شريط الأخبار
الجرّاح ترعى إفطاراً رمضانياً تكريمياً لسيدات أردنيات متميزات في إربد حزب مبادرة يقرر توجيه كتلته النيابية بطلب سحب مشروع معدل قانون الضمان الصبيحي: مفارقة يجب الوقوف عندها طويلًا في أرقام الضمان "البوتاس العربية" تسير باستثمارات توسعية بقيمة 1.1 مليار دولار لتعزيز الطاقة الإنتاجية مشوقة يسأل حسان عن التضارب الصارخ في اتفاقية تشغيل الميناء غراهام: من يسيطر على "خرج".. يسيطر على مصير الحرب عراقجي ينتقد المظلة الأمنية الأمريكية ويشير إلى ضعفها في حماية مضيق هرمز إتلاف أكثر من 11 ألف لتر من العصائر الرمضانية غير الصالحة في عمّان إلغاء صندوق استثمار الضمان: .. هل نحن أمام أخطر تعديل في تاريخ الضمان الاجتماعي؟ بقلم: د. رلى الحروب بمشاركة النشامى وإيران .. اتحاد الكرة ينقل الدورة الرباعية الودية إلى تركيا رويترز: واشنطن وطهران ترفضان مفاوضات لوقف الحرب تركيا تستضيف دورة النشامى الرباعية الوزير الرواشدة يكتب عن 'درس مثنى غرايبة' بعد فاجعة ابنه كرم عاجل | الولايات المتحدة وإيران ترفضان مفاوضات التوصل لوقف إطلاق النار عاجل | عراقجي: خامنئي لا يعاني من أي مشكلات اخر تطورات المنخفض الجوي على المملكة إسرائيل تتعرض الآن بهجوم صاروخي إيراني جديد سقوط شظايا صاروخ على منزل النائب الرياطي في العقبة عاجل: إصابة أردني في الإمارات بشظية إيرانية .. والخارجية تتابع تعيين المخادمة حكما لقمة الوحدات والحسين بدوري المحترفين لكرة القدم

وتكتمل الأفراح في أردننا بقلم شادي عيسى الرزوق

وتكتمل الأفراح في أردننا   بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعةنيوز:

اولا :أتقدم من مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ( ابو الحسين)، وجلالة الملكة رانيا العبدالله ( ام الحسين)، وولي العهد الأمين الأمير الحسين بأسمى آيات التهنئه والتبريكات على ذكرى الاستقلال السابع والسبعين (77) للمملكة الأردنية الهاشميه.
ثانيا : - هذه السنه 77 للاستقلال بمعناه الرمزي هو اكتمال الفرح والغبطة والسرور، وهذا حق للوطن وللاسرة المالكة، أدام الله عزها، فبداية من عرس أميرتنا الغاليه وقرة عين ابويها الأميرة ايمان الذي كان ميزته التواضع، والبساطه، ومن ثم تخريج الامراء سلمى وهاشم، وقمة فرح الجميع ستكون بزواج ولي العهد الأمير الشاب الحسين على الانسه رجوة ال سيف، وسيكون حفلا مميزا وفرحا ننقله من قلوبنا محبة لهذه العائلة الكريمة الجديدة مع أمنياتنا بالرفاه والبنين.
ثالثا : جلالة الملكه رانيا العبدالله وهي الشخصية القريبه للجميع نقلت ببساطتها وطبيعتها، وهي الأم وان كانت ملكه، حبها للزوج َولابنائها فعبرت عن الحب وعن امومة بالغة وكبيرة المعاني ( مش ملحقة على الاولاد) فلما قرأت عرفت ان الفرح مكتمل لديهم بأولادهم المتميزون.
رابعا : انتقل هذا الفرح من العائلة الأولى الهاشميه إلى جميع أفراد الوطن ومن يعيشون فيه، الخميس كان العلم الأردني يجوب الشوارع في بلدنا وأغاني الوطن واهازيج الفرح في كل بيت أردني وكأننا نقولها صراحة حبنا للملك حامي الاستقلال ليس له مثيل. فخروج الناس حاملين الراية الاردنيه هي أن عبدالله ملكنا وحبيبنا ونحن معه وبه ماضون. وأننا نحبه ونررع رايات الفرح في يمناه و، وهو الملاذ الأول والأخير وهناك اتفاق منا جميعا انه هو هو الملك القائد الاب وحامي شرعية الأردنيين كلهم.
خامسا : عدوى الفرح والسرور انتقلت للجميع من بيت العز والكرم إلى كل أردني و أردنيه، بابتسامة صادقة بدون رياء ولا تكلف، وهم الاخذين عادتنا وتقاليدنا العربية الاصيله التي تقوم بها العائلات الاردنيه، في الزواج. زواج الأمير سيدخل قلوبنا وعقولنا وكيف لا؟ وهو ابن بار لأبويه ولوطنه، فشكرا من القلب، و افراحكم هي افراحنا.