شريط الأخبار
سعي ألماني لتكثيف ترحيل طالبي لجوء سوريين وأفغان السواعير: السفير الأمريكي الجديد يتحدث الإيطالية بشكل جيد جدًا رياضيون: مشروع مدينة عمرةيعزز الاستثمار في قطاع الرياضة وزير الشباب يرعى اختتام بطولة "لا للمخدرات نعم للحياة" "الاتحاد من أجل المتوسط" يشدد على إدامة وقف النار بغزة والسلام العادل وحل الدولتين الشيباني: إسرائيل تريد تقويض الاستقرار في المنطقة... وملتزمون باتفاقية 1974 وزير الإعلام السوري: لن ندخر جهدا في الرد على العدوان الإسرائيلي الشرع يوجه رسائل للسوريين من قلعة حلب بيان أردني أوروبي مشترك: تصعيد خطير مقلق في الضفة الغربية مدينة عمرة نقلة تنموية شاملة في البادية الوسطى مختصون: مدينة عمرة نموذج أردني للمدن الذكية والمستدامة فاعليات اقتصادية: مشروع مدينة عمرة فرصة استراتيجية لتعزيز التنمية المستدامة في المملكة "مالية النواب " تناقش موازنات "الأوراق المالية" والبورصة ومركز الإيداع والمناطق الحرة "واشنطن تُطيح بعرّاب زيلينسكي" .. سقوط يرماك يؤكد تغيّر معادلة حرب أوكرانيا نائب رئيس جامعة البلقاء التطبيقية للشؤون الإدارية يزور كلية عجلون الجامعية إدخال النائب الخشمان إلى المستشفى بعد مضاعفات عملية جراحية ترامب يعلن إغلاق المجال الجوي فوق فنزويلا بالكامل السفير الأميركي يزور البترا ويبحث مع البريزات آفاق التعاون المشترك مقتل اثنين وإصابة 3 في مصفاة نفطية في كردستان العراق وزير الزراعة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون المشترك

د. رعد مبيضين يكتب : الضعف الحكومي ، والإفتقار للسياسات الاقتصادية ، يفقر الأردن ...!!

د. رعد مبيضين يكتب : الضعف الحكومي ، والإفتقار للسياسات الاقتصادية ، يفقر الأردن ...!!
"نداء الى حكوماتنا :
---------------------
لنتوقف ونوقف أوهام النجاحات لكونها ممجوجة ، و أقل ما يقال عنها إنها نوع من الإفلاس الحكومي ، وهروب متصل ومتواصل من الأزمات المتفاقمة ، والانتكاسات سواء في التي تترك بطون الأطفال خاوية ، أو التي تجعل الاباء في وضع مأساوي يعرفه جسر عبدون ، والأم مطلوبة للتنفيذ القضائي ، وتقول في نفسها بأن أكبر أخطائها أنها تزوجت و انجبت ، أي تمكين للمرأة نفخر ونفتخر فيه ؟!"
=================================


القلعه نيوز - بقلم - د. رعد مبيضين *
====================
مجدداً يدخل الضعف الحكومي دائرة الأضواء ، ويكتسب أهمية استثنائية بسبب إفتقار الحكومة للسياسات الاقتصادية ، مما أفقر الأردن ، وجعل الواقع المعيشي في حالة متردية جدا ، في وقت تسيطر فيه العمالة الوافدة على سوق العمل ، و تزداد نسب البطالة ، التي تعطي طابعاً مميزاً بالنظر للظروف المحيطة والمستجدات والتطورات الخطيرة والمتلاحقة ، التي تفرض سيناريوهات لطالما حذر منها البنك الدولي .
إلا أن حكومتنا لا تأبه في كل هذه التحذيرات ، سيما وأن لديها خطة عشرية ، مضى عليها عام واحد ، لخلق مليون فرصة عمل ، وهذه الخطة كفيلة بمجابهة التحديات ودرء الأخطار المحدقة
ذلك يعني أن تحذيرات البنك الدولي والتي تشي بزيادة عدد الفقراء في الأردن ، وتحول بيوت من هم دون خط الفقر إلى قاع صفصف لا حياة فيها ، مجرد هرطقات لا أساس لها ، وكيف يكون لها أساس ، وجميع الأردنيين وإن كانوا يعانون من تدني الدخل ، إلا أن النجاحات الحكومية على الورق ، تنفي ذلك جملة وتفصيلا ،
ومع ذلك نقول وبكل حرقة وألم : رغم كل محاولات الإلهاء والتعتيم التي تفرض ثقلها وتلقي بظلالها على الفشل الحكومي ، إلا أن حقيقة ما تنحو به هذه السياسات التي تستهدف جيب المواطن الممزق أصلاً ، ستدفع في اتجاهات ، ربما لا تتوقف عند رفع الصوت ، وقرع نواقيس الخطر, والتحذير من العواقب والتداعيات التي يمكن أن يجرها استمرار اللامبالاة وعدم حل المشاكل الاقتصادية والمالية التي يدفع ثمنها المواطن المنكوب بفشل الحكومات المتعاقبة.
لنتوقف ونوقف أوهام النجاحات لكونها ممجوجة ، و أقل ما يقال عنها إنها نوع من الإفلاس الحكومي ، وهروب متصل ومتواصل من الأزمات المتفاقمة ، والانتكاسات سواء في التي تترك بطون الأطفال خاوية ، أو التي تجعل الاباء في وضع مأساوي يعرفه جسر عبدون ، والأم مطلوبة للتنفيذ القضائي ، وتقول في نفسها بأن أكبر أخطائها أنها تزوجت و انجبت ، أي تمكين للمرأة نفخر ونفتخر فيه ؟!
حقا إنجازات حكومتنا تستوجب مشاهدة فصولها المسرحية ، التي لا تتوقف عند الجوع و التعثر المالي ، وإعادة تفعيل حبس المدين المخالف للقانون الدولي والمعاهدات الدولية ،
كفاكم فشل وتفشيل لهذا البلد الذي يستحق أن يكون أنموذج يحتذى ، بدلا من هذا الضعف الحكومي ، والإفتقار للسياسات الاقتصادية ، التي أفقرت الأردن ...!!
----------------------
* الكاتب : خادم الإنسانية
----------------------