شريط الأخبار
الملك ينعم بأوسمة على مؤسسات وشخصيات وطنية بمناسبة عيد الاستقلال الثامن والسبعين الملك يرعى احتفال الاستقلال في قصر الحسينية رئيس مجلس الأعيان يهنئ بعيد الاستقلال الدول الـ7 الكبرى: على "إسرائيل" الإفراج عن أموال السلطة بوريل: أوامر محكمة العدل الدولية ملزمة لجميع أطرافها هبوط اضطراري لطائرة ركاب إيرانية خلال رحلة داخلية روما: سنستأنف تمويل "أونروا" بمساعدات لغزة بسبب "صورة خاطئة".. برلماني مصري يعتزم مقاضاة الاحتلال الكويت تدعو لإلزام الاحتلال بوقف عدوانه على رفح الهندي يتوج بالميدالية الذهبية ببطولة العالم لألعاب القوى صحيفة التايمز اللندنية : أول ملهى ليلي في السعودية إعلام إيراني: محمد بن سلمان يقبل دعوة مخبر لزيارة طهران مقررة أممية: إسرائيل لن توقف جنونها حتى يقوم المجتمع الدولي بوقفه افتتاح مركز صحي نزال الأولي ...ولكن استئناف مفاوضات غزة .. ومقترحات جديدة بوساطة مصر وقطر الصفدي يُهنئ الملك وولي العهد بعيد الاستقلال ارتفاع حصيلة العدوان على غزة إلى 35903 شهداء و80420 مصابا ولي العهد: حفظ الله الأردن آمنًا مستقرًا وزراء مالية السبع الكبرى: على إسرائيل الإفراج عن أموال السلطة الفلسطينية المحتجزة الأردن يشارك اجتماعات الدورة (77) لجمعية الصحة العالمية

د. رعد مبيضين يكتب : الضعف الحكومي ، والإفتقار للسياسات الاقتصادية ، يفقر الأردن ...!!

د. رعد مبيضين يكتب : الضعف الحكومي ، والإفتقار للسياسات الاقتصادية ، يفقر الأردن ...!!
"نداء الى حكوماتنا :
---------------------
لنتوقف ونوقف أوهام النجاحات لكونها ممجوجة ، و أقل ما يقال عنها إنها نوع من الإفلاس الحكومي ، وهروب متصل ومتواصل من الأزمات المتفاقمة ، والانتكاسات سواء في التي تترك بطون الأطفال خاوية ، أو التي تجعل الاباء في وضع مأساوي يعرفه جسر عبدون ، والأم مطلوبة للتنفيذ القضائي ، وتقول في نفسها بأن أكبر أخطائها أنها تزوجت و انجبت ، أي تمكين للمرأة نفخر ونفتخر فيه ؟!"
=================================


القلعه نيوز - بقلم - د. رعد مبيضين *
====================
مجدداً يدخل الضعف الحكومي دائرة الأضواء ، ويكتسب أهمية استثنائية بسبب إفتقار الحكومة للسياسات الاقتصادية ، مما أفقر الأردن ، وجعل الواقع المعيشي في حالة متردية جدا ، في وقت تسيطر فيه العمالة الوافدة على سوق العمل ، و تزداد نسب البطالة ، التي تعطي طابعاً مميزاً بالنظر للظروف المحيطة والمستجدات والتطورات الخطيرة والمتلاحقة ، التي تفرض سيناريوهات لطالما حذر منها البنك الدولي .
إلا أن حكومتنا لا تأبه في كل هذه التحذيرات ، سيما وأن لديها خطة عشرية ، مضى عليها عام واحد ، لخلق مليون فرصة عمل ، وهذه الخطة كفيلة بمجابهة التحديات ودرء الأخطار المحدقة
ذلك يعني أن تحذيرات البنك الدولي والتي تشي بزيادة عدد الفقراء في الأردن ، وتحول بيوت من هم دون خط الفقر إلى قاع صفصف لا حياة فيها ، مجرد هرطقات لا أساس لها ، وكيف يكون لها أساس ، وجميع الأردنيين وإن كانوا يعانون من تدني الدخل ، إلا أن النجاحات الحكومية على الورق ، تنفي ذلك جملة وتفصيلا ،
ومع ذلك نقول وبكل حرقة وألم : رغم كل محاولات الإلهاء والتعتيم التي تفرض ثقلها وتلقي بظلالها على الفشل الحكومي ، إلا أن حقيقة ما تنحو به هذه السياسات التي تستهدف جيب المواطن الممزق أصلاً ، ستدفع في اتجاهات ، ربما لا تتوقف عند رفع الصوت ، وقرع نواقيس الخطر, والتحذير من العواقب والتداعيات التي يمكن أن يجرها استمرار اللامبالاة وعدم حل المشاكل الاقتصادية والمالية التي يدفع ثمنها المواطن المنكوب بفشل الحكومات المتعاقبة.
لنتوقف ونوقف أوهام النجاحات لكونها ممجوجة ، و أقل ما يقال عنها إنها نوع من الإفلاس الحكومي ، وهروب متصل ومتواصل من الأزمات المتفاقمة ، والانتكاسات سواء في التي تترك بطون الأطفال خاوية ، أو التي تجعل الاباء في وضع مأساوي يعرفه جسر عبدون ، والأم مطلوبة للتنفيذ القضائي ، وتقول في نفسها بأن أكبر أخطائها أنها تزوجت و انجبت ، أي تمكين للمرأة نفخر ونفتخر فيه ؟!
حقا إنجازات حكومتنا تستوجب مشاهدة فصولها المسرحية ، التي لا تتوقف عند الجوع و التعثر المالي ، وإعادة تفعيل حبس المدين المخالف للقانون الدولي والمعاهدات الدولية ،
كفاكم فشل وتفشيل لهذا البلد الذي يستحق أن يكون أنموذج يحتذى ، بدلا من هذا الضعف الحكومي ، والإفتقار للسياسات الاقتصادية ، التي أفقرت الأردن ...!!
----------------------
* الكاتب : خادم الإنسانية
----------------------