شريط الأخبار
وزير الأوقاف: "النظافة من الإيمان" تحول المراكز الصيفية إلى مساحة لترسيخ السلوك البيئي مستوطنون يقتحمون خربة سمرة بالأغوار الشمالية الملك يلتقي أمين لجنة الحزب الشيوعي الصيني في شنجن الزاكي: نسعى لمنتخب يقاتل على كل كرة .. والباب مفتوح لمن يستحق أستراليا تستدعي السفير الإسرائيلي احتجاجًا على عدم فتح تحقيق جنائي بمقتل عمال إغاثة في غزة د. ماهر الحوراني : نقلة نوعية بتحديد المسارات للثانوية ، والتصنيفات العالمية مرآة تعكس أداء الجامعة استنكار أممي للعقوبات على قادة المحكمة الجنائية الدولية القبول الموحد: آخر موعد لتقديم طلبات القبول لمرحلة البكالوريوس ليل الخميس الرئيس التنفيذي لشركة البوتاس يحاضر في كلية الدفاع الوطني واشنطن تدرس تقليص قواتها في الشرق الأوسط.. انقسام داخل إدارة ترامب بشأن الحرب مع إيران 10 أطعمة يمكنكم تجميدها دون أن تفقد نكهتها: ستوفر عليكم الوقت وتقلل هدر الطعام بخاخ القرنفل الطبيعي الحل السحري لتهدئة الحبوب الملتهبة أحدث لفات الحجاب الرياضية المستوحاة من مدونات الموضة *"عندما تتعـرى الشجرة... ومخاطر تغريب المرأة المسلمة"* السلك المشدود، ما يبدأ فكرة ينتهي واقعا ... تحت القبة، حيث يُفترض أن تكون الكلمة للوطن، خرجت كلمةٌ أعادت تعريف الديمقراطية بطريقةٍ تستحق أن تُدرَّس في كليات الفلسفة السياسية: الكل يعرف الشخصية الوهمية رامبو .. لكن هل تعرفون مَن هو رامبو_الحقيقي ؟ .. "إسرائيل" تشرع بتجهيز غرفة إعدام للأسرى الفلسطينيين 88.2 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية عايش: المديونية تنمو بأكثر من ضعف النمو الاقتصادي.. والضمان الاجتماعي الملعب الجديد للاقتراض

وتكتمل الأفراح في أردننا بقلم شادي عيسى الرزوق

وتكتمل الأفراح في أردننا   بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعةنيوز:

اولا :أتقدم من مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ( ابو الحسين)، وجلالة الملكة رانيا العبدالله ( ام الحسين)، وولي العهد الأمين الأمير الحسين بأسمى آيات التهنئه والتبريكات على ذكرى الاستقلال السابع والسبعين (77) للمملكة الأردنية الهاشميه.
ثانيا : - هذه السنه 77 للاستقلال بمعناه الرمزي هو اكتمال الفرح والغبطة والسرور، وهذا حق للوطن وللاسرة المالكة، أدام الله عزها، فبداية من عرس أميرتنا الغاليه وقرة عين ابويها الأميرة ايمان الذي كان ميزته التواضع، والبساطه، ومن ثم تخريج الامراء سلمى وهاشم، وقمة فرح الجميع ستكون بزواج ولي العهد الأمير الشاب الحسين على الانسه رجوة ال سيف، وسيكون حفلا مميزا وفرحا ننقله من قلوبنا محبة لهذه العائلة الكريمة الجديدة مع أمنياتنا بالرفاه والبنين.
ثالثا : جلالة الملكه رانيا العبدالله وهي الشخصية القريبه للجميع نقلت ببساطتها وطبيعتها، وهي الأم وان كانت ملكه، حبها للزوج َولابنائها فعبرت عن الحب وعن امومة بالغة وكبيرة المعاني ( مش ملحقة على الاولاد) فلما قرأت عرفت ان الفرح مكتمل لديهم بأولادهم المتميزون.
رابعا : انتقل هذا الفرح من العائلة الأولى الهاشميه إلى جميع أفراد الوطن ومن يعيشون فيه، الخميس كان العلم الأردني يجوب الشوارع في بلدنا وأغاني الوطن واهازيج الفرح في كل بيت أردني وكأننا نقولها صراحة حبنا للملك حامي الاستقلال ليس له مثيل. فخروج الناس حاملين الراية الاردنيه هي أن عبدالله ملكنا وحبيبنا ونحن معه وبه ماضون. وأننا نحبه ونررع رايات الفرح في يمناه و، وهو الملاذ الأول والأخير وهناك اتفاق منا جميعا انه هو هو الملك القائد الاب وحامي شرعية الأردنيين كلهم.
خامسا : عدوى الفرح والسرور انتقلت للجميع من بيت العز والكرم إلى كل أردني و أردنيه، بابتسامة صادقة بدون رياء ولا تكلف، وهم الاخذين عادتنا وتقاليدنا العربية الاصيله التي تقوم بها العائلات الاردنيه، في الزواج. زواج الأمير سيدخل قلوبنا وعقولنا وكيف لا؟ وهو ابن بار لأبويه ولوطنه، فشكرا من القلب، و افراحكم هي افراحنا.