شريط الأخبار
تعميم موازنة 2027.. خفض النفقات التشغيلية وسقوف أولية للوزاراتوتوسيع التحول الرقمي الصفدي ووفد وزاري يعقدون مباحثات موسعة في دمشق مع نظرائهم السوريين رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك فلس الريف يزوّد 199 موقعاً ومنزلاً بالكهرباء بكلفة مليون و53 ألف دينار الخرابشة: إنشاء محطتي توليد كهرباء بقدرة 700 ميغاواط لكل محطة خوري منتقدا رموز حزبية: على وضعية الصامت حريق في عمارة سكن النائب بيان المحسيري .. وتشكر الأمن مسؤول إيراني: طهران وافقت على عدم إنتاج أو امتلاك أسلحة نووية 2.46 مليار دينار حجم التداول العقاري في الأردن خلال 5 أشهر رغم تراجع المبيعات الانقلاب الصيفي يصادف الاحد 21 حزيران .. ماذا يعني؟ المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة الصفدي ووفد وزاري في دمشق لتعزيز التعاون الأردني السوري بدء الأعمال التمهيدية والحفر لمشروع ستاد الحسين بن عبدالله الثاني الدولي في عمرة أجواء صيفية معتدلة اليوم وغدا الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ العميد فراس محمود الرشيد بمناسبة تعيينه مديراً للعمليات والسيطرة في الأمن العام. *كرة تتدحرج... وكرامة تتعثر* مونديال 2026.. المنتخب الإنجليزي يستعيد معداته "المسروقة" أول تعليق من مدربي المغرب والبرازيل بعد التعادل في المونديال صيباري يدخل التاريخ..أول عربي يهز شباك البرازيل في المونديال جدل في إيران حول بنود مذكرة تفاهم محتملة مع واشنطن

وتكتمل الأفراح في أردننا بقلم شادي عيسى الرزوق

وتكتمل الأفراح في أردننا   بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعةنيوز:

اولا :أتقدم من مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ( ابو الحسين)، وجلالة الملكة رانيا العبدالله ( ام الحسين)، وولي العهد الأمين الأمير الحسين بأسمى آيات التهنئه والتبريكات على ذكرى الاستقلال السابع والسبعين (77) للمملكة الأردنية الهاشميه.
ثانيا : - هذه السنه 77 للاستقلال بمعناه الرمزي هو اكتمال الفرح والغبطة والسرور، وهذا حق للوطن وللاسرة المالكة، أدام الله عزها، فبداية من عرس أميرتنا الغاليه وقرة عين ابويها الأميرة ايمان الذي كان ميزته التواضع، والبساطه، ومن ثم تخريج الامراء سلمى وهاشم، وقمة فرح الجميع ستكون بزواج ولي العهد الأمير الشاب الحسين على الانسه رجوة ال سيف، وسيكون حفلا مميزا وفرحا ننقله من قلوبنا محبة لهذه العائلة الكريمة الجديدة مع أمنياتنا بالرفاه والبنين.
ثالثا : جلالة الملكه رانيا العبدالله وهي الشخصية القريبه للجميع نقلت ببساطتها وطبيعتها، وهي الأم وان كانت ملكه، حبها للزوج َولابنائها فعبرت عن الحب وعن امومة بالغة وكبيرة المعاني ( مش ملحقة على الاولاد) فلما قرأت عرفت ان الفرح مكتمل لديهم بأولادهم المتميزون.
رابعا : انتقل هذا الفرح من العائلة الأولى الهاشميه إلى جميع أفراد الوطن ومن يعيشون فيه، الخميس كان العلم الأردني يجوب الشوارع في بلدنا وأغاني الوطن واهازيج الفرح في كل بيت أردني وكأننا نقولها صراحة حبنا للملك حامي الاستقلال ليس له مثيل. فخروج الناس حاملين الراية الاردنيه هي أن عبدالله ملكنا وحبيبنا ونحن معه وبه ماضون. وأننا نحبه ونررع رايات الفرح في يمناه و، وهو الملاذ الأول والأخير وهناك اتفاق منا جميعا انه هو هو الملك القائد الاب وحامي شرعية الأردنيين كلهم.
خامسا : عدوى الفرح والسرور انتقلت للجميع من بيت العز والكرم إلى كل أردني و أردنيه، بابتسامة صادقة بدون رياء ولا تكلف، وهم الاخذين عادتنا وتقاليدنا العربية الاصيله التي تقوم بها العائلات الاردنيه، في الزواج. زواج الأمير سيدخل قلوبنا وعقولنا وكيف لا؟ وهو ابن بار لأبويه ولوطنه، فشكرا من القلب، و افراحكم هي افراحنا.