الاردني و يجسد كفاح الهاشميين لنيله و له دلائل كبيره و كثيره من مسيرة العطاء والكفاح التي إنتهجتها القيادة الهاشمية منذ فجر التاريخ .
فقد نذر الهاشميون أنفسهم لمجد الأمة العربية ولمجد الأردن فكانوا رمزاً للاستقلال وعنواناً للعزة والسيادة وبقي نشامى الجيش العربي و الاجهزة الامنيه و في طليعتهم فرسان المخابرات العامه قرة عين القائد وسياجاً منيعاً يحمي الاستقلال ويصونه ويحافظ عليه.
و كان الفهم العميق الراسخ، لدى الهاشميين منذ تاسيس المملكة ، بأن الاستقلال، ليس مجرد إنجاز يرتبط بوقت محدد ،وإنما هو حالة مستمرة ،من العمل ،والبناء وتراكم الإنجازات ،و محاربة الفقر والجهل والبطالة، وكل مظاهر الفساد والمحسوبية ،وتحقيق التنمية الشاملة، في مجتمع تسوده العدالة والمساواة وتكافؤ الفرص واحترام حقوق الإنسان ، وتجسيد معنى الانتماء ،و الولاء، والتضحية من أجل الوطن، لتبقى الرايات خفاقه في القمه و بعهد صانع أمجاد الأمه ، جلالة الملك عبدالله الثاني .
ادام الله الاردن حرا منيعا مهابآ مستقرآ تحرسه عناية الرحمن و حدقات العيون ، و رحم الملك عبد الله الاول، و الملك طلال، و الملك الحسين، و حمى صاحب التاج جلالة سيدنا، و حفظ ولي عهده الامين ، و كل عام و الاردن بالف خير